Note: English translation is not 100% accurate
«الشفافية»: قرارات تعكس سوء استغلال السلطة وضعف الرقابة
4 مايو 2011
المصدر : الأنباء
مع سرعة تغيير الحكومات، تبدو بوضوح ظاهرة الاستفادة من فترة تصريف الأعمال في اصدار قرارات تعكس سوء استغلال السلطة وضعف قبضة الرقابة وتزايد فرص التنصل من المسؤولية يحدث ذلك دون التزام بقرارات مجلس الوزراء المؤقتة التي تقضي بإيقاف إصدار قرارات إدارية معينة مثل التعيين والترقية والنقل والندب وما إليه، والتي يعقبها عادة موجة من الاستثناءات الرسمية لبعض الوظائف.
نرى ان هذه المسألة لا تقتصر فقط على القرارات الإدارية وإنما يمكن ان تمتد لقرارات مالية وفنية أخرى، كما أنها لا ترتبط بحكومات تصريف الأعمال وإنما بحالة روتينية متكررة وهي انتقال السلطة في اي موقع وظيفي سواء في قمة الهرم او قاعدته، ولأسباب كثيرة مثل الترقية والتقاعد والوفاة، وهذا الأمر يستدعي استحداث آلية متكاملة تغطي عموم هذه الحالات وتتيح مراقبة تنفيذها والتحقيق فيها عند تجاوزها.
التعليم العالي والتطبيقي
أدى كسب أحد الطلبة لقضية بشأن الاعتراف بشهادته الحاصل عليها من جامعة لا تعترف بها الوزارة الى معاودة مناقشة موضوع الشهادات العلمية التي تشترى بالمال دون تأهيل علمي حقيقي، وتطرح هذه القضية جانبا مهما لا يتم الالتفات إليه غالبا، وهو وجود عمالة وافدة من حملة مؤهلات من بعض هذه الجامعات الأجنبية مما يعني ضرورة ايجاد آلية اما ان تتيح معادلة هذه الشهادات قبل تسلم اصحابها لأي عمل في الكويت او منح الصلاحية للخدمة المدنية لمطابقتها بقوائم الحظر المعتمدة من الوزارة تجنبا لازدواجية المعايير.
في نفس السياق انتقد عدد من كبار الأكاديميين في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب إجازة الإدارة المختصة في الهيئة لشهادات صادرة عن معاهد أهلية متدنية المستوى والتجهيز والقيمة، فضلا عن وجود وقائع تكشف عن منح بعض هذه الشهادات في مقابل مادي دون تأهيل حقيقي لحملتها، وفي النهاية يزاحم خريجوها خريجي الهيئة دون وجه حق، لذلك على إدارة الهيئة اتخاذ اجراءات واضحة لمعالجة هذا الخلل.
الأرصاد الجوية
وفي محاولة لتبرئة الذمة من الخسائر البشرية وغير البشرية التي تسببت فيها العاصفة الترابية التي داهمت البلاد في مارس الماضي، ذكر ان الارصاد الجوية بصدد تشكيل فرقة طوارئ للتحسب لمثل هذه الأجواء وأنها ستبحث مع الشركة المصنعة لرادار الطقس في المطار امكانية اضافة تقنية رصد العواصف الترابية بجانب ما يقوم به حاليا من رصد للغيوم، وكميات المطر، ان هذا التوجه يدلل رغم اهميته على تقاعس شديد في مواجهة ظاهرة تعد من المكونات الأساسية للطقس في الكويت وليست حدثا طارائا.