Note: English translation is not 100% accurate
رمضان: الغبار يبدأ منذ فجر اليوم مصحوباً بالأمطار الرعدية
المضحي يفتتح الملتقى البيئي الأول بتنظيم «المهندسين» في «العلمي»: «الصحة» تتابع الإشعاعات.. والأوضاع ممتازة
24 ابريل 2011
المصدر : الأنباء



الخرافي: الالتزام بالمنظومة البيئية يعكس مدى مواطنتنا الحقة وحبنا لوطننا ولكوكبنا
دارين العلي
أكد مدير عام الهيئة العامة للبيئة د.صلاح المضحي ان المعنيين في وزارة الصحة يعملون على قياس نسب الاشعاعات على مدار الساعة، مبينا ان الاستعدادات ستتخذ ضمن خطة الطوارئ التي اقرها الوزراء المعنون بشؤون البيئة في دول مجلس التعاون الخليجي في اجتماعهم السابق في الكويت، وستفعل هذه الخطة في حال حدوث اي حالة طوارئ، داعيا الناس الى الاطمئنان لأن البلاد في حال ممتاز.وقال على هامش افتتاحه الاول لنشاط البيئة تحت عنوان «معا لتحقيق الحلم الاخضر» والذي نظمته جمعية المهندسين الكويتية أمس الاول في المركز العلمي عن قضية زيادة نسبة الاشعاعات النووية التي اكتشفت في الكويت جراء انفجار مفاعل فوكوشيما الياباني مؤخرا «لانريد ان نخوف الناس بموضوع الاشعاعات خاصة انها غطت دولا كثيرة من العالم»، لافتا الى ان وزارة الصحة صرحت بشكل رسمي بارتفاع نسب الاشعاع في التربة لكنها لاتزال ضمن الحدود المعمول فيها، مشيرا الى ان ووجود عنصر اليورانيوم هو شيء طبيعي جدا.وأعلن المضحي عن مشاركة الكويت في المؤتمر السنوي للاتفاقيات الخاصة بتبادل الملوثات عبر الحدود والتي تعد الكويت جزءا منها، لافتا الى طرح مجموعة من القضايا التي تهمنا لاسيما اننا من الدول التي لا نسمح بدفن المواد الملوثة داخل أراضيها لكنها تسمح بعبورها، كاشفا عن مطالب ستقدمها الكويت خلال مشاركتها وهي ضرورة التشدد في تنظيم اجراءات نقل هذه المواد، ذلك لوجود بعض الدول التي تراخت بهذا الشأن، لافتا الى وجود 21 مادة ملوثة يتم تبادلها عبر الحدود ومعظمها من المواد البتروكيماوية.وكان المضحي قد ألقى كلمة خلال افتتاح الملتقى الذي حضره رئيس جمعية المهندسين حسام الخرافي وممثل عن رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال الأحمد والعالم الفلكي صالح العجيري، وعدد من الخبراء والمهتمين بشؤون البيئة، مؤكدا الاهتمام بالتنمية المستدامة على الصعيد العالمي.واشار الى ان احتفالنا اليوم يمثل فترة من التغير غير المسبوق تجاه البيئة لما يرافقه من ضغوطات عالمية تؤثر سلبا على المجتمع والبيئة ومنها، النمو الاقتصادي والسكاني السريع والتغيرات المناخية وندرة المياه والاثار السلبية الناجمة عن الكوارث الطبيعية والمخاطر التي يسببها الانسان، لافتا الى ان الهيئة عملت على مواجهة هذه التحديات من خلال تعاونها مع الجهات المعنية في البلاد لوضع سياسات واستراتيجيات جديدة تتضمن الحد من الانبعاثات الغازية وتسرب الملوثات بأنواعها الى التربة والمياه الجوفية من خلال فرض الالتزام البيئي على كافة الصناعات وتقيدها بالاشتراطات البيئية، كذلك نقل المعرفة بتقنيات حديثة تستخدم في معالجة التربة من التلوث بالنفط والمواد الكيميائية.
بدوره أوضح رئيس جمعية المهندسين الكويتية حسام الخرافي ان إعمار الارض واجب وطني وشرعي علينا ان نجسده من خلال الالتزام بالمنظومة البيئية الدولية، لافتا الى ان دورنا كمهندسين حيوي في هذا الاعمار، وان الالتزام بالمنظومة البيئية يعكس مدى مواطنتنا الحقة وحبنا لوطننا ولكوكبنا الذي نحيا فيه من خلال التفاعل الايجابي مع ما هو ناجح أولا، ثم انتقاد التقصير وأوجهه أينما كانت. وأضاف الخرافي اننا كمهندسين نهجنا الإعمار والمشاركة فيه قبل التوجه للسلبيات والتعرض للمشاكل التي يشهدها مختلف الجهات، مشيرا الى أن الإشادة بمن يعمر الارض من خلال عمله سواء في مؤسسات الدولة او القطاع الخاص، هو بمثابة مساهمة في البناء والاعمار لهذا الكوكب، لافتا الى ان دورنا يحتم علينا ان نرى الصح والايجابي قبل السلبي في منظومة العمل الحكومية، او غيرها من المنظومات البيئية، مضيفا أن المهندسين سيبرزون الايجابي ويشيرون للسلبي ويعملون على اصلاحه، وستكون وقفتنا في الحالتين بهدف الاعمار لنصل الى اعمار الأرض التي نحتفل بها، داعيا الى ممارسة المواطنة الحقة في العمل والنهج لاعمار هذا الكوكب.من جهتها، أوضحت رئيسة الملتقى الأول لنشطاء البيئة ورئيس النادي البيئي عايدة الرشيد ان النادي البيئي هو ناد فتي يهدف الى خلق مجتمع ذي رؤية بيئية عالية والفئة المستهدفة هي فئة الناشئين اكثر من اي فئات اخرى، اضافة الى ان النادي سيعمل على توثيق الروابط مع الجهات الحكومية والخاصة المعنية بالشأن البيئي. وشارك الباحث الفلكي د.صالح العجيري في الملتقى، مشيرا الى انه فرصة للقاء المهتمين بحماية البيئة من مهندسين ونشطاء وغيرهم كي نتعرف على ابداعاتهم في هذا الشأن، شاكرا جهودهم المبذولة في مجال المحافظة على البيئة وقال العجيري ان هذه المشاركات من قبل النشطاء في مجال البيئة تدل على شهامة اهل هذا البلد المعطاء الذين حضروا الملتقى لتقديم تجاربهم في مجال مكافحة تلوث البيئة، متمنيا لهم التوفيق والنجاح.وتخلل الملتقى تنظيم محاضرتين الاولى بعنوان «تأهيل البيئة الكويتية مسؤولية وطنية» شارك فيها كل من مدير ادارة البيئة الصناعية في الهيئة محمد العنزي ومدير ادارة البيئة والتنمية الحضرية في معهد الكويت للأبحاث العلمية د.ضاري العجمي، وعضو المجلس البلدي عبدالله العنزي، ومدير العلاقات العامة في مؤسسة البترول الوطنية الكويتية محمد العجمي، ورئيس فريق المباني الخضراء في اللجنة الوطنية لاعداد كودات البناء عالية الصايغ.
وقال مدير ادارة البيئة الصناعية في الهيئة محمد العنزي انه سيقدم خلال المحاضرة عرضا عن انجازات الهيئة في حماية البيئة خلال العام الماضي 2010، لافتا الى انه عام مليء بالأحداث البيئية.بدوره قال مدير العلاقات العامة في شركة البترول الوطنية محمد العجمي ان مؤسسة البترول وشركاتها التابعة جزء من المنظومة البيئية المحلية والعالمية وجاءت مشاركتنا في الملتقى الأول لنشطاء البيئة لتوضيح تجربتنا في حماية البيئة.
رمضان: الغبار يبدأ منذ فجر اليوم مصحوباً بالأمطار الرعدية
المحاضرة الثانية بعنوان «دور الحكومات في التغيرات المناخية العالمية والأحوال الجوية ووضع خطة طوارئ للتصدي لهذه الظواهر الكونية» حاضر فيها مراقب
عيسى رمضان
المحطات وطبقات الجو العليا في إدارة الأرصاد الجوية عيسى رمضان.وقال رمضان ان ما تشهده البلاد من تزايد ظاهرة الغبار والعواصف الرملية هو نتيجة للجفاف الذي يجتاح منطقتنا هذه الأيام نتيجة قلة سقوط الأمطار، مشددا على ان المشكلة ذات أبعاد إقليمية وليست محلية بسبب التغيرات المناخية العالمية والتي أثرت بدورها على العديد من الدول، لاسيما الدول المجاورة للكويت وهي العراق وسورية والأردن والسعودية، مشيرا الى ان البحيرات المائية التي أقيمت في صحراء المثنى في العراق ثم تركت وجفت بعد ذلك وتحولت الى أراض ملحية أصبحت الآن مصدرا رئيسيا للغبار اضافة الى ان ترك المزارعين في سورية والعراق لقراهم بسبب ضعف كمية المياه في نهري دجلة والفرات أدى الى تبوير التربة وأصبحت تلك الأراضي مصدرا للغبار هي الأخرى، كما توقع رمضان أن يبدأ الطقس فجر اليوم (الأحد) مغبرا منذ الصباح الباكر وربما يكون مصحوبا بالأمطار الرعدية حتى يوم غد، وقال ان تشجير بعض المناطق في شمال الكويت، لاسيما القريبة من الكثبان الرملية سيخفف كثيرا من الغبار ومن درجات الحرارة بما لا يقل عن 3 درجات مئوية.