Note: English translation is not 100% accurate
التراث الكويتي أظهر عراقة شعبنا وأصالته ونقل رسائل محبة وصداقة إلى الصينيين في بكين
8 مايو 2011
المصدر : الأنباء













الإعلام والفن التشكيلي ومنتوجات السدو وصناعة السفن وفن التخت الشرقي وفرقة التلفزيون رسمت لوحات لا تنسى في عقول وقلوب الصينيين
السفير الذويخ وأعضاء سفارتنا لدى بكين ساهموا بدور كبير في نجاح العروض وتنظيم أنشطة الجولة بالتعاون مع مؤسسة البترول
الجمهور في أكبر دار أوبرا في قارة آسيا والمقامة في بكين استقبل فنوننا الكويتية بتصفيق شديد وإعجاب بالغ وحماس منقطع النظير
جمال فن السدو الذي برز من خلال المنتجات والنقوش جذب الصينيين ودفعهم للإقبال على أخذ الصور في الجناح الخاص بهبكين - ريم الوقيان
تراثنا الكويتي العريق بجميع فنونه شد الرحال إلى ربوع الصين الشعبية التي استقبلتنا برحابة مع ما تتمتع به من مناطق مترامية الأطراف، فكان خير فرصة للإعلان عن تراث وتاريخ وعادات الكويت، بين أكبر عدد ممكن من الجمهور في مختلف المناطق الصينية.
كان ذلك خلال الاحتفال بمناسبة مرور 40 عاما على إقامة العلاقات الديبلوماسية بين الكويت والصين، حيث شاركت الفنون الكويتية في الأسبوع الثقافي الكويتي في بكين، وقد كانت لمشاركة الوفد الكويتي الصدى الكبير في توصيل رسالة محبة وصداقة وتواصل من الشعب الكويتي الى الشعب الصيني.. وتقارب المسافة بين الشعبين وتعزيز العلاقات من خلال التبادل الثقافي والتجاري.
أعضاء الوفد الكويتي المكون من وزارة الإعلام ممثلة بإدارة الإعلام إضافة إلى الفن التشكيلي ومنتوجات السدو وصناعة السفن الكويتية وأساتذة فن التخت الشرقي وفرقة تلفزيون الكويت الذين استقبلوا بحفاوة كبيرة كان في استقبالهم سفيرنا لدى بكين السفير محمد الذويخ واعضاء السفارة الذين يرجع لهم الفضل الكبير في تنظيم هذه الفعالية وذلك بالتعاون مع مؤسسة البترول الكويتية.
عروض مميزة
جذبت فرقة التلفزيون الكويتية والفنانة فطومة وفرقة التخت الشرقي بقيادة أحمد حمدان ومحمد الرويشد ومحمد البعيجان الشعب الصيني بحرارة، فكان التصفيق للفن الفلكوري الشعبي الكويتي الذي اقيم في دار الأوبرا الصينية التي تعد أكبر دار أوبرا في قارة آسيا وجامعة بكين للدراسات الاجنبية مما أضاف أجواء حماسية وإعجابا بالغا من قبل الصينيين وكشف عن محاولتهم لتعلم التصفيق الكويتي والفن الشعبي الكويتي حيث كان انبهارهم بفن الفريسة والسيوف والطبول الاثر الكبير في التشجيع والتصفيق لفن لم يسبق لهم رؤيته من قبل.
فن السدو
كانت مشاركة جمعية السدو في هذا الأسبوع لتسليط الضوء على هذا التراث الكويتي وإبراز الوجه الجمالي للمنتجات الجديدة والنقوش الجميلة والتي تستخدم في صناعة الحقائب والمشغولات الحديثة وكان اعجاب الصينيين بأخذ الصور التذكارية لهذا الفن الجميل.. ولا ننسى أيضا مشاركة الحرف التراثية وفن صناعة السفن الكويتية. كما تدافع الزوار الصينيون لرؤية الفنان التشكيلي الكويتي ابراهيم حبيب الذي عرض مواهبه في الخط العربي أمام الزوار الصينيين الذين تدافعوا عليه بكثرة لرؤيته والحصول على أعمالــه الجميلة، وكانت مشاركة الهيئة العامة للبيئــة والتي عرضت الطرق الحديثة التي تتبعها الكويت في مواجهــة التلــوث.
وقد قوبل الاسبوع الثقافي الكويتي بانبهار وتشجيع من الصينيين، وظهر ذلك من خلال جميع الأنشطة التي حضر جانبا منها مساعد وزير الثقافة الصيني قاو شو شون، إضافة إلى مدير دائرة آسيا في وزارة الخارجية الكويتية السفير محمد المجرن الرومي، بالإضافة الى السفراء العرب الذين أبدوا إعجابهم بالأنشطة المقامة. أما أعضاء السفارة الكويتية فقد قاموا بجهود كبيرة وعلى رأسهم السفير محمد الذويخ وحرمه، حيث تجلى ذلك في الحفاوة الكبيرة التي حظي بها الوفد، حيث قام السفير بتكريم الجهات المشاركة في الأسبوع وذلك في مأدبة عشاء أقامها الذويخ في منزله بأجواء كويتية تراثية واطباق لم تخل من الأكلات الكويتية.
سور الصين العظيم
الزي التقليدي الكويتي كان محور جذب واهتمام الصينيين حيث قاموا بالتقاط الصور التذكارية لجميع الوفد كما قام الوفد بزيارة سور الصين العظيم الذي يعود تاريخه الى 204 ق. م، كما كانت شوارع الصين والتي تتميز باكتظاظها وزحمة المرور حيث كنا نمضي فترة طويلة في الباص كي نصل إلى الأماكن المختلفة المحددة لمشاركات الوفد ولكن بفضل التآلف وروح الاخوة بين اعضاء الوفد.. قصرت المسافة الطويلة.
أهمية كبيرة للمعرض
تكمن أهمية الجولة في الجمهور الصيني الكبير، فالصين هي الدولة الأكثر سكانا في العالم حيث يصل عدد سكانها إلى أكثر من 1.338 مليار نسمة وكما هو معلوم تقع الصين في شرق آسيا ويحكمها الحزب الشيوعي الصيني في ظــل نظام الحزب الواحد، وتتألف الصين من أكثــر من 22 مقاطعة و5 مناطق ذاتية الحكم و4 بلديات تدار مباشــرة بكين وتيانجين وشانغهاي وتشونغتشينغ واثنتيــن من مناطق عالية الحكم الذاتي هما هونغ كونغ وماكاو. وعاصمة البلاد هي مدينة بكين.
حسن التنظيم
ختاما لهذه الفعالية التي نجحت نجاحا ابهـــرت به الشعب الصيني لم يكتب لها النجاح لولا عوامل كثيـــرة قام بها اعضاء السفارة بتنظيم وتنسيق مواعيـــد الأنشطة بجداول وضعت للوفد بالإضافة إلى مفـــردات اللغة الصينية وما يقابلها من مفردات اللغة العربيـــة.
شكر وعرفان
وقفة شكر وعرفان لحسن الضيافة والحفاوة التي استقبلنا بها سفيرنا في الصين محمد الذويخ ومتابعة الوفد في كل صغيرة وكبيرة.
ونخص بالذكر المستشار سالم الحمـــدان والملحق الاداري والمالي ابراهيم السند على جهودهما الواضحة المتميزة ولطاقم السفارة خالد الخليفـــة عبدالمحسن الرفاعي وصالح الهران على تنظيمهم الاكثر من روعة ومجهودهم الرائع في السهر على راحة الجميع.
واخص بالشكر أيضا ممثلي وزارة الإعلام في إدارة الإعلام الخارجي الزميلات:
جيهان الفرحان وعاليه العواد على متابعتهم لأعضاء الوفد الاكثر من رائعين.