القاهرة ـ هناء السيد
أكد رئيس المركز القومي للبحوث السابق د.هاني الناظر ان ما يربط مصر بالكويت هي علاقات تاريخية ممتازة مثمنا دور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وحكومته الرشيدة وكذلك الشعب الكويتي وموقفه ودعمه للشعب المصري. وأشار الى أن مصر كانت ومازالت وطن الاخوة الكويتيين وأنها بلد الأمن والأمان جاء ذلك في تصريح خاص لـ «الأنباء» وأشار الى ان منطقة سفاجا والبحر الأحمر آمنتان تماما ولم تشهدا أي أعمال تخريبية بل يأتي اليها يوميا العديد من الجنسيات الأجنبية من أنحاء العالم وأن علاج الصدفية بسفاجا منذ أكثر من 16 عاما هو العلاج الأفضل في العالم.
واشار الناظر إلى أن ما تردد في عدد من وسائل الإعلام الكويتية حول عدم توافر الأمان في مصر غير صحيح وان كان هناك عدد من المظاهرات والمطالب الفئوية وأن احداث امبابة أحداث طارئة ووارد أن تحدث في أي بلد وذكر أن مصر تحتضن جميع الجنسيات وخاصة العربية، مشيرا الى أن ما نشر في إحدى الصحف المحلية عن عدم إرسال وزارة الصحة الكويتية مرضاها للعلاج في مصر، لأن مصر غير آمنة وجاء ذلك بتوصية من المكتب الصحي الكويتي بمصر وهذا كلام غير صحيح ويوجد بمصر حاليا أكثر من 40 مريضا كويتيا في مصر موفدين من وزارتي الدفاع والداخلية وأكد الناظر على التعاون العلمي والطبي بين الأطباء الكويتيين والمصريين وهناك ثقة متبادلة، مشيرا الى ان هناك اطباء كويتيين ذات كفاءات عالية وذكر الناظر ان المرضى الكويتيين الذين يعالجون من مرض الصدفية أعداد كبيرة تأتي إلى سفاجا ونوفر لهم جميع سبل الراحة وكذلك تم تطوير وسائل العلاج واشار الى ان وزارة الصحة بالكويت اعتمدت سفاجا لعلاج مرضى الصدفية منذ 16 عاما وتبلغ الاعداد المصابة بالصدفية بالكويت أكثر من 17 الف مريض والسعودية 58 ألف مريض وجاء عام 1994 من الكويت الى سفاجا مريض واحد الآن هناك أعداد تصل الى مئات المرضى.
موضحا ان العلاقات المصرية ـ الكويتية متميزة واثناء زياراته المتعددة للكويت يشعر الناظر بأنه في مصر وتربطه علاقات مع اساتذة الجلدية د.عبدالوهاب الفوزان د.قاسم الصالح ود.مشاري واشارة الى الحفاوة التي استقبل بها رئيس الوزراء المصري د.عصام شرف والدعم الذي تقدمه الكويت لمصر.