بشرى الزين
على مسرح المتحف الوطني الذي تختزن أروقته ذاكرة التاريخ الكويتي حضرت فصول من المودة والمحبة والتقدير التي يحتفظ بها اهل الامارات العربية المتحدة اعترافا بجميل قدمته منارة الخليج لاشقائها في امارة الشارقة والإمارات العربية المتحدة بصفة عامة.
واسهاما منها في تقرير هذا الدور للكويت في خدمات التعليم والصحة بادر المجلس الأعلى لشؤون الاسرة في إمارة الشارقة بالتعاون مع سفارة الامارات لدى الكويت بتنظيم امسية ثقافية مساء أول من أمس تحمل عنوان «الكويت في قلوبنا» تضمنت إصدارات لصاحب السمو حاكم الشارقة الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي ولوحات لأطفال من الإمارات، اضافة الى ندوة بعنوان «الكويت في فكر صاحب السمو حاكم الشارقة».
في البداية ألقت مسؤولة الشؤون الإعلامية ماجدة الراشد كلمة سفارة الامارات العربية المتحدة قالت فيها:
يطيب لنا والكويت تحتفل بمناسبات وطنية عزيزة على قلوبنا جميعا وهي اليوبيل الذهبي للاستقلال والذكرى العشرين للتحرير ومرور 5 سنوات على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم، أن تشارك سفارة دولة الامارات العربية المتحدة لدى الكويت في هذه الاحتفالات بجانب المجلس الأعلى لشؤون الاسرة بالشارقة الذي تترأسه سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي قرينة صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ـ الذي يكن للكويت الشقيقة كل الحب والتقدير والعرفان، مشيرا الى ان كتابه «بيان الكويت» تعبير عن هذه المشاعر بما تضمنه من وثائق مهمة في التاريخ الكويتي وأثرها في البعد التاريخي.
واضافت ان العلاقة بين دولة الامارات والكويت الشقيقة نموذج لعلاقة متميزة يحتذى بها للتعاون الاخوي الذي لايزال يتنامى ويتعزز بفضل التوجيهات السامية للقيادة السياسية في البلدين الشقيقين تستظل تحت راية الأخوة والمحبة والمصالح المتداخلة التي تجمع البلدين وندعو الله ان يديم على بلدينا وشعبيهما الكريمين نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
من جهتها، قالت المستشارة الثقافية للمجلس الاعلى لشؤون الاسرة بالشارقة صالحة غباش: نستحضر دور الكويت الشقيقة الفاعل والمثمر الذي لا يبرح ذاكرة الاجداد والآباء في الامارات، جيلا بعد جيل، فالامارات العربية المتحدة بقيادة رئيسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان وهي تسير على نهج التطور والانتاجية واستثمار الانسان.. برعاية سموه ودعمه، لا تنسى أن في تاريخها هناك من ساهموا في دعم أركان البدايات التي أطلقت المجتمع نحو آفاق التطور والتنمية.
وأضافت أن للكويت شواهد لاتزال موجودة حتى الآن اعترافا بجميل قدمه أخ لأخيه، خاصة في إمارة الشارقة.