أسامة أبوالسعود
ثمن وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح رعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد لمؤتمر احتفالية إدارة الدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف بمناسبة مرور أربعين عاما على إنشاء دور القرآن الكريم. وأضاف في كلمة ألقاها نيابة عن الوزير محمد النومس أن هذه الرعاية الكريمة واللفتة الطيبة تعبر عن عمق حب سمو ولي العهد وتقديره لكتاب الله، وسعيه إلى تقديم ومؤازرة كل ما يساهم في خدمة الدين الحنيف، لترسيخ القيم الفاضلة والأخلاق العالية والعادات الحميدة في المجتمع.
وأكد الفلاح أن دور القرآن الكريم ومنذ إنشائها قبل أربعين عاما قد حققت الكثير من النجاحات والعديد من الإنجازات والأنشطة والبرامج والفعاليات والخدمة للجمهور الكريم من النساء والرجال في مختلف مناطق البلاد.
وتابع أن ما تقوم به إدارة الدراسات الإسلامية يعد مدعاة للفخر والاعتزاز بهذه النجاحات والمكتسبات التي تحققت، وهي تدفع للشعور بالثقة والاطمئنان.
وزاد الفلاح أن دور القرآن الكريم قد أصبح لها موقع متميز على الخارطة الثقافية والعلمية في البلاد، وباتت تمثل مؤسسات إسلامية رائدة بما تقوم به من أداء رسالة سامية في المجتمع بتنمية الوعي الديني وتعليم القرآن الكريم حفظا وتلاوة وتجويدا، ونشر العلوم الشرعية والثقافة الإسلامية المتميزة بالاعتدال والوسطية، وتسعى إلى تعميق قيم المحبة والتسامح والإخوة بين الأفراد والجماعات، وتتيح الفرصة لكل راغب من المسلمين من الرجال والنساء على اختلاف جنسياتهم ومستوياتهم، في حفظ كتاب الله، والتزود بالثقافة الإسلامية والعلم الشرعي، وتحقق له رغبته في هذا السبيل.
بدوره أكد الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية عبدالله مهدي براك أن استشعار وزارة الأوقاف لدورها الرائد في قيادة المجتمع وتوجيهه، دفعها لتنشط في مجالات عدة، وأصعدة متعددة، بطرق مختلفة، ووسائل متجددة، فشمرت عن ساقها في خدمة بيوت الله والعناية بها، ورفع مستوى أئمتها وخطبائها ومؤذنيها، واهتمت بقطاع الفتوى والبحوث الشرعية والكتب والمخطوطات والموسوعة الفقهية، ورعت بكل عناية التواصل الإيجابي الرائد مع الشعوب والدول الإسلامية، وخصت الدائرة الإعلامية المرئية المسموعة بلفتات كريمة حانية، وأولت أشد أنواع الدعم وأوسعه لدور القرآن الكريم وحلقاته ودراساته وطباعته وفهمه.
وشدد براك على أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بالقرآن الكريم وخدمته وطرق ووسائل نشره وإشاعته، وأساليب استنباط وترشيد الأفكار من نصوصه ومادته، إضافة إلى تطبيقه والعمل به نصا وروحا، والدفاع عنه وحمايته حاضرا ومستقبلا، واختيار أفضل المشاريع والخطط المتعلقة به، مؤكدا أن القرآن الكريم هو أصل الدين ومصدر التشريع وبرهان الرسالة ومنبع التوحيد، وهو دستور الأمة ورمز عزتها، ومبعث فخرها.