Note: English translation is not 100% accurate
على هامش الملتقى العربي للإعلام السياحي وبمشاركة 16 دولة عربية في القاهرة
وزير السياحة المصري مؤبّناً الراحل ناصر الخرافي: كان من رجالات العرب الكبار.. عشق تراب مصر فأحبته
12 مايو 2011
المصدر : الأنباء



إبراهيم صالح: عشت تلميذاً في مدرسة ناصر الخرافي فتعلمت ما لا يُدرس في الجامعات أو يدوّن في الكتب
الخرافي كان يفخر بأعداد الموظفين العرب في مجموعته أكثر بكثير من افتخاره بما يحققه من نمو وأرباحأكد وزير السياحة المصري منير فخري عبدالنور على الدور الرائد للسيد ناصر الخرافي ولمجموعة محمد عبدالمحسن الخرافي في مجالات الاستثمار في مصر خصوصا في قطاع السياحة الذي ساهم بشكل كبير في اثرائه منذ ان بدأت المجموعة عملها في مصر منذ ما يزيد على نصف قرن. وقال عبدالنور في كلمته تأبينا للخرافي في الاحتفال الذي أقيم في افتتاح الملتقى العربي الثالث للإعلام السياحي الذي نظمه المركز العربي للإعلام السياحي في فندق هيلتون رمسيس بالقاهرة مساء الثلاثاء، ان ناصر الخرافي أحب مصر حبا كبيرا وبادله المصريون حبا بحب. وبدأ عبد النور كلمته قائلا: انني أقف بين أيديكم مفعما بالحزن والأسى لأؤبن رجلا من رجالات العرب الكبار ابن الكويت البار الراحل ناصر الخرافي الذي عشق تراب هذه البلاد وأعطاها من فكره وجهده عطاء سخيا في استثماراته ومشروعاته وفتح أبواب الرزق الكبيرة وفرص العمل بالآلاف لشباب مصر. وأضاف عبدالنور قائلا: نستطيع أن نقول بحق وبمنتهى الصدق ان الفقيد رحمه الله كان نعم الأخ والأب والراعي والمعلم للمصريين فأحبته مصر وبادله المصريون والعرب حبا بحب ووفاء بوفاء. وفي نهاية كلمته دعا وزير السياحة المصري للفقيد السيد ناصر الخرافي بالرحمة الواسعة والمغفرة.
في مدرسة ناصر الخرافي
وكان م.ابراهيم صالح قد استهل حفل التأبين بكلمة تحدث خلالها عن دور فقيد الأمة العربية ناصر الخرافي وأفكاره الاقتصادية والاستثمارية والخدمية والتنموية داخل مصر والمنطقة العربية. وبدأ م.ابراهيم صالح كلمته بتوجيه خالص الشكر والتقدير لرئيس وأعضاء الملتقى العربي للإعلام السياحي وللمركز العربي للإعلام السياحي على اللفتة الطيبة المتمثلة في تخصيص جزء من افتتاح الملتقى لتأبين الفقيد الراحل ناصر الخرافي. وقال صالح انه يتوجه بهذه التحية نيابة عن الآلاف من العاملين في مجموعة شركات الخرافي في مصر وخارجها سواء الذين تعرفوا عليه عن قرب أو الذين سمعوا عن أخلاقه العالية ومناقبه الكثيرة. قال صالح: «ان صورته ماثلة أمام عيني وأنا ألقي هذه الكلمة في حق رجل تطاول هامته السماء. لقد كان بالنسبة الي أبا ومعلما تعلمت منه في شؤون الحياة عامة وأمور العمل خاصة. عشت تلميذا في مدرسة ناصر الخرافي فتعلمت ما لا يدرس في الجامعات أو يدوّن في الكتب. كان ابا ومعلما وناصحا». واستطرد م.ابراهيم صالح يقول: «كانت مدرسة ناصر الخرافي نموذجا للشفافية والوضوح لا تهدف الى الربح على حساب المبدأ انما كان يحب الخير للآخرين كما يحبه لنفسه. في هذه المدرسة كان الانسان هو الأهم فقد كان يرى الاستثمار في الانسان أهم من الاستثمار في العمران». وأضاف صالح ان المرحوم ناصر الخرافي كان يستثمر أمواله في اقامة مشروعات تنموية بهدف تشغيل الشباب العربي لذلك تنوعت استثماراته في أكثر من 15 دولة عربية وأكثر من 15 قطاعا استثماريا. وأكد أن الخرافي كان يفخر بأعداد الموظفين العرب في مجموعته أكثر بكثير من افتخاره بما يحققه من نمو وأرباح حتى قارب عدد الموظفين العرب نحو 300 ألف في العام الماضي وقد حظي القطاع السياحي باهتمام خاص منه رحمه الله لما لهذا القطاع من أهمية في الدخل القومي. وحول البعد الانساني لدى ناصر الخرافي قال م.ابراهيم صالح: «ما تعلمته من ناصر الخرافي كثير لكن أهم ما أظن أنني تعلمته منه كان البعد الإنساني الذي تعجز الكلمات عن أن توفيه حقه فقد كان البلسم الشافي لكثير من ألسر فقد كان ينفق بيمينه ما لا تعلمه شماله، كان الفقيد الراحل نموذجا عاليا في الصلابة والقدرة على التحمل وكان أيضا نموذجا في التواضع والجدية وفي تقديم المصالح العليا للأمة العربية على مصالح الأعمال. كان يفرح عندما يفتتح مشروعا تنمويا في الدول العربية أو الأفريقية. كان رحمه الله جسورا لم يتراجع يوم داهم الإرهاب مصر فلم يهرب أو يخاف بل زاد استثماراته في مصر التي كان يقول عنها انه مهما قدمت المجموعة لمصر فان أرض الكنانة تستحق المزيد بفضل ما قدمته من تضحيات لأجل رفعة العرب ونصرة قضاياهم».
تأبين المشاركين في الملتقى
واختارت الوفود المشاركة في المؤتمر ممثلا عنها لتقديم التأبين وتقدم رئيس مجلس ادارة المركز العربي للاعلام السياحي بالسعودية أحمد الخميس الذي قدم خالص تعازيه في الفقيد الراحل وقال ان «الخرافي ساهم بشكل كبير في اثراء قطاع السياحة العربي وبخاصة في مصر ولبنان وان هذا الاهتمام بتأبينه هو شيء لا يذكر في بحر عطائه». ثم قدّم الشاعر والاعلامي جمال الشاعر نائب رئيس التلفزيون المصري تعازيه الحارة للمهندس ابراهيم صالح في المصاب الجلل بوفاة ناصر الخرافي، مثمنا للقائمين على الملتقى العربي السياحي والعاملين به تأبينهم رمزا عربيا من الدرجة الأولى أعطى لمصر وللعرب الكثير.