Note: English translation is not 100% accurate
ندوة «حدس»: التنسيق بين الحركات الشبابية ضرورة لإيجاد مشروع وطني متكامل
1 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
ناصر الوقيت
اكد د.عبيد الوسمي خلال ندوة «الحراك الشبابي في الاصلاح السياسي» التي نظمها شباب الحركة الدستورية مساء اول من امس أن ضعف الحراك السياسي في السابق كان نتيجة لضعف الحراك في المؤسسات الطلابية والذي انعكس سلبا على طبيعة العمل السياسي في الدولة، داعيا الى انشاء وتطوير الحراك الشبابي وجعله تحت مظلة واحدة ضمن تصور مشترك ورؤية واحدة من قبل جميع التحركات الشبابية.
واعتبر د.الوسمي أن الاتحاد الوطني لطلبة الكويت هو اكثر المؤسسات قدرة على القيام بهذا الدور، مطالبا الاتحاد بتنظيم مؤتمر شبابي تدعو له جميع القوى والحركات الشبابية للتنسيق فيما بينها ووضع استراتيجية محددة للعمل خلال الفترة المقبلة.
واشار الى ان الكويت لم تشهد طوال تاريخها خروجا مبرمجا على القوانين كما حدث طوال السنوات الاخيرة، معتبرا ما يجري انهيارا تدريجيا ومبرمجا للمؤسسات العامة في الدولة وخير مثال على ذلك الجهاز الامني الذي اختلت صورته في قضية قتل المواطنين ومحاولته التستر على تلك الافعال من خلال الكذب والتزوير.
من جانبه، قال ممثل حركة «كافي» طارق المطيري ان الحراك الشبابي في مختلف الدول العربية انما هو انعكاس لبعضها البعض مع اختلاف في الآليات والاطروحات والمطالب، مضيفا: الا انها جميعا تهدف الى تحقيق المزيد من الديموقراطية والحرية للشعوب.
واضاف انه من الطبيعي جدا ان يتأثر الشباب الكويتي بمحيطه العربي، لاسيما في ظل وجود وسائل الاتصالات وتعددها مما جعل العالم قرية صغيرة مترابطة الاطراف، مؤكدا أن الشعب والمجتمع الكويتي جبل على مثل هذه التحركات التي تطالب بمزيد من الحرية والاصلاح منذ نشأة الدولة.
واشار الى ان الحراك الشبابي في الكويت حمل اول مطالبة عربية برحيل السلطة مما يؤكد ويبين أن هذا الحراك لم يكن نتيجة امور طارئة كما يحاول ان يصورها البعض، مؤكدا أن الحراك الشبابي مكفول دستوريا ولا توجد اي موانع قانونية يمكن ان تلغي هذا الحق.
من جهته قال النقابي محمد الهملان ان الحراك الشبابي في الكويت حراك اصيل منذ وضع الدستور، مدللا على ذلك بالحركات النقابية التي كانت دائما على اتصال وتأثر في جميع الاحداث التي تجري على الساحة العربية.
واعتبر أن الحراك الشبابي يفتقر إلى العمل المنظم الذي يحمل مشروعا سياسيا استراتيجيا يتم العمل وفقه ومن خلاله وإن كان يتنامى بشكل مطرد، مشيرا الى ان النهج الحكومي الخطير في عملية السعي الى تنقيح الدستور وارتماء اغلب اعضاء وممثلي الامة في احضان الحكومة كان له الدور الاساسي في خروج الحركات الشبابية.
وشدد على اهمية التنسيق فيما بين الحركات الشبابية للخروج بمشروع وطني متكامل يطالب بتغيير الدوائر الانتخابية وجعلها دائرة واحدة وتعديل بعض مواد الدستور لمزيد من الحريات والمكتسبات الديموقراطية.
من جانبه اشار عضو الهيئة التنفيذية لاتحاد طلبة الكويت عبدالعزيز الفضلي الى اهمية تقييم الجهود السابقة للحركات الشبابية لمعالجة الاخطاء وتحديد الاهداف المستقبلية، مبينا أن الحركات الشبابية شابها عدم وجود التنسيق فيما بينها واختلاف وجهات النظر في المشاريع المقدمة والمطروحة من قبل الحركات الامر الذي جعل بعضا من بريقها يخبو.
وقال ان ما يحدث من فساد عام لا شك أنه يمس جميع افراد المجتمع بكل طوائفه وشرائحه الامر الذي يتطلب معه التنسيق وتحديد الاهداف والاتفاق على كل ما من شأنه خدمة الوطن.
ولفت الى ان التحركات الشبابية ساهمت في ايجاد معارضة حقيقية في الشارع السياسي لمحاربة الخلل في النهج الحكومي وظهور رموز شبابية قادرة على العمل وايصال الصوت الى اصحاب القرار وكذلك ساهمت في ازالة الحواجز الوهمية عن السلطة بالاضافة الى ابراز العديد من القضايا التي كانت تحدث في الخفاء، مشددا على اهمية الحرص خلال الانتخابات المقبلة على اختيار النواب الاكفاء وعدم نسيان مواقف بعض النواب المتخاذلين.
من جانبه قال حمد العليان ان الحركات الشبابية تطورت بشكل كبير وخرجت بأطروحات وفكر اصلاحي يعالج مشاكل مهمة لا تتعلق بالمطالب الشعبية كالكوادر والزيادات وغيرها.
من جانبه شدد المحامي اسامة الشاهين على ضرورة الاستفادة من التحركات الشبابية العربية وان اختلفت الاهداف والمطالب وعدم اعطاء الفرصة للحكومة في استخدام سياسة فرق تسد بين الحركات الشبابية لعزل بعضها واضعاف قوة تلك التحركات، مشيرا الى اهمية العمل على تقييم الحراك الشبابي لمعرفة وتبيان سلبيات وايجابيات ذلك الحراك.