Note: English translation is not 100% accurate
جماعة الخط الأخضر طالبت بسرعة إجلاء الكويتيين من اليابان
الهاجري: الوضع التشغيلي لمفاعل بوشهر غير متكامل ودول الخليج كانت على شفا كارثة بسببه
14 مارس 2011
المصدر : الأنباء

دارين العلي
دعا رئيس جماعة الخط الأخضر خالد الهاجري الحكومة الى اعلان حالة الطوارئ لإجلاء جميع الرعايا الكويتيين من اليابان جراء تطورات الوضع في اليابان ومخاطر الاشعاع النووي الذي تتخوف منه الحكومة اليابانية بعد التسرب النووي الذي حصل في مفاعل كفوشيما.
ولفت الهاجري خلال مؤتمر صحافي عقد صباح امس في مقر الجماعة الى انه قام بإخطار ديوان سمو ولي العهد وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء بضرورة اجراء عمليات اجلاء فوري لجميع الرعايا ونقل سفارة البلاد من طوكيو الى احدى الدول المجاورة لضمان سلامة المواطنين الكويتيين من اي تلوث اشعاعي، مؤكدا ضرورة اعلان حالة الطوارئ في جميع السفارات الكويتية الموجودة في الدول المحيطة باليابان واجراء احصاء كامل للرعايا فيها تمهيدا لأي اجراء احتياطي قبل حدوث الكارثة.
وأشار الهاجري الى أن ناشطي الجماعة تابعوا حالة المفاعلات النووية اليابانية من خلال وكالة الطاقة النووية اليابانية فثبتت خطورة حالة مفاعل (كفوشيما) كما أجروا اتصالاتهم باليابان للتأكد من سلامة الكويتيين هناك فثبت أن هناك كويتيا واحدا فقط تعثر الاتصال به ولايزال مفقودا لوجوده في منطقة الزلزال، لافتا الى ان الكويتيين الموجودين اليوم في اليابان لا يتجاوز عددهم الـ 53 شخصا.
وشدد على انه لا يمكن الاستهانة بما يحدث في اليابان، ومن الضروري تفعيل اجراءات الطوارئ لضمان سلامة ابناء الكويت وعدم الانتظار حتى تحصل الكارثة التي قد تغلق اجواء اليابان وتحرم ابناء الكويت من فرصة النجاة.
واشاد بالتعامل والتعاون السريع من قبل وكيلة ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخة اعتماد الخالد وطاقم مكتبها وتفاعلهم السريع مع الاتصالات المبكرة التي اجرتها «الخط الاخضر» معهم صباح امس وطلبهم للمزيد من المعلومات، وقد تم إرسال كتاب يتضمن المخاطر المحتملة لكارثة التسرب الاشعاعي في اليابان على الكويتيين هناك وعلى السفارات والرعايا الموجودين في الدول المجاورة لليابان.
واشار إلى أن الكويت ليست بمعزل عن الكارثة الاشعاعية التي حدثت في اليابان وانه في حال وصلت الملوثات الاشعاعية لمستويات عالية جدا فإن الكويت ملزمة بإحكام رقابتها الاشعاعية على جميع المنافذ الحدودية بشكل اكبر من الحالي لضمان عدم دخول بضائع ملوثة بالإشعاع للبلاد.
وقال الهاجري ان اليابان بقوتها وتطورها التكنولوجي لم تستطع ان تسيطر على تداعيات التسرب النووي ما يستوجب الحذر في دراسة المشاريع النووية المزمعة اقامتها في دول المنطقة، محذرا من اقامة مشاريع نووية بحجة الحصول على الطاقة التي يمكن تأمينها لتغطية الاحتياجات من الطاقة من طاقات الرياح والشمس والنفط مشيرا الى ان الأمر في المنطقة بات عنادا سياسيا غير مبرر للدخول على الخط النووي.
ولفت الهاجري الى ان ما تملكه المنطقة من سيولة بالامكان صرفها على ايجاد طاقات متجددة ذات عائد اقتصادي دون تدمير المنطقة بمنشآت نووية قد لا تكون قادرة على ادارتها.
وقال الهاجري ان التوجه النووي لدى دول المنطقة خاطئ اقتصاديا وبيئيا، آملا من دول المنطقة التراجع عن بناء مفاعلات نووية لما لذلك من خطورة قد لا تحمد عقباها، لافتا الى ان الكويت التي تمتلك سيولة يجب ان تعرف كيفية التعامل مع هذه السيولة وتوجيهها بالشكل الصحيح، منتقدا الحكومة الكويتية لدخولها شريكا في مشاريع نووية مع الحكومة الفرنسية مجاملة لها ودعما لها بالازمات.
ودعا الهاجري ودول الخليج إلى اخذ العبرة من كارثة تشيرنوبيل الاوكراني التي لازالت العديد من دول العالم تعاني من تبعاتها وآثارها المدمرة، والاعتبار ايضا مما تتعرض له اليابان حاليا.
وكشف الهاجري أن منطقة الخليج كانت على شفا كارثة نووية قبل أيام لولا لطف الله وتراجع المسؤولين الايرانيين عن تشغيل مفاعل بوشهر الايراني الذي تم إختراق نظامه الالكتروني من قبل الهاكرز الذين قاموا بنشر فيروس شديد الخطورة يهدد سلامة الانظمة الالكترونية في المفاعل.
كما شدد الهاجري على أن الوضع التشغيلي لمفاعل بوشهر الايراني غير متكامل وتشوبه العديد من المشاكل أدت إلى تراجع المسؤولين الايرانيين عن تشغيله.
الهاجري أكد أن استمرار حكومات المنطقة في توجهها نحو بناء محطات طاقة نووية ستكون له آثار شديدة الخطورة على شعوب المنطقة وقد تؤدي إلى زوالها.