Note: English translation is not 100% accurate
لإطالة فترات العرض وزيادة نسبة المبيعات
الزيد: نطالب بإنشاء متحف أو صالة عرض كبرى لإبداعات الفنانين التشكيليين على مدار العام
2 مايو 2011
المصدر : الأنباء



دعا الفنان التشكيلي عبدالله الزيد القائمين على الثقافة والفنون في الكويت الى انشاء متحف أو صالة عرض كبرى يختصان بعرض إبداعات الفنانين التشكيليين الكويتيين على مدار العام باعتبار ذلك مطلبا أساسيا وملحا.
وقال الزيد لـ «كونا» أمس ان فناني الكويت ليس بمقدورهم عرض أعمالهم لأكثر من أسبوع واحد فقط نظرا الى قلة دور العرض والصالات سواء التابعة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب أم الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية.
وأضاف ان انشاء مثل هذا المتحف أو (الغاليري) الحكومي يساعد على اطالة أمد عرض اللوحات لنحو أربعة أشهر ما من شأنه تاليا المساهمة في رفع نسبة مبيعات اللوحات الفنية التشكيلية الكويتية اذ لربما لا يتمكن المهتم بشراء اللوحات الفنية من الحضور الى المعرض الشخصي للفنان لاقتصاره فقط على 3 أيام.
وأوضح ان الفن التشكيلي في الكويت لايزال «هواية» بالنسبة لممارسيها خلافا للدول الأوروبية التي تعد وظيفة بالنسبة الى الفنان، واصفا نسبة انتشار الفن التشكيلي في الكويت بأنها «عادية» ولا تختلف عن باقي الدول العربية «بسبب نقص الدعم الحكومي والخاص ما يؤدي الى خفض نسبة الأعمال الفنية في البلاد».
وذكر ان الامارات تتصدر حاليا دول الخليج لناحية الاهتمام بالفنون التشكيلية من خلال دعمها المتواصل لها «ورغم ذلك لاتزال الدول الخليجية والعربية تفتقر لما تملكه الدول الأوروبية من متاحف ودور عرض عالمية مثلما في فرنسا وايطاليا وغيرها من الدول».
وبين ان الامارات أنشأت خلال فترة وجيزة العديد من دور وصالات العرض كالتي نجدها في الدول الأوروبية وشرعت في إقامة مزادات علنية عديدة لبعض التحف الإسلامية الثمينة والتي يصل ثمنها الى ملايين الدولارات.
وعن تجربته الفنية قال الفنان الزيد ان علاقته بالفن التشكيلي تعود الى 12 عاما منذ التخرج والتحاقه عقب الدراسة بدورة تدريب خاصة بالجمعية الكويتية للفنون التشكيلية ما ساهم في صقل موهبته وتطويرها قبل ان ينطلق إثرها بـ 3 أشهر في رسوماته الخاصة.
واشار الفنان الزيد الى انه يعتمد في لوحاته التشكيلية على الوان (ميكس ميديا) متعددة الألوان «زيتية وغواش واصباغ المنزل ومعاجين واصماغ واصباغ رش».
وذكر انه شارك في العديد من المعارض الخارجية الجماعية منها ضمن مهرجان المحرس للفنون التشكيلية في تونس 2006 ومعرض الفن الكويتي في برلين 2006، ومعرض الفن الكويتي المعاصر في البحرين ثم في روسيا كما حصل على جائزة خليفة القطان الإبداعية عام 2008.
وبين ان العام الماضي شهد افتتاح معرضين شخصيين الأول في يناير2010 بعنوان (فضاء الجسد) في الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية والثاني في السالمية خلال شهري أغسطس وسبتمبر الماضيين.
وقال انه من الأهمية بمكان ومن الأمور الأساسية أن يكون الفنان ملما بآخر ما توصل اليه الفن التشكيلي من مستجدات «حيث تعد شبكة الانترنت حاليا الوسيلة المثلى والأشمل والاسرع في ضوء ما تفتقر اليه الكويت حاليا من النوادي والمجلات والمطبوعات الفنية التشكيلية».
ونوه الفنان الزيد بالدور المهم للجمعية الكويتية للفنون التشكيلية كونها «حلقة وصل» بين الفن التشكيلي المحلي والعالمي وجسر عبور للفنان الكويتي للمشاركة في المعارض الخارجية والدولية في وقت يساهم مركز التدريب لدى الجمعية بشكل رئيسي في تطوير وصقل موهبة الفنان المبتدئ.
واشار الى أن القطاع الخاص في البلاد مدعو الى المشاركة والمساهمة بشكل فعال في دعم الفن التشكيلي كغيره من الفنون ما يضيف قيمة فنية وثقافية أخرى الى الكويت.