- نتمنى نقض أحكام شبكة التجسس في محاكم أعلى درجة إيماناً منا بنزاهة القضاء الكويتي
- إيران تتعرض لحملة سياسية وإعلامية شعواء تديرها مؤسسات صهيونية بهدف تشويه سمعة الجمهورية الإسلامية لدى الشعوب العربية
- المساجد والمعاهد الدينية للمواطنين السنة في إيران تضاعفت عشر مرات بعد الثورة الإسلامية
- هناك مخطط مدروس من الكيان الصهيوني لبث الفرقة وزرع الشقاق بين السنة والشيعة
صرح القائم بأعمال سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية د.محمد شهابي بأن وزير الشؤون الخارجية في الجمهورية الاسلامية الايرانية د.علي اكبر صالحي سيصل الأربعاء 18 الجاري على رأس وفد سياسي رفيع المستوى حيث يتضمن برنامج الزيارة لقاء صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ورئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي كما يناقش مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح مسيرة العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وأهم التطورات الاقليمية والدولية، واضاف شهابي أن ايران تتعرض لحملة سياسية واعلامية شعواء تديرها مؤسسات صهيونية بهدف تشويه سمعة الجمهورية الاسلامية لدى الشعوب العربية والاسلامية لكن الشعوب الواعية لن تنخدع بهذه الاخبار الملفقة والمفبركة والمقالات التي تثير الشحن الطائفي والنعرات العنصرية والجاهلية.
واستطرد شهابي قائلا: نحن لم نكن دعاة حرب او استفزاز ولا نريد الا الخير والكرامة لكل البشرية وهاجسنا استتباب السلام والأمان في ربوع المنطقة، مبينا ان احتلال الاحواز واحتلال الكويت هما من احلام واوهام المقبور صدام وان المقبور صدام قد هلك ودفنت معه هذه الاوهام الى الابد، وان ايران والكويت سيادتهما محترمة ولا يحق لاحد الطعن بحدودهما الدولية، مضيفا ان هناك دعوة لمجموعة من الصحافيين في الكويت لزيارة محافظة خوزستان والاطلاع عن كثب على وضع العشائر العربية والتطور العمراني الذي شهدته مدينة الاحواز بعد انتصار الثورة الاسلامية، معربا عن اسفه لدعوة معارض ايراني عاش طوال حياته في لندن وساند ووقف الى جانب صدام قلبا وقالبا ليلقي محاضرات في الكويت ويشرح مشاريعه الارهابية والتخريبية ضد ابناء الشعب الايراني المسلم.
وابدى القائم بالاعمال الايراني استغرابه للتسرع في اعلان خبر شبكة التجسس قبل انتهاء درجات التقاضي مع ان السفارة لم تبلغ رسميا حتى الان بحيثيات الملف علما ان المسؤولين الكويتيين لطالما نفوا خلال لقاءاتنا الرسمية معهم اي دور لايران في هذا الموضوع، معربا عن امله في ان يتم نقض الاحكام البدائية في محاكم اعلى درجة ايمانا منه بنزاهة القضاء الكويتي، حيث ان ايران لا تنقصها المساحة ولا الثروات لتطمع بدولة اخرى وتخطط للتجسس عليها، ودعا شهابي نواب البرلمان في البلدين لتغليب المصلحة العامة واحترام الجيرة والتنادي الى رأب الصدع لان بلدينا يتمتعان بقيادة حكيمة واعية ومهتمة بتعضيد الوحدة وتعزيز الثقة المتبادلة، وان عدم إثارة الضغينة والبغضاء يجب ان يكون ديدن المخلصين في بلدينا فنار الفتنة تحرق الأخضر واليابس.
كما أكد شهابي ان المساجد والمعاهد الدينية للمواطنين السنة في ايران قد تضاعفت عشر مرات بعد الثورة الإسلامية وينتخبون ممثليهم في البرلمان ومجالس المدن والقرى بكل حرية ولهم صحفهم ومجلاتهم ومحطاتهم الفضائية باللغات العربية والكردية والبلوشية ويمكن متابعتها في الكويت للتأكد من مساحة الحرية المتاحة لهم.
كما نوه بالتفوق العلمي والانجاز التقني لإيران الذي يعده مفخرة لكل العالم الإسلامي، كما ان طموح الكويت لتكون مركزا ماليا واقتصاديا عالميا يعتبر مدعاة لفخر الجمهورية الاسلامية الإيرانية فنحن نكمل بعضنا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا.
وأضاف شهابي: نعيش مرحلة حساسة تستدعي المزيد من اليقظة وتوخي الحذر، فهناك مخطط مدروس يحاك للمنطقة لصرف الأنظار عن خطر السرطان الحقيقي وهو الكيان الصهيوني وبث الفرقة وزرع الفتنة والشقاق بين السنة والشيعة ودق اسفين بين العرب والعجم يجب ألا ينطلي على علماء الدين الواعين والمثقفين والشباب الجامعيين.
كيف يتهم 80 مليون مسلما في إيران ينطقون بالشهادتين ويؤدون الفروض الخمسة بأنهم مجوس؟ أليس هذا هو الفكر الجاهلي الذي دحضته الرسالة المحمدية السمحة؟ وما علاقة الشعب الإيراني بالصفوية؟ الفكر الصفوي منبوذ ومرفوض في ايران وانقرض منذ قرون والعديد من مفكري الثورة الاسلامية نددوا به وشجبوه في مؤلفاتهم. من المؤسف ان تنطلي هذه المزاعم على البعض ويصدق التهريج الاعلامي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وأعلن ان المشاورات بين البلدين متواصلة وعلى أعلى المستويات ولا خيار سوى السعي لبناء مناخ سياسي يؤكد خيار التعايش السلمي بما يبعد المنطقة عن أجواء الاستفزاز والأزمات العقيمة المتفاقمة، مؤكدا ان ايران ساندت قضايا العالم العربي بكل ثقلها ووقفت الى جانب الحق العربي أينما كان ايمانا منها بعدالة القضية وضرورة وحدة الأمة الاسلامية والتصدي لأعدائها الذين يضمرون الحقد لكل مسلم يتوق للحرية والكرامة.