Note: English translation is not 100% accurate
الصبيح: دول الخليج جادة في إنجاز مشروع تعليمي وتطوير المنظومة التربوية
7 نوفمبر 2007
المصدر : الانباء
مريم بندق
أكدت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح ان دول الخليج جادة في انجاز مشروع تعليمي تربوي لمواجهة التحديات.
وقالت الوزيرة في افتتاح الاجتماع التشاوري الرابع لوزراء التربية والتعليم بالدول الاعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج: تتضافر جهود دولنا وتتلاقى طموحاتها لانجاز مشروعها التعليمي التربوي المأمول الذي تواجه به التحديات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية، والتي لا سبيل لمواجهتها الا بامتلاك ناصية العلم والوعي الثقافي واعداد الانسان الخليجي افضل اعداد للمستقبل بمتغيراته وللآتي بمستجداته، فهذه هي معارج الوصول بالأمم والشعوب الى تحقيق ما تتطلع اليه بين الأمم من تقدم وارتقاء وما تأمله من سبق وتميز، وهذه مسؤوليتنا جميعا، وهي مسؤولية مشتركة لا تؤتي ثمارها الا بالمثابرة والاصرار والتعاون الدائم بين شعوبنا وبين قادتنا وعلمائنا ومفكرينا وبين مؤسساتنا المجتمعية وفي مقدمتها المؤسسات العلمية والتربوية المنوطة بتحقيق هذه التطلعات والتي نعول عليها كثيرا في وضع الاستراتيجيات وتهيئة المستحدثات والمستجدات في الفكر التربوي وصياغة المشروعات والبرامج المحققة لهذه الطموحات.
واضافت: وانه لمما يبعث على المزيد من الاطمئنان للمستقبل ان نجد دولنا الخليجية كلها مقبلة في حماسة واهتمام على الأخذ بالتجارب الرائدة في مختلف مناحي العمل التربوي، وانها جادة في سعيها لتطوير عناصر المنظومة التربوية، وانها تحرص كل الحرص على تبادل الافادة من هذه التجارب بعد مناقشتها واثرائها بالافكار والرؤى السديدة.
واستطردت: واذا كنا في اجتماعنا التشاوري هذا - الذي نسعد به في الكويت - نعرض لخمس تجارب رائدة مما انجزته دولنا الخليجية في مسيرة التطوير التربوي بالاضافة الى تجربة مميزة لمكتب التربية العربي لدول الخليج، فإننا نأمل ان يكون هذا التوجه البناء انطلاقة ميمونة لجهود مكثفة يقوم بها المكتب والمراكز التابعة له بتعاون صادق من دولنا، ترعى التجارب التربوية التي تحضتنها اي دولة خليجية، وتتخذ من الاجراءات ما يوفر لسائر الدول الاعضاء كل ما يتعلق بهذه التجارب، وذلك بعد تبادلها واثرائها بالرؤى والافكار. وانني لعلى يقين ان ذلك الامر سيسهم اسهاما فاعلا في التطوير الذي ننشده للتعليم في وطننا الخليجي.
وألقى وزير التربية والتعليم لسلطنة عمان يحيى السليمي كلمة قال فيها: ان اجتماعنا هو اثراء للعمل التربوي في دولنا، وان استعراضكم اليوم لعدد من التجارب هو تقدير منكم لجهود المخلصين من الاسرة التربوية بدولنا ممن حملوا رسالة التعليم واعطوها حق قدرها، وان بيان هذه التجارب امامكم يعد تعزيزا للتربويين ودافعا معنويا للعطاء، ورسالة للاستمرار في التطوير والتجديد التربوي في دولنا، فالله ندعو ان يكلل جهودنا بالتوفيق نحو تكامل وثيق وتطوير فاعل لأنظمتنا التعليمية بما يلبي طموحات اصحاب الجلالة والسمو قادة دولنا ويحقق آمال شعوبنا واجيالنا.
واكد المدير العام لمكتب التربية العزبي لدول الخليج د.علي القرني ان المكتب يواصل العمل ويجدّ السعي نحو انجاز مشروع تطوير التعليم، بعد ان اتم انجاز برامج الخطة المشتركة لتطوير المناهج، مدعوما بمتابعة متواصلة من المجلس التنفيذي، ومستندا الى تفاعل الدول الاعضاء، وتعاونها المثمر المعهود، كما انه تم انشاء مركز اللغة العربية في الشارقة في دولة الامارات العربية المتحدة ويجري حاليا استكمال اجراءات تأسيس المبنى الذي تكرم به صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى وحاكم إمارة الشارقة، آملين ان شاء الله ان يترك هذا المركز اثره الواضح على تطور مستوى تدريس اللغة العربية في مدارسنا.
لا يحتاج مثلي في هذا الموقف الا ان يشير الى تعدد تفاصيل وجزئيات تطوير التعليم، والحفاظ على استمرار الحراك التطويري فيه، لمواجهة متطلبات التنمية المتغيرة والمتجددة، وامام هذه الحقيقة تبرز اهمية العمل المشترك، والتعاون الدولي، للتصدي لبرامج تربوية تمثل حاجة مشتركة، مما يؤدي الى منع الازدواجية وانقاص التكلفة في المال والوقت، وليس ادل على ذلك من المشروعات المشتركة المذهلة التي انجزها الاتحاد الاوروبي في التعليم.
وان مكتبكم وهو يواصل مسيرة العمل، قد نفذ المئات من البرامج التربوية التي صهرت الخبرات في دولنا، في بوتقة واحدة، واسست ارضية مشتركة لانطلاقة متجددة في ميادين العمل التربوي المشترك، وهو يحرص على تبادل الخبرات والتجارب، ويسعده ان يجعل كل ذلك متاحا عبر بوابته الالكترونية، التي قطع شوطا كبيرا في انشائها، هادفا الى ان تكون مدخلا حقيقيا لتوسيع دائرة التواصل بين رجال التربية والتعليم، والمعلمين والطلاب وأولياء امورهم، بما يحقق تطوير الاداء في الميادين التربوية.الصفحة في ملف ( PDF )