أطلق المحامي عادل عبدالهادي حملة تواقيع للإفراج عن المواطن فايز الكندري المحتجز في معتقل غوانتانامو، وذلك عبر رسالة يتم إرسالها لكل من رئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما، ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، يبين فيها قضية المواطن الكندري المحتجز في معتقل غوانتانامو.
وطالب محامي الكندري في رسالته، باراك اوباما وهيلاري كلينتون، والنائب العام في وزارة الدفاع الأميركية بالعمل على الافراج الفوري عن فايز الكندري واعادته إلى الكويت.
هذا ومن شروط إرسال الرسالة بحسب ما هو مبين في الموقع الإلكتروني التابع لحملة التواقيع، وصول عدد التواقيع إلى نحو 100 ألف توقيع، في حين ان عدد حملة التواقيع وصل حتى ساعة إعداد هذا الخبر الى 5268 مشاركا، ويمكن لجميع المواطنين والمقيمين عامة، المشاركة في حملة التواقيع عبر الرابط أدناه: http://www.q8portals.com/care2/portal/default_ar.asp.
وجاء في نص الرسالة المنشورة في الموقع التابع لحملة التواقيع، ما يلي: المرسل إليهم: الرئيس باراك اوباما ـ رئيس الولايات المتحدة الأميركية، البيت الأبيض.
ـ هيلاري كلينتون ـ وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأميركية، وزارة الخارجية الأميركية، 2201 سي ستريت، نورث ويست واشنطن، دي.سي 20520.
ـ إريك هولدر ـ النائب العام، وزارة العدل، 950 جادة بنسلفانيا، نورث ويست واشنطن، دي.سي 20530. البريد الإلكتروني:
[email protected]
برعاية: مكتب الاولى للمحاماة ـ المحامي عادل عبدالهادي وشركاه.
إن المواطن الكويتي فايز الكندري محتجز في سجن غوانتانامو منذ العام 2002 دون أي سند قانوني او مبرر لهذا الاحتجاز، فلم يتم توفير محاكمة عادلة له او توجيه اي اتهامات صريحة بحقه حتى تاريخ اليوم. قبضت عليه القوات الباكستانية في العام 2002 وسلمته للقوات الأميركية التي وضعته في سجن غوانتانامو حيث خضع لأكثر من أربعمائة جلسة استجواب تعرض خلالها للتعذيب المضني. وبالرغم من كل هذه المعاناة، لم يتراجع يوما عن براءته، مع العلم بأن وسائل الاستجواب المطبقة في غوانتانامو مدروسة من اجل استخراج المعلومات من المحتجزين. وبالرغم من كل ما تقدم، ما زالت الحكومة الأميركية ترفض الافراج عنه دون توضيح أي سبب او تقديم دليل مقبول لاتهامه او ادانته.
بناء عليه، نطالب الحكومة الأميركية بالإفراج الفوري عن فايز الكندري وتسليمه للحكومة الكويتية. مع التشديد على ان دولة الكويت قد التزمت بتنفيذ جميع الشروط الأميركية المفروضة لاسترداد كافة المحتجزين الكويتيين في غوانتانامو. فقامت بتعزيز نظام مراقبة المواطنين المفرج عنهم والذين سبق ان تمت اعادتهم إلى الوطن وقامت بتشييد مركز إعادة التأهيل مخصصة لذلك مبالغ ضخمة صرفت في سبيل استرداد ابنائها. الا انه وبعد 9 سنوات من الاحتجاز غير القانوني وامام تنفيذ دولة الكويت لجميع الشروط الأميركية المفروضة للاسترداد، نطالب فخامة السيد باراك اوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية، والسيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية، والسيد النائب العام في وزارة الدفاع الأميركية بالعمل على الافراج الفوري عن فايز الكندري وإعادته إلى دولة الكويت.