Note: English translation is not 100% accurate
تلبية لرغبة العم الراحل ناصر الخرافي
إياد الخرافي: الرحلة الاستكشافية الـ 8 لفريق الغوص بالنادي العلمي تنطلق 20 المقبل في بورت غالب بمشاركة 22 مدرباً
7 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

فرحات: رياضة الغوص تحوز اهتمام الشباب في العصر الراهنلميس بلال
تنطلق في العشرين من الشهر المقبل الرحلة الاستكشافية الثامنة لفريق الغوص التابع للنادي العلمي ولمدة سبعة أيام في بورت غالب على البحر الاحمر بمشاركة 22 مدربا اضافة لعدد من الغواصين من اعضاء الفريق.
هذا ما اعلنه رئيس مجلس ادارة النادي العلمي اياد الخرافي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء امس الاول بحضور سفير جمهورية مصر العربية السفير طاهر فرحات ومدير ادارة البيئة البحرية بالنادي ورئيس فريق الغوص الكابتن طلال السرحان.
وقال الخرافي ان تنظيم الرحلة الاستكشافية الثامنة يأتي بعد النجاح الكبير الذي حققته الرحلات السبع الماضية والاهتمام الاعلامي الكبير الذي تلقاه هذه الرحلات، لافتا الى ان مثل تلك الرحلات توفر الفرصة لفريق الغوص الكويتي بالتقارب اكثر فيما بينهم، والتعارف وخلق روح العمل الجماعي، وممارسة رياضة الغوص بأحدث الطرق.
وأضاف، تضم الرحلة عددا من المدربين من اصحاب الخبرات حيث تم اكتسابها عن طريق مركز الغوص، بهدف نقل خبراتهم الى اعضاء الفريق المشاركين فيها بشكل علمي وفني وتقني متميز، مشيرا الى ان هناك عدة أنواع للغوص منها الغوص العميق «غوص حطام السفن» والغوص التقني.
واوضح الخرافي أن فريق الغوص التابع للنادي يعتبر من رواد الجهات المنظمة للرحلات الاستكشافية الخاصة بالغوص نظرا لما يتمتع به من خبرة واسعة وعلاقات كبيرة ووثيقة مع عموم الجهات المسؤولة عن الغوص في كثير من الدول بالاضافة الى تمثيله الرسمي للكويت في الاتحاد الدولي والاتحاد العربي للغوص.
واكد ان هدف الرحلة غير ربحي، الا ان هناك تحصيلا لرسوم من الغواصين المشاركين فيها والتي تغطي تكاليف الاعاشة، والمصاريف الاساسية من تذاكر سفر ومأكل ومشرب، وزورق والاحتياجات الاساسية.
وقال ان الرحلة ستكون تحت اشراف مجموعة محترفة من المدربين المتخصصين لاعطاء الثقة لاولياء امور المشاركين واعطائهم نوعا من الامان والاطمئنان على أبنائهم، معربا عن امله في ان يشارك بالرحلة عدد من الابناء من أعضاء المركز لثقل خبراتهم في مجال الغوص، لافتا الى ان كل مرة يغوص فيها الغواص يجد شيئا جديدا وممتعا، وهناك امور اخرى يتم استكشافها.
وأضاف، تأتي هذه الرحلة ضمن الخطة السنوية لفريق الغوص والتي تشمل العديد من الانشطة والبرامج التدريبية، التي تهدف الى اثراء معلومات الغواص من خلال استكشاف مواقع جديدة والتعرف على بيئات بحرية متنوعة، لذلك فاننا نحرص كل الحرص على الخروج في مثل هذه الرحلات الاستكشافية لما لها من الفائدة العلمية والعملية للغواص وتعزيز مهاراته خلال مسيرته مع هواية الغوص.
واضاف الخرافي، أن هذه الرحلة ستعمل على تعزيز روح التعاون فيما بين الغواصين من خلال بث روح الفريق الواحد سواء فوق الماء او تحت الماء، وكذلك نشر الوعي البيئي وتبادل الخبرات بين الغواصين الامر الذي سيعمل على نشر الوعي البيئي وابراز اهمية الحياة البحرية في النظام البيئي الحيوي.
وذكر ان البحر الاحمر من البحار الجميلة ويعد من أفضل البحار في العالم للغوص فيها واستكشافها، والتعرف على أشياء جديدة تحت الاعماق، من حطام للسفن واحياء بحرية متنوعة.
وأشار الى انه تم اختيار «بورت غالب» بناء على اقتراح من العم ناصر الخرافي، رحمه الله، بعد رحلة الغردقة، بعد ان سمع عنها وعما حققته من نجاح، لذا رحب بفريق الغوص في بورت غالب وتم اعطاؤهم كل التسهيلات، لافتا الى انه توفاه الله قبل ان يشهد تنظيم الرحلة، معربا عن أمله في استكمال المسيرة ومواصلة المشوار لايصال الرسالة التي كان يتمناها العم ناصر.
وأشار الى ان المشاركة في الرحلة مازال مفتوحا للغواصين ما دون الـ18 سنة، والاعضاء الحاصلين على الدورات المتقدمة في الغوص، لافتا الى ان الرحلة ستمر بظروف قاسية كونها ستكون في عرض البحر بعيدا عن اليابسة لمدة 7 أيام، وقد تنقطع خطوط الهاتف في بعض الاماكن الا من الثرايا الذي يعمل على الاقمار الصناعية، ويعيش فيها المشارك تجربة فريدة بعيدا عن حياة الرفاهية و«البلي ستيشن» وغيرها من وسائل الرفاهية، لافتا الى ان مثل هذه الحياة تخلق الرجال، داعيا اولياء الامور الى اشراك ابنائهم الغواصين في هذه الرحلة.
واستذكر الخرافي دور الاتحاد المصري للغوص في دخول الكويت في الاتحادين العربي والدولي للغوص، والذي كان له دور كبير في عمليات الرقابة على الغواصين، وتوفير عوامل الامن والسلامة.
من جانبه، أكد السفير المصري طاهر فرحات، ان مثل هذه الانشطة تعمل على زيادة تدعيم العلاقات بين البلدين الشفيفين، لافتا الى ان هذه الرحلة سيكون لها مذاق خاص، خاصة انها كانت من رغبات المرحوم ناصر الخرافي، والذي توفي على أرض مصر التي كانت تكن له كل التقدير والاعزاز، مرحبا بأعضاء الرحلة الاستكشافية من فريق الغوص.
وأشار الى ان رياضة الغوص من الرياضات المحببة لدى الشباب وتحوز اهتمامات الشباب في عصرنا الحاضر، لافتا الى انه كان يمارسها منذ عشرات السنين، متمنيا لهم التوفيق والنجاح في اكتشافاتهم البحرية، لافتا الى ان الرحلة تمثل فرصة كبيرة لمزيد من التواصل الشعبي بين الشباب المصري والكويتي.
وأوضح ان رياضة الغوص تحتاج الى التعاون والمساندة فيما بين الغواصين وبالتالي فان الرحلة تمثل فرصة طيبة لخلق المزيد من التعاون.
وحول الاجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية لعودة السياحة الى مصر قال السفير فرحات، السياحة تمثل مصدرا هاما للاقتصاد المصري، والحكومة حريصة على استعادة هذا القطاع عافيته، والعودة الى نشاطه الطبيعي، لافتا الى انه في هذا الاطار، هناك جهود متواصلة من الحكومة لتشجيع السياحة العربية وبصفة خاصة من الكويت الشقيقة، وهناك حملة دعائية في مختلف وسائل الاعلام للتذكير بما تتميز به مصر من وضعية خاصة في المجال السياحي.
واوضح ان هناك جهودا تبذل من هيئة تنشيط السياحة، معلنا انه في منتصف يونيو الجاري، ستزور الكويت قافلة سياحية مصرية، تضم الفرقة القومية للفنون الشعبية والتي ستقدم عروضا متنوعة للفن المصري، مشيرا الى ان موسم الصيف هذا العام يأتي مع موسم رمضان وبالتالي ستكون هناك جهود مضاعفة للترويج للموسمين لما لهما من مذاق خاص في مصر حيث الاستمتاع بالاجواء الروحانية والترفيهية في ربوع مصر.
وفيما يخص سياحة الغوص قال انه يمثل احدى الرياضات الشهيرة في مصر، والبحر الاحمر يعد من المناطق القليلة في العالم التي تتمتع بصفة خاصة، وله وضعية خاصة لما يتميز به، وهناك قواعد تنظيمية خاصة بقطاع العاملين في رياضة الغوص، والذي يتبع وزارة السياحة المصرية.
واشار فرحات الى ان سياحة الغوص والسياحة البحرية اكتسبت ثقة خلال الفترات الماضية، وأصبحت منافسة وتوازي عدد السياح للمناطق الاخرى، لافتا الى ان ما يميزها هو انها سياحة متطورة.
بدوره، قال مدير ادارة البيئة البحرية ورئيس فريق الغوص الكويتي الكابتن طلال السرحان ان العالم يملك معلومات عن سطح القمر أكثر مما يملكه من معلومات عن قاع المحيطات، على الرغم من ان المسطحات المائية تشكل ما نسبته 70% من مساحة الكرة الارضية، لافتا الى ان نشاط الغوص والاستكشافات لايزال نشاطا حديثا، وكان مقتصرا في الستينات على المجالات العسكرية عكس ما نشهده الآن من سباق وتنافس فيما بين الدول العظمي بهدف استكشاف ما تحت الماء.
واوضح ان المحيطات والبحار تضم العديد من الكائنات البحرية التي لم تسم حتى الآن وهناك العديد من الاماكن التي لم تطأها قدم الانسان، لذا حرص الفريق على أن يكون هناك نشاط استكشافي لاعماق البحار.
وقال ان مدة الرحلة سبعة ايام داخل البحر، وتم اختيار جزر الاخوين في المياه القليمية وسط البحر الاحمر بمواجهة بورت غالب، وسيكون ذلك في 20 يوليو المقبل، سنحاول خلالها زيارة اماكن جديدة في الاعماق واستكشافها، لافتا الى انه تمت مراسلة اكثر من جهة دولية فيما يخص حطام سفينة عايدة، حيث ستكون هناك محاولة جادة لتوثيق هذا الحطام، وذلك بالتعاون مع الاتحاد المصري للغوص وجمعية البحر الاحمر للغوص.