Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 21 من الحجة 1447 - 7 يونيو 2026 - العدد: 17708
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • إصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم وإعادة تقييم جميع المزايا
  • المشعان تبحث مع قيادات «الأشغال» مستجدات مشاريع صيانة الطرق
  • جامعة الكويت استأنفت الدراسة الحضورية في الفصل الدراسي الصيفي
  • لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة.. وتشمل الجدد عبر منصة «فخرنا»
  • الحرس الوطني.. 59 عاماً من الدفاع عن الوطن وإسناد جهات الدولة
  • وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بالنقل للموظفين في مختلف القطاعات
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

رئيس رابطة علماء الشريعة بدول التعاون أكد أن الكبت والظلم والقهر والجبروت في بعض البلدان العربية والإسلامية أوجدت ضرورة التغيير

النشمي لـ «الأنباء»: أدعو القيادة المصرية المقبلة إلى عدم التطبيع مع إسرائيل أو التبعية لأميركا

13 فبراير 2011
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 2
A+
A-
Printer Image
النشمي لـ «الأنباء»: أدعو القيادة المصرية المقبلة إلى عدم التطبيع مع إسرائيل أو التبعية لأميركا
القوة في عواصم معظم العالم الإسلامي مازالت بيد العسكر وحيثما وجــد العسكــر وجـد معهـم الظلم والجبروت التحرك الشعبي كـان لابد منـه حين بلــغ السيـل منتهـاه وبرائحـة كريهـة تأباهـا النفوس والهمم العالية اطلعت على آراء وردود المخالفين والمؤيدين لموضوع طاعة ولي الأمر والمظاهرات واستبشرت خيراً لأن الموضوع حقق غرضه في إيصال الرسالة كدّر صفوي ما كتبه البعض بطريقة تسفيه للرأي المخالف وعبارات لا تليق فيها المنابزة والهمز واللمز والتجريح فتدنى في الأسلوب هناك من أهان العلماء بأسمائهم ولا يدري أنه يهدي من حسناته للغير وكان أكبر الحاصدين للحسنات الشيخ يوسف القرضاوي مصر رأس حربة المسلمين أجمعين ومن هنا تحسب لها أميركا وأوروبا واليهود حساباً ليس لغيرهاليلى الشافعي أكد رئيس رابطة علماء الشريعة لدول مجلس التعاون الخليجي والعميد السابق لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية د.عجيل النشمي ان الأوضاع المأساوية والكبت والظلم والجبروت الذي يمارس في بعض البلدان العربية والإسلامية أوجدت ضرورة التغيير على كل المستويات، الأفراد والجماعات والأمة، لأن الإسلام هو دين التحرر ودين السمو والتقدم والعزة والكرام، وقال د.النشمي في حواره مع «الأنباء» حول الأحداث الأخيرة التي جرت على الساحة العربية ودور المظاهرات في سقوط النظم ان النظم العسكرية لايزيل ظلمها وتسلطها الا أمران: انقلاب عسكري مثله فيستبدل الظلم والجبروت بمثله أو أسوأ منه، وإما مظاهرات سلمية شعبية تتحول الى ثورة عارمة وان هذا الأسلوب الأنجع في تغيير العسكر واستبدال العدل والمساواة بالظلم والجبروت. وأكد ان المظاهرات السلمية والشعبية في مصر والتي تحولت الى ثورة شعبية غيرت الوضع الى الأفضل والمأمول أعظم لمستقبل مشرق لمصر وان القيادة المصرية القادمة لن تكون قيادة تطبيعية مع اسرائيل ولا ذليلة لأميركا. ولفت الى ان اختلاف الفقهاء والعلماء ظاهرة طيبة حين اطلع على العديد من الردود من المعارضين والمؤيدين لموضوع طاعة ولي الأمر ولموضوع المظاهرات وانه استبشر خيرا لأن الموضوع حقق غرضه في ايصال معلومة أو رسالة الى القراء ولكن الذي كدر الصفو ان بعض الكاتبين اتبع طريقة التسفيه للرأي المخالف وتخلل عباراته ما لا يليق من المنابزة والهمز واللمز والتجريح منطلقا من ان رأيه صواب قطعا لا يحتمل الا الصحة ورأي المخالف خطأ لا يحتمل الصواب فأهان العلماء بأسمائهم وتدنى في الأسلوب مؤكدا ان أكبر الحاصدين للحسنات الشيخ القرضاوي. وأكد ان المشاركين في مظاهرات تونس ومصر مأجورون ما لم يرتكبوا تخريبا أو إفسادا، فالوسيلة مشروعة والهدف الذي تحقق شيء منه مشروع لا لمصر فحسب بل للأمة العربية والإسلامية، وإلى نص الحوار: ما تشهده منطقتنا العربية والإسلامية من مظاهرات وثورات على حكامها أحدث مفاجأة غير متوقعة على ساحتنا العربية والإسلامية، نريد من فضيلتكم تحليلا شرعيا لهذا الواقع. ما تشهده المنطقة العربية والإسلامية هو مرحلة تغييرية تاريخية لم تكن بنت اليوم، ولكنها مرحلة بدأت منذ سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية عام 1924، التي أسقطها اليهود والصليبيون باعتبارها المرحلة الأخيرة للحروب الصليبية. ثم تلا ذلك مرحلة الاستعمار للبلاد العربية والإسلامية ثم جاءت مرحلة حكم العسكر للبلاد باسم حركات التحرر من الاستعمار وحكم العسكر العواصم الإسلامية بخاصة وهي مصر وسورية والعراق. وعاشت الشعوب الإسلامية والعربية في قبضة العسكر قرابة 90 عاما ينقلب فيها العسكر على العسكر والخاسر الشعوب وتأخر البلاد، ولم تكن الوعود بالتقدم والحرية والمساواة والعدالة إلا شعارات لا حقيقة لها، وثبت للشعوب كذب قادتهم، وخلال هذه الفترة الطويلة لم يكن للإسلام ظهور واختفاء، وكان الكبت والقمع هو أسلوب مواجهة التحركات الاسلامية، ولكن شاء الله ان يرتفع الصوت الإسلامي في هذه السنوات العشرين الأخيرة. واستطاعت الصحوة الإسلامية ان توجد لها مساحة مؤثرة في الساحة الإسلامية والعربية، وغدا وجوده مشهودا في الجوانب أو المظاهر الأخلاقية والسلوكية، ومظاهر الالتزام، والظهور الإعلامي والتربوي، ثم شغل مساحة اقتصادية في تداول المال وفق أحكام الشريعة الإسلامية. وهذا الظهور في هذه الميادين له دخل مهم وتأثير واضح في إحداث تغيير في النفوس وفي الواقع، ولكن الشعوب العربية والإسلامية مازالت تتألم من واقعها وتأمل في تغير إيجابي في الجوانب السياسية ونظم الحكم، إذ مازالت القوة في عواصم العالم الإسلامي بيد العسكر. وحيثما وجد العسكر وجد معهم الظلم والجبروت وهم لا يستثيرون الملتزمين الإسلاميين، وإنما يستثيرون الشعوب كلها على اختلاف توجهاتهم وأفكارهم بطريقة حكمهم الظالمة وهذا ما يوجد المعارضة تجاه الظلم والتحرك الجماهيري في أدنى مناسبة. وفي ظل الأوضاع المأساوية لبعض البلاد العربية والإسلامية يعاني ويعايش شباب الأمة التطورات الهائلة في العالم من حولنا عالم أميركا وأوروبا، تطورا في شتى مناحي الحياة ويعاينون هذا التقدم العلمي والاجتماعي والتقدم في عالم الاتصالات والتكنولوجيا المتطورة ويقرنون بين هذا الواقع الحضاري والحريات التي كفلت الشعوب تلك البلاد كرامتهم وعزتهم ويدركون ان وراء ذلك كله قيادات مدنية تدير البلاد بكفاءات علمية راقية منحت مساحة من الحرية، حرية الرأي والفكر. أعتقد ان هذه العوامل مجتمعة، التوجه الإسلامي، الأوضاع المأساوية والكبت والظلم ومقارنتها بأحوال الأمم الراقية أوجد حاجة نفسية داخلية ملحة الى حد الضرورة تنشد التغيير على كل المستويات، مستوى الأفراد والجماعات والأمة. أعتقد ان التحرك الشعبي كان لابد منه حين بلغ السيل منتهاه، وبرائحة كريهة تأباها النفوس والهمم العالية السامية، ولم يعد للصبر مكمن، فكانت الشرارة الصغيرة كفيلة بإشعال الساحة بأكملها، وستكون في العواصم العربية في الشرق وشمال أفريقيا والعالم العربي والإسلامي ممن تعاني شعوبها الظلم والاضطهاد والحكم السلطوي العسكري أو حكم ظالم آخر بالأمس كان في تونس واليوم في مصر وإن غدا لناظره قريب. ولا ريب ان جو الحريات ومناخ التحرر، هو المناخ والجو الذي يشيع فيه الإسلام ويشع نوره، فأي إزاحة لظلم هي مساحة لنور الإسلام لأنه دين التحرر من الظالمين ودين السمو والتقدم والعزة الإيمانية. الظلم والجبروت ما دور المظاهرات أو الثورات في سقوط النظم، أقصد النظم العسكرية؟ النظم العسكرية لا يزيل ظلمها وجبروتها وتسلطها إلا أمران: انقلاب عسكري، فيستبدل الظلم والجبروت بمثله أو أسوأ منه، وإما مظاهرات سلمية شعبية تتحول الى ثورة عارمة، وهي الأسلوب الأنجع في تغيير العسكر واستبدال العدل والمساواة بالظلم والجبروت، والتاريخ إنما يكتب بداية تقدم الأمم، وسلوك طريق الرقي والتقدم وتحقيق رفاه الشعوب حين يتسلم زمام الحكم وقيادته الأيدي المدنية المثقفة النظيفة، ويتفرغ العسكر لمهمتهم السامية الشريفة في حماية الوطن ومكتسباته. وتاريخ اوروبا شاهد على ذلك، فالقيادات العسكرية هي التي قادة التحرر الوطني من الاستعمار ثم سلمت الادارة الى المدنيين، ومن بقي في الحكم أزاحته المظاهرات والثورات الشعبية، وهكذا الحضارات لا ينهض بها الا المدنيون، اهل العلم والتخصصات، وما يؤدي بها الى التخلف والهلكة الا العسكر او حكم مستبد ظالم وانظر الى واقع الدول اليوم تجد صدق هذه المقولة انظر الى تركيا في قيادة العسكر والقيادة المدنية، وانظر الى تقدم ماليزيا، وهما خير مثال في مجال الدول الاسلامية. مظاهرات مصر وتونس هل ادت هذه المظاهرات والثورات في تونس ومصر دورها وهل كان دورها ايجابيا ام سلبيا؟ هذا مما لا ينبغي الاختلاف فيه: فإن الواقع يشهد ان اوضاع تونس اليوم افضل مما كانت عليه ايام العسكر، صحيح ان التغيير نسبي ولكنه نسبي ايجابي، وامامهم طريق طويل للوصول للأمثل لكنه تغيير ادخل على الناس الرضا وحاز القبول، وكذلك الوضع في مصر المظاهرات السلمية الشعبية التي تحولت الى ثورة شعبية غيرت الوضع الى الافضل بلا ريب، والمأمول أعظم والمستقبل مشرق امام مصر. ودور المظاهرات ونجاحها في التغيير انما يدرك مداه المحللون السياسيون اكثر من غيرهم، وبخاصة في مصر، فمصر رأس حربة المسلمين اجمعين، وتأثيرها الاسلامي خير شاهد، ومن هنا تحسب لها اميركا واوروبا واليهود حسابا ليس لغيرها، فارتفاع رأس مصر رفعة للمسلمين، وكل مستقبل مشرق لها يعم اشراقه العالم الاسلامي، ولأمر ما قال الشاعر عن مصر حين تنطق: انا ان قدر الإله مماتي لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي وهم يدركون ان التغيير في مصر تغيير في المنطقة، ونحسب وندعو ان القيادة المصرية المقبلة لن تكون قيادة تطبيعية مع اسرائيل، كما انها لن تكون او هكذا ينبغي الا تكون قيادة طوعية ذليلة لاميركا، وانها ستتبنى اسلوب العزة والبناء الحقيقي ولو لم تتبن الاسلام منذ يومها الاول منهجا، لكنها ستجد نفسها على مساره يوما ما، وستجد نفسها على النهج التركي الناجح، بل افضل منه، وهذا بلا ريب مكسب اسلامي على كل حال. طاعة ولي الأمر ما رأي فضيلتكم في الردود والحوارات بشأن موضوع «طاعة ولي الأمر» وموضوع المظاهرات التي كان بداية اختلاف الرأي من مقالكم حول «طاعة ولي الأمر»؟ نعم اطلعت على العديد من الردود من المعارضين والمؤيدين لموضوع طاعة ولي الأمر، ولموضوع المظاهرات ومدى شرعيتها بين مؤيد مبيح ومعارض محرم، وسعدت كثيرا واستبشرت خيرا، لان الموضوع حقق غرضه من ايصال معلومة او رسالة الى القراء الكرام بأن هذين الموضوعين فيهما وجهات نظر محتملة الصحة، وان الاختلاف فيهما سائغ ورسخ في ذهن القارئ بعض المفاهيم، فطرح الرأي والاختلاف يترك للقارئ ان يتخير بين الاتجاهين ما يرى انه مقنع من حيث ادلته واستشهاداته، فاعتقد ان هذه ظاهرة طيبة ان يختلف الفقهاء او العلماء وحتى طلبة العلم، ويدلي كل بحجته، ولكن الذي كدر الصفو ان بعض الكاتبين من الجانبين اتبع طريق التسفيه للرأي المخالف، وتخلل عباراته ما لا يليق من المنابزة والهمز واللمز والتصريح والتجريح، منطلقا من ان رأيه صواب قطعا لا يحتمل الا الصحة ورأي المخالف خطأ لا يحتمل الصواب فتدنى في الاسلوب الى حد بعيد، فأهان العلماء بأسمائهم، وما يدري انه يهدي من حسناته للغير، وكان اكبر الحاصدين للحسنات الشيخ يوسف القرضاوي هذا ما كدر، وما عداه فكان حوارا راقيا فجزى الله الجميع مؤيدا او معارضا خيرا. نختتم هذا اللقاء بسؤال مهم ما رأي فضيلتكم في تقييم المظاهرات في الميزان الشرعي نقصد بالنسبة للمشاركين في هذه المظاهرات في تونس ومصر؟ انا اعتقد مطمئنا الى ان الميزان الشرعي او الحكم الشرعي لهذه المظاهرات والمشاركين فيها ممن لم يرتكبوا تخريبا او افسادا يقتضي القول بأنهم مأجورون على ما بذلوا من جهد وتضحية وبذل من وقتهم وأموالهم وأعصابهم، فأجرهم على قدر ما بذلوا، وما تحقق لهم ولغيرهم ولأمتهم من خير ومصالح في الاطاحة بالظلم واعوانه، آثار تعود ليس على مصر فحسب بل على الامة الاسلامية، فالاجر فرع صحة ما قاموا به من الناحية الشرعية، فالوسيلة مشروعة وهدفها الذي تحقق شيء منه مشروع، فالمظاهرات قد حققت مصالح لا ريب، لا لمصر فحسب بل للامة العربية والاسلامية، ودفعت مفاسد لا ريب لا عن مصر فحسب بل عن الامة العربية والاسلامية، وحيثما كان ذلك كذلك فثم شرع الله، فشرع ربنا تحقيق مصالح ودفع مفاسد، وليس بعد الشرع والعقل والواقع من مستمسك لاحد، ولو كنت بينهم لوجبت نصرتهم والهتاف معهم، ولكن وجبت الدعوة لهم ولمصر العروبة والاسلام، ان يعيد الله مصر الى سدة الريادة الاسلامية فالعالم الاسلامي احوج ما يكون الى قيادة. واذا قلنا ان المظاهرات حرام وباطلة فإن ما قاموا به غير جائز ويستحقون عليه الاثم، فهم آثمون، وفي تأثيم الملايين نظر وحرج اذ لا تجتمع الامة بملايينها هذه على ضلالة، ولا أظن عاقلا مصريا او مسلما لم يفرح بإزاحة الظلم واعوانه في تونس ومصر، فكيف لا يكون لمن كان سببا في هذا الخير من خير، اسأل الله الا يحرمهم الثواب والاجر.
التعليقات
  1. Comment
    مسلم
    الأحد 2011/02/13 عند 06:39 ص

    رسالة إلى أمير المؤمنين الجديد أمير مصر الحبيبة السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وبعد أدعوك بدعوة الإسلام وأقول هذه فرصتك اليوم ستقرر فيها مصير الأمة جمعاء وليس مصير مصر فحسب؟نعم مصير الأمة ب؟؟ أولا أن تنبذ الأحكام الوضعية وتحكم بما أنزل الله فهو خير لك في الدنيا والآخرة ولاتلتفت للشعارات الزائفة ديموقراطية أو جمهورية أو أن الحكم للجيش أو للمديين ؟ بل الحكم لمن حكم بشرع الله وستكون مفرق طرق عبر التاريخ والله سيؤيدك سبحانه. ولاتخشى الموت فإنه سيأتيك بيوم كتبه الله ولن يتغير ولو بأيدي البشرية جمعاء نعم أخينا أمير المؤمنين ضع حولك رجال الدين الذين يخشون الله والله الموفق

  2. Comment
    مسلم يحب وطنه
    الأحد 2011/02/13 عند 01:32 م

    نداء للأمة الإسلامية أن لايذهب عملها هباءا منثورا وإلى قائدنا الأعلى حسين بارك الله فيه أدعوك أيها الفاضل وأخاطبك خطاب حب وحنين وولاء للدين الحنيف أدعوك لتطبيق الشريعة والحكم بما أنزل الله فهو خير لك في الدنيا والآخرة وستكون الأمل العظيم لهذه الأمة واعلم أنك بتطبيق الشرع ستتبعك الأمة كلها وليس مصر الحبيبة فقط

مواضيع ذات صلة

العمار: إمهال الجمعيات والمبرات إلى نهاية مارس لإنجاز نظام محاسبي

  • 2/13/2011

العلي: التقنية الحديثة في معسكر كاظمة التابع للحرس تحاكي أفضل الوسائل في العالم

  • 2/13/2011

الحسيني لوفد «الصحافيين»: الكويت سباقة في تعزيز الديموقراطية والحرية الإعلامية

  • 2/13/2011

ترشيح عبيد الوسمي لـ "نوبل للسلام".. وبن طفلة: أتمنى إسقاط جميع التهم عنه

  • 2/13/2011
  • 2

اعتماد مجلس نقابة "القطاع النفطي" الخاص.. وإقرار صرف بدل الإشراف لـ "الإشرافية التعليمية" في "الأوقاف" بأثر رجعي لـ 16 شهرا.. والشرثان: التدخلات النيابية في "النفطي" تعرقل حقوق العمال

  • 2/13/2011
  • 1

نقابة المواصلات تطالب بإقرار الكوادر والفارس: ما حققته "المحاسبين" فاق التوقعات.. و"القانونيين": التمييز بين موظفي الدولة سمة "الخدمة المدنية"

  • 2/13/2011

الحشاش تدعو جميع الجهات والأفراد للمشاركة في جائزة الكويت الإلكترونية

  • 2/13/2011

أعيادنا.. بلا فوم

  • 2/13/2011
  • 4

المطيري: «الأبحاث» حريص على تشجيع النشء للانخراط في مجال البحث العلمي

  • 2/13/2011

إدريس: إرتيريا لم ولن تنسى مواقف الكويت الداعمة لها

  • 2/13/2011

الشبيلي: استخدام المسكنات بكثرة لعلاج الصداع يحوله من متقطع إلى مزمن

  • 2/13/2011

الشمري: انطلاق المؤتمر الأول للعلاج الجزئي للأورام 18 الجاري

  • 2/13/2011

مؤتمر «السلامة الدوائية» ينطلق غداً ولمدة 3 أيام

  • 2/13/2011

الكندري: «السراج المنير» تبدأ التسجيل للفصل الدراسي الثاني اليوم

  • 2/13/2011

الخميس: الإعلام لا ينفصل أبداً عن المجتمع الذي يُمارس فيه

  • 2/13/2011
  • 1
BBC header category

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 04:40 مإصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم وإعادة تقييم جميع المزايا جديد
    • الأحد2026/06/07
من
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
    • الأحد2026/6/7
    "التأمينات" تحدد حالات وقواعد رد اشتراكات المسحوبة جنسياتهم ولم تتوافر فيهم شروط المعاش التقاعدي
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. ضبط مصري بـ 140 ورقة مشبعة بـ«الكيميكال» و200 مل من مادة (CBD) المخدرة وبنغلاديشي متلبساً بـ «هيروين» و«كانجا» و«حشيش» و2000 حبة
    • الأحد2026/6/7
    د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. «الإطفاء» تستحدث خدمة تسجيل بيانات «ذوي الاحتياجات» لسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ
    • الأحد2026/6/7
  • «القوى العاملة»: فتح باب التسجيل للكويتيين الراغبين بالعمل في الجمعيات التعاونية من حملة المؤهلات الجامعية بشرط توافر عدد معين من سنوات الخبرة
    • الأحد2026/6/7
    وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بالنقل للموظفين في مختلف القطاعات
    • الأحد2026/6/7
    "سنتكوم": إسقاط مسيرتين إيرانيتين شكلتا تهديداً للملاحة البحرية بمضيق هرمز
    • الأحد2026/6/7
    لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة.. وتشمل الجدد عبر منصة «فخرنا»
    • الأحد2026/6/7
    «الأنباء» تنشر إحصائية بالموافقات على تحويل بعض القطاعات المحظورة: 14440 وافداً منهم 8553 للمشروعات الصغيرة
    • الأحد2026/6/7
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026