Note: English translation is not 100% accurate
النقي تدعو للابتعاد عن المحاصصة في اختيار الوزراء وأهمية الاعتماد على الخطط وبرامج التطوير الدائمة
17 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

أقترح إقامة جسور من العلاقات المباشرة بين الوزير والمواطن وأن تكون لكل وزير ديوانية أسبوعية تعد متنفساً لبعض المواطنين ممن يرغبون في إيصال مطالبهم ومظلوميتهم مباشرة إلى الوزيرأعربت محامية الدولة في الفتوى والتشريع التابعة لمجلس الوزراء نجلاء النقي عن اعتزازها بإعادة تكليف سمو الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح بتولي رئاسة مجلس الوزراء.
واشادت في حديث مع «كونا» بصدور الامر الاميري بتعيين سمو الشيخ ناصر المحمد رئيسا لمجلس الوزراء والذي وصفته بـ «الاصلاحي الامثل والسياسي المحنك ورجل المرحلة».
واعتبرت النقي وهي ناشطة سياسية تطرح قضايا سياسية واجتماعية عبر ملتقى نجلاء النقي ان تولي سموه مجلس الوزراء للمرة السابعة هو اكبر دليل على ثقة صاحب السمو الأمير بقدرته على تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه.
واضافت ان سمو الشيخ ناصر والى جانب خبرته الطويلة في العمل السياسي يتميز بالطيبة ودماثة الخلق والتواضع الجم والقدرة على احتواء الامور.
وتعتبر الحكومة الجديدة التي بدأ سمو الشيخ ناصر المحمد مشاورات تشكيلها بعد صدور الامر الاميري بتعيينه رئيسا لمجلس الوزراء هي السابعة في عهد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد.
وشددت النقي على اهمية الابتعاد عن اسلوب المحاصصة أو الاعتماد على التكنوقراط في تعيين الوزراء وهو السبب الذي قالت انه «يقف وراء استقالات الحكومات السابقة» داعية الى ان يضع كل وزير خططا للعمل وبرامج تطوير لا تخضع له بل تستمر حتى بعد تركه الوزارة.
واوضحت في هذا السياق انه «لابد ايضا من ان يكون الوزير ممن يشهد له بالرغبة في الاصلاح وخدمة الوطن والمواطن واستشعار همومه الى جانب الحنكة السياسية والحس الوطني والقدرة على المواجهة ومقارعة الحجة بالحجة».
واعربت عن اعتقادها بأن احد اسباب التأزيم السياسي الذي شهدته الكويت في الآونة الاخيرة هو انعدام الاتصال المباشر بين بعض الوزراء السابقين وابناء الشعب الكويتي وهو ما ادى الى «عدم الاطلاع على نبض الشارع والبعد عن متطلباته».
واقترحت في هذا الصدد اقامة جسور من العلاقات المباشرة بين الوزير والمواطن وان تكون لكل وزير ديوانية اسبوعية تعد متنفسا لبعض المواطنين ممن يرغبون في ايصال مطالبهم ومظلوميتهم مباشرة الى الوزير او تقديم شكوى قد يصعب تمريرها احيانا عبر القنوات الرسمية في الوزارة.
وتساءلت عن اهمية شهادات الوزير العليا أو خبرته اذا كان لا يرغب في التواصل مع المجتمع وهمومه او رافضا الاستماع الى شكاوى المواطنين المتعلقة بوزارته او عاجزا عن الدفاع عن سياسة الوزارة التي يمثلها.
وقالت ان الكويت تتمتع بخصوصية قد يفتقدها العديد من الدول منها تماسك ابناء الشعب بكل طوائفه وفئاته ووقوفه خلف الحاكم صفا واحدا وحميمية العلاقة بين الحاكم والمحكوم والتي وصفتها بـ «علاقة الوالد بأبنائه وليس الرئيس بمرؤوسيه».
ووصفت الكويت بواحة امن وامان وبوابة للحرية والديموقراطية والتعبير عن الرأي وان خير دليل على ذلك هو شعور المقيمين بأنهم في وطنهم يتمتعون بالكثير من الامتيازات في القطاعات التعليمية والصحية وبقائهم في البلد سنوات طويلة «حتى تجاوز عددهم ضعف عدد السكان الاصليين».
ودعت النقي الى ضرورة احترام الدستور الذي وصفته بـ «صمام الامان والقانون الاعلى الذي وافقنا عليه جميعا في تنظيم علاقات الحاكم بالمحكوم وتحديد مهام ومسؤوليات مختلف مؤسسات الدولة واركانها».
وقالت «ان الكويت بلد كريم مضياف ومتساهل،. دأب ومنذ عهود على توفير سبل العيش الكريم والحياة الرغيدة ووسائل الامن للمواطن والمقيم على حد سواء» مشيرة الى احتضانها وبفخر كل الشرائح والملل والأديان والجنسيات ومن دون منة.