Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى أنها تؤكد الدور الريادي للكويت في رعاية كتاب الله
براك: الأمير يرعى جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن وتجويده 13 الجاري
11 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

الكندري: مشاركون من خمسين دولة يتنافسون على إتقان حفظ كتاب اللهأسامة أبوالسعود
أكد الوكيل المساعد لشؤون القرآن والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف عبدالله مهدي براك أن اهتمام الكويت بكتاب الله تعالى سمة غالبة على أهلها حكاما ومحكومين منذ نشأتها، مشيرا الى أن ما تنعم به الكويت من خير ونعمة سببه التفاني في خدمة القرآن الكريم.
وبين براك خلال كلمة ألقاها في المؤتمر الصحافي الذي نظمته اللجنة العليا المشرفة على تنظيم وترتيب المسابقة صباح أمس بفندق الشيراتون للإعلان عن موعد انطلاق جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءته وتجويد تلاوته (الدورة الثانية) برعاية صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه والتي ستنطلق بعد غد الأربعاء الموافق الثالث عشر من ابريل الجاري، بين ان الكويت يشهد لها القاصي والداني بالريادة في خدمة القرآن والسنة والتميز في صناعة العمل الخيري، مثمنا الرعاية الكريمة من صاحب السمو الأمير رغم مشاغله الجمة وارتباطاته الكثيرة.
وأوضح براك ان رعاية الجائزة والاهتمام بها بهذه الصورة ليؤكد بجلاء مكانة الكويت كدولة رائدة في خدمة كتاب الله وسعيها الدؤوب لانتقاء المتميزين من اهل القرآن الكريم ورعايتهم والمحافظة عليهم والاستفادة من خبرتهم في هذا المجال، مبينا ان واحدة من رسالة الجائزة السعي الى الارتقاء بهذه الثلة المباركة من حفظة القرآن الكريم ورعايتهم أفرادا ومؤسسات على مستوى دول العالم، تحقيقا لدور الكويت الريادي كدولة راعية لشؤون القرآن الكريم.
وكشف براك عن الجوائز القيمة التي رصدت للفائزين في الجائزة والتي تزيد على المائة وعشرة آلاف دينار ستمنح للمتميزين في فروع الجائزة الثلاثة.
ودعا براك شباب الكويت الى دخول أجواء المنافسة مع شباب العالم الإسلامي المشاركين في الجائزة والذين سيفدون الكويت من أكثر من خمسين دولة عربية وإسلامية للمشاركة في الجائزة واستغلال هذه الأجواء الإيمانية لرفع مستوى إتقانهم وحفظهم على اعتبار انه أعظم باب من أبواب المنافسة الشريفة.
من جانبه، قال مراقب إدارة شؤون القرآن ناصر الكندري عضو اللجنة العليا ان الجوائز زادت عن الأعوام السابقة كما تضاعف اعداد المشاركين، معتبرا أن هذه المسابقة هي كبرى المسابقات في البلاد من حيث الحضور والرعاية والجوائز وعدد المشاركين.
مشيرا الى أن تواصل جائزة الكويت الدولية رسالة سامية في تشجيع أبناء الكويت وأبناء العالم الإسلامي وحثهم على حفظ القرآن، انطلاقا من رسالة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وسجل المسابقة يعتبر حافلا بالانجازات، ويرجع ذلك الى الدعم اللامحدود من صاحب السمو الأمير.
وقال: إن تفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد برعاية جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءته وتجويد تلاوته (الدورة الثانية) رسخ انطلاقة الجائزة الى العالمية وكان هذا الإقبال الكبير الذي تشهده الجائزة لهذا العام بعد أن تقدم للمشاركة ضعف عدد المشاركين في العام الماضي.
وأضاف قائلا: إن اهتمام صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه بالمسابقة أعطى لجميع العاملين فيها دفعة قوية نحو الإبداع والتطوير الذي سنلمسه هذا العام في كل خطوات الجائزة، مبينا أن الجائزة تستمد إجلالها ومكانتها السامية من موضوعها وهو كتاب الله تعالى أقدس كتاب عرفته البشرية منذ خلق الله تعالى ادم عليه السلام إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ومن ثم تنافس جميع العاملين فيها على نيل هذا الشرف العظيم وهو خدمة كتاب الله تعالى.
من جانبه شكر رئيس اللجنة الإعلامية بالجائزة علي مال الله العوضي التفاعل الإعلامي الذي وصفه بالرائع من جانب وسائل الإعلام المحلية المرئية والمقروءة وحرصها على تغطية فعاليات الجائزة منذ بداية العمل في الاجتماعات التحضيرية للجنة العليا واللجان الفرعية العاملة، مثمنا جهود الإعلاميين الحريصين على التواصل مع أخبار الجائزة وقال مخاطبا الإعلاميين: نحن بكم ونحن معكم يدا بيد لنبني لبنات إعلامية بناءة تسهم في نشر الخير وتشجع على حفظ كتاب الله تعالى ليكون سلوكا ملموسا في أخلاق أبنائنا ومن ثم نجني الأمن والإيمان والاستقرار في مجتمعاتنا.