Note: English translation is not 100% accurate
إعلاميون كويتيون: نفتخر بالحرية الصحافية في الكويت وملتزمون بتجنب استغلالها بأي شكل من الأشكال
4 مايو 2011
المصدر : الأنباء




القناعي: على جميع الصحافيين المحافظة على المراكز المتقدمة للكويت في مجال حرية الصحافة
النصف: التطورات الجارية في الساحة العربية تكشف صواب خيار الحرية الصحافية في الكويت
الجاسم: على الجميع أن يكونوا على قدر الثقة والمسؤولية في تناول القضايا الإعلامية
عبر عدد من الإعلاميين الكويتيين أمس عن فخرهم واعتزازهم بالحريات الصحافية في الكويت مؤكدين التزامهم بشعار المسؤولية الصحافية وتجنب أي شكل من أشكال إساءة أو استغلال هذه الحرية.
وقال أمين سر عام جمعية الصحافيين فيصل القناعي لـ «كونا» بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الثالث من مايو من كل عام إن الكويت تشارك العالم احتفالاته بهذا اليوم المهم وسط اعتزاز وفخر بالمركز المتقدم الذي تتبوؤه بلادنا منذ أكثر من عشر سنوات في مجال احترام الرأي وحرية الصحافة.
وأضاف القناعي أن الكويت في مجال حرية الصحافة تأتي المركز الـ 60 عالميا من بين نحو 200 دولة والمركز الاول على مستوى الشرق الاوسط يزيد من مسؤولية الصحافيين في الكويت إزاء هذه الحرية.
ودعا مختلف وسائل الإعلام في البلاد والقائمين عليها والعاملين فيها الى المحافظة على هذه المراكز المتقدمة وعدم إساءة أو استغلال الحريات في مجال الصحافة، بل الابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الفتن أو الخلافات في المجتمع.
وأكد ضرورة الالتزام بشعار «الحرية مسؤولية» «خصوصا أن صاحب السمو الأمير كثيرا ما أشار في خطاباته الى هذا الشعار الذي يتمثل به اتحاد الصحافيين العرب كشعار له.
وقال إن الاتحاد الدولي للصحافيين أطلق دعوة الى الصحافيين العرب للتضامن مع زملائهم ممن يقومون بتغطية أنشطة وأحداث على مستوى العالم في ظل ظروف ومخاطر قد تواجههم أثناء القيام بواجبهم المهني، داعيا الى الوقوف معهم وقفة تضامن.
وشدد القناعي على أهمية قيام الصحافيين في الكويت بدعم قضايا بلدهم ودعم الجهود المبذولة من أجل إيصال رسالة صحافية وإعلامية تخدم المجتمع والمساعدة على بنائه، ونبذ كل ما قد يدور في فلك الفتنة أو الخلافات وكل ما قد يفرق بين الناس.
من جهته قال رئيس تحرير الزميلة (القبس) وليد النصف في تصريح مماثل لـ «كونا» إن الكويت معنية أكثر من غيرها بهذا اليوم العالمي لحرية الصحافة «كونها عاشت وتعيش تجربة نادرة باتت تميزها في العالم العربي خصوصا، والعالم الثالث عموما سواء لناحية ممارسة الحرية الإعلامية أو تقديم خدمات للقارئ».
وأضاف النصف ان الصحافة الكويتية تتبوأ الموقع الاول على الصعيد العربي، وذلك عائد الى الخيار الديموقراطي الذي سارت فيه الكويت منذ وضع الدستور العام 1962 «وقد جاءت التطورات الجارية على الساحة العربية حاليا لتكشف كم كان الخيار الكويتي صائبا».
وأوضح ان الاعلام الكويتي بما فيه الالكتروني «خاض معارك تعديل قانون المطبوعات والنشر باتجاه توسيع الحريات وما يحدث من تطورات على الساحة العربية تؤكد أيضا صحة توجه الصحافة الكويتية التي تبقى قائدة للقطاع الاعلامي العربي».
وأشار الى ان الصحافة الورقية الكويتية تحظى بتقنيات طباعية متطورة تضاهي الصحف العالمية ولا يمكن إغفال فكرة ان الكويت إحدى الدول الأكثر استخداما لشبكة الانترنت في العالم العربي.
من جانبه قال نائب رئيس تحرير الزميلة (الوطن) وليد الجاسم في تصريح مماثل لـ «كونا» ان الصحافة الكويتية «في أفضل حال لناحية حرية الكتابة والنشر، بل انها الرائدة في الوطن العربي في هذا الجانب».
وعبر الجاسم عن التقدير والاعتزاز بتوجيهات صاحب السمو الأمير الدائمة واهتمام سموه البالغ بقضايا الإعلام وما يخصها وهو ما يعد من أهم أسباب ريادة الصحافة الكويتية وحريتها.
وأضاف انه على الصحافيين التقيد «بالمسؤولية الصحافية التي تنص على النقد البناء والابتعاد عن التعصب أو إثارة النعرات الطائفية التي تؤثر سلبا على المجتمع».
وأشار الى أهمية «تفهم الجميع وان يكونوا على قدر الثقة والمسؤولية وأن نأخذ جميعا مبادرة صاحب السمو الأمير بإسقاط القضايا الاعلامية كنموذج للتفهم واحترام الرأي الآخر».
وقال انه مادامت الصحافة الكويتية تحظى باهتمام مباشر من سموه وحرصه على عقد اجتماعات دورية مع رؤساء تحرير الصحف الكويتية وغيرها من المبادرات، فإن الكويت ستبقى في أعلى سقوف الحرية الصحافية ونموذجا في الوطن العربي والعالم.
من جهته قال رئيس تحرير الزميلة (عالم اليوم) عبدالحميد الدعاس إن اليوم العالمي لحرية الصحافة «يعد يوما مهما بالنسبة لنا كإعلاميين وصحافيين ويعزز من أهمية مفهوم الحرية الصحافية ودورها البارز في المجتمعات».
وأضاف الدعاس في تصريح مماثل لـ «كونا» اننا في الكويت نعتز دائما بمناخ الحريات التي تتمتع بها صحافتنا التي بلا شك تلعب دورا مكملا للحياة السياسية في البلاد سواء على صعيد الانتقادات أو تصحيح الأخطاء أو تعزيز قيم المجتمع وهو دور مهم تقوم به الصحافة الكويتية بالفعل.
وأعرب عن أمله في أن يقوم الجميع في البلاد بدورهم في تعزيز هذه الاجواء والابتعاد عن كل ما من شأنه التضييق على الحريات في الكويت في وقت يسعى العالم الى تحقيق مناخ أفضل وتعزيز الحريات الصحافية التي تعيشها الكويت منذ عشرات السنين. وأشار الى أهمية استثمار الصحافيين لأجواء الحريات في خدمة كويتنا الحبيبة بمختلف الصعد وبما يعود على مجتمعنا بالمنفعة والصالح العام والنأي عن كل ما يؤدي الى الشقاق أو تمزيق النسيج الاجتماعي في البلاد.
وشدد على ضرورة تعزيز المبادئ التي من شأنها توحيد أفراد المجتمع باعتبار وحدتنا الوطنية خطا أحمر يجب الوقوف عنده وقفة جادة ومسؤولة.