Note: English translation is not 100% accurate
في حفل تكريم الفائزين بجائزة الشهيد فهد الأحمد للعمل الخيري
الفهد: الكويت بقيادتها الحكيمة ورجالها المخلصين مستمرة في دعم العمل الخيري رئيس الوزراء التركي: نبذل جهوداً لكسر الأفكار الخاطئة عن الإسلام
12 يناير 2011
المصدر : الأنباء


بشرى الزين
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الإسكان ووزير التنمية الشيخ أحمد الفهد ان زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى الكويت ساهمت في إثراء العلاقات الكويتية ـ التركية في جميع المجالات.
وأضاف الفهد في كلمة ألقاها امس في حفل تكريم اردوغان وتوزيع الجوائز على الفائزين بجائزة الشهيد فهد الأحمد الدولية للعمل الخيري بحضور سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد: ان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد هو صاحب الأيادي البيضاء والداعم الأكبر لأنشطة العمل الاجتماعي والعمل الخيري والإنساني.
وأعرب الفهد عن شكره لرئيس الوزراء التركي على قبوله بأن يكون الشخصية الإسلامية المتميزة لهذا العام، مشيرا الى ان الجائزة واجب شرعي ووطني، وهي عادة ما تحمل رسائل لإثراء العمل الخيري داخل الكويت وخارجها، مشيرا الى انها حملت ثلاثة عناوين رئيسية وهي رسالة وطني الذي دأب على عمل الخير والاجتهاد فيه من خلال الأيادي البيضاء منذ عقود مضت رغم شح موارد أهلها قبل الطفرة النفطية والتي استثمرتها فيما بعد بعد اكتشاف النفط، مؤكدا ان الكويت سباقة الى العمل الخيري.
وأضاف لقد بدأت هذه الدولة الصغيرة في حجمها والكبيرة بأفعالها في الانتشار في جميع أنحاء العالم وأصبح العمل الخيري درعا حصينة ومن أهم عناصر تحرير الكويت، مؤكدا انها ستسمر من خلال قيادتها الحكيمة ورجالها المخلصين في دعم العمل الخيري.
وأشار الى ان الرسالة الثانية هي موجهة لضيف الكويت العزيز الرجل الذي منذ ان تولى مسؤولياته في بلده وهي يدعم الهوية الإسلامية من خلال أعماله وتصريحاته وبرنامجه الانتخابي، مضيفا ان الرسالة الثالثة هي التي قالها ولي الأمر بعد أحداث 11 سبتمبر والتي ارددها اليوم «اننا لن نقبل بإقران العمل الخيري بالإرهاب ونقول هذا لأصدقائنا قبل أشقائنا»، وهذا ما سنستمر فيه ونعمل من خلاله ورؤوسنا مرفوعة وهذا واجبنا الشرعي والإنساني ليس داخل الغرف وإنما على الملأ وعلى رؤوس الأشهاد.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان عن شكره العميق للكويت لاختياره الشخصية الإسلامية المتميزة لهذا العام، معتبرا ان العمل الخيري شرف لخدمة الشعوب.
وقال: نحن لا نقبل ان نكون فوق الناس ولكن نحن نعمل معهم ويجب ان تربطنا العواطف والثقافة والتاريخ المشترك.
وذكر أردوغان: لا يمكن ان ننسى الآلام المشتركة مستذكرا مشاعر الشعب التركي تجاه نظيره الكويتي إبان الاحتلال العراقي.
واعتبر اردوغان ان تحرير الكويت كان بمثابة عيد للأتراك.
وأضاف: هذه هي الاخوة التي يتقاسم فيها الاخوة الآلام والأحاسيس سواء كانوا قريبين أو بعيدين.
وقال: لابد ان نؤكد اننا لن نهتم بالاختلافات العرقية والمذهبية، لأن الانسان مخلوق مكرّم وهو خليفة الله في الأرض، مؤكدا انه يتألم لحقوق المحاصرين في غزة ولمن قتلوا في حادثة كنيسة القديسين في الاسكندرية. وذكر ان مصطلحا جديدا أطلق على الارهاب وهو منظمة الارهاب الاسلامية.
وأوضح ان الاسلام يدعو الى السلم والأمن وان القرآن رفض كلمة الارهاب، متسائلا عن كيفية اقتران السلم بالإرهاب.
وذكر انه اذا قتل مسلم الناس فهو في ضلال كبير.
وأوضح أردوغان ان هناك حملة اعلامية ضد المسلمين الذين يعتبرونهم ارهابيين، معتبرا ان هذا خطأ كبير وقع فيه الغرب الذي قال انه يكن عداوة ضد المسلمين، لافتا الى ان بلاده ستبذل جهودها لكسر هذه الأفكار الخاطئة.
وأشار الى ان بلاده تبذل جهودا من أجل احلال السلام وتسعى لاستقرار المنطقة.