Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاحه معرض الكتاب الإسلامي السادس والثلاثين الذي تنظمه الجمعية في أرض المعارض
الفهد: «الإصلاح» نجحت في تجسيد الدور الحيوي للمجتمع المدني
29 ابريل 2011
المصدر : الأنباء










الرومي: معرض الكتاب الإسلامي يأتي إسهاماً من الجمعية في دفع عجلة التنمية بالمجتمع على أسس علمية صحيحة حتى تكون الكويت في مصاف الدول المتقدمة
المعرض يساهم في الحفاظ على الهوية الإسلامية التي لن نتخلى عنها ولن نخرج عن عباءتها فهي العقيدة التي نؤمن بها جميعاً
أسامة أبوالسعود
اكد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الدولة لشؤون التنمية ووزير الدولة لشؤون الاسكان الشيخ أحمد الفهد نجاح جمعية الاصلاح الاجتماعي في تجسيد الدور الحيوي للمجتمع المدني في الكويت. جاء ذلك خلال افتتاح الشيخ أحمد الفهد لمعرض الكتاب الاسلامي السادس والثلاثين الذي تنظمه جمعية الاصلاح الاجتماعي صباح أمس في أرض المعارض الدولية بمنطقة مشرف. وأضاف الفهد أن أي عمل من السهولة أن يبدأ بنجاح، لكن الاستمرار في النجاح هو المطلب وهو الامر الذي يصعب تحقيقه، ولا شك أن مرور كل هذه السنوات على افتتاح معرض الكتاب الاسلامي لجمعية الاصلاح الاجتماعي، الذي نفخر به جميعا، لهو دلالة على الجد والمثابرة لمثل هذا النوع من الانشطة الثقافية، التي ستثري المجتمع والامة.
وأكد أن الاسرة هي أساس المجتمع وعنوان هذا المعرض «ثقافة أسرة» خير دليل على حرص الجمعية على الحفاظ على الهوية الوطنية والاسلامية والتي تعد سياسة أكيدة لخطة التنمية والرؤية الكويتية لمستقبل هذا الوطن، وبدعم ومباركة المسؤولين في وطننا الغالي.
وعبر الفهد عن شكره العميق لمنظمي معرض الكتاب الاسلامي السادس والثلاثين لما يساهمون به في الحفاظ على الهوية الاسلامية التي لن نتخلى عنها، ولن نخرج عن عباءتها، مؤكدا أنها العقيدة التي نؤمن بها جميعا.
من جهته قال رئيس جمعية الاصلاح الاجتماعي حمود الرومي ان تنظيم معرض الكتاب الاسلامي جاء ايمانا من الجمعية بأهمية النشاط الدعوي الخيري، والذي يسهم بشكل مباشر في نشر العلم وتسهيل أسبابه، من خلال تشجيع القراءة، والعمل على نشرها بين جميع فئات المجتمع.
وأضاف أن الجمعية تميزت بكونها أول مؤسسة كويتية تقيم معرضا متخصصا للكتاب منذ ستة وثلاثين عاما مضت، وذلك لاعتقادها بأهمية القراءة والكتاب في تقدم الشعوب ونهضة الامم.
وأكد الرومي أن معرض الكتاب الاسلامي يأتي اسهاما من الجمعية في دفع عجلة التنمية في المجتمع الكويتي ونهضته، على أسس علمية صحيحة، حتى تكون الكويت في مصاف الدول المتقدمة، ذلك أن المعرض يعتبر بحق أحد الوسائل الهامة لنشر الثقافة الاسلامية من الفكر الاسلامي من منابعها الصحيحة، ولتحصين أجيال الكويت من التطرف والغلو، وذلك عن طريق ترسيخ وسطية الاسلام، دون افراط أو تفريط، ومن خلال توفير الكتاب والشريط الاسلامي المتميز، حتى يكون في متناول يد الجميع من أبنائنا، وحتى يمكنهم الاطلاع على جميع معارف وثقافات وأوجه النشاط الانساني بسهولة ويسر، حتى تكون الكويت منارة للثقافة والعلم.
وزاد بأن اختيار عنوان المعرض لهذا العام «ثقافة أسرة» جاء تأكيدا على حرص جمعية الاصلاح الاجتماعي على دعم استقرار الاسرة الكويتية التي تعتبر نواة التنمية في الدولة، ولان سلامتها سلامة المجتمع والوطن.
واشار الى سعي المعرض لتوفير الكتاب والشريط الاسلامي المتميز وجعلهما في متناول الجميع من أبنائنا بما يمكنهم من الاطلاع على جميع معارف وثقافات وأوجه النشاط الانساني بسهولة ويسر لتبقى الكويت منارة للثقافة والعلم.
يذكر ان المعرض يشهد هذا العام مشاركات من دور نشر جديدة من عدة دول عربية واسلامية هي السعودية ومصر وسورية وتركيا اضافة الى دور النشر المحلية ومشاركة جهات حكومية واهلية في المعرض كما يتضمن لجانا تربوية تخصصية في الاسرة تابعة للجمعية تهتم بالمجتمع الكويتي وتنمية المهارات الثقافية والسلوكية بين ابنائه.