Note: English translation is not 100% accurate
السوق المحلي يشهد ظاهرة جديدة
مصممات الأزياء الكويتيات.. نجاحات متلاحقة وأذواق رفيعة وتجارب محلية واعدة
14 يوليو 2011
المصدر : كونا ـ فجر الهاجري
يشهد السوق المحلي ظاهرة واعدة تتمثل في تحقيق مصممات الأزياء الكويتيات نجاحات متلاحقة في عالم الموضة وتقديمهن تجارب خاصة عبر منتجات وملبوسات متنوعة تلبي جميع الأذواق في الديرة.
وتمثل ما تقدمه المصممات الكويتيات في السوق المحلي من تصاميم خاصة حلقة وصل واسعة بين المنتجات المحلية والمستوردة مما يساهم في زيادة النشاط التجاري والمنافسة على عرض واقتناء الملبوسات لاسيما مع وجود أفضل الماركات في عالم الأزياء.
ولم تقتصر تلك التجارب التي تحول بعضها الى ماركات تجارية تحمل شعاراتها الخاصة على السوق المحلي بل تعدت بعض هذه الماركات التجارية لتصبح ذات صبغة اقليمية وعالمية بعد نجاح بعضها بالوصول الى أسواق خارجية.
وسلّطت «كونا» الضوء على هذه التجارب الواعدة من خلال لقاءات متفرقة مع مصممات كويتيات في معارض ضمت ماركات عالمية مختلفة وكانت البداية مع المصممة الكويتية فاطمة علي التي أرجعت قرارها دخول مجال التصميم الى غياب تصاميم تلقى قبولا ورضا لدى بنات الكويت واحتياجاتهن واختلاف أذواقهن التي تجمع بين العادات والتقاليد والعصرية في التصاميم.
وأضافت فاطمة ان انعكاسات البيئة الصحراوية والبحرية المشتركة تؤثر على أذواق الفتيات ولا تستطيع معظم الماركات العالمية الجمع بينهما سواء لناحية الألوان او التصاميم.
وذكرت ان سوق الأقمشة في الكويت بتنوعه الغني بالألوان والأنواع شجعها على دخول هذا المجال، مبينة ان التشكيلة الكبيرة ومتعددة الثقافات تعمل على توسيع خيال المصمم ومحاكاة طبيعته.
وأشارت الى ما لقيته تصاميمها من اقبال والتي لبت مختلف الأذواق في الكويت وخارجها خصوصا في منطقة الخليج ما شجعها على فكرة اقامة معرض في احدى الدول الخليجية قريبا.
من جانبها، اعتبرت بدرية خالد التي نظمت معرضين متتاليين لملابس من تصميمها ان اكثر الأسباب التي تشجع على نجاح مثل هذه التجارة هو القبول الكبير من قبل أطياف المجتمع الكويتي لتلك التصاميم لاسيما الشعبية منها «الدراعة» واضفاء لمسة عصرية وألوان متعددة عليها.
وأضافت بدرية ان الأسباب الأخرى التي ساهمت بتعزيز توجهها نحو تصميم الأزياء هو دعم الأهل وتشجيع الحكومة على المبادرات الفردية لاسيما الشبابية منها لافتتاح نشاط تجاري خاص ضمن ما تسمى «مشاريع صغيرة ومتوسطة».
وأوضحت ان تجارب المصممات الكويتيات تعترضها معوقات من قبيل تسويق تصميماتهن ومنتجاتهن لاسيما ان اسعار التكلفة عالية مقارنة بالمنتجات التي تتم عبر شركات كبرى ما يجعل الاقبال على الشراء ضعيفا على تلك التصاميم وبالتالي غياب دورة نقدية تسهم بتعزيز نشاطهن وتطويره.
الا ان نادية محمد قالت انها تغلبت على مشكلة التسويق باللجوء الى الخدمات الالكترونية لعرض معظم تصميماتها على موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر» لاتاحة الفرصة للشابات الكويتيات الاطلاع على هذه التصميمات وشرائها او حتى ابداء آرائهن وملاحظاتهن حول التصميم وهو في مجمله يساهم بتطوير المنتجات.
وأضافت نادية ان ما يردها من الملاحظات على تصاميمها دفعتها الى افتتاح صفحة خاصة على «فيسبوك» و«تويتر» تتعلق بتصاميم خاصة حسب رغبة المشترية وذوقها.
من جهتها، قالت احدى الموظفات في معارض بيع ملابس بأحد المجمعات التجارية رندا نبيل ان أذواق المستهلكين في الكويت متنوعة ويركز بعضها على الملابس الفخمة ذات التصاميم والماركات المعروفة جدا.
وأضافت رندا انه عقب انتشار ظاهرة المعارض والتصاميم الوطنية لارضاء ذوق الشابات الكويتيات بدأ الاقبال يتضاءل على تلك الملبوسات الفخمة لاسيما ان تلك التصاميم مناسبة لأذواق العديد من المستهلكات وبأسعار معقولة جدا.
بدوره قال أحد العاملين في معرض لبيع الملابس النسائية عاطف حمدان ان ذوق الشابة الكويتية مميز وعصري يدفعها الى البحث عن الجديد والغريب ما يمكن الشابة التي يستهويها عالم التصميم من دخول هذا العالم بطبيعة الحال.
ورأى حمدان عدم وجود تغيير في مبيعات المعرض عقب انتشار ظاهرة تجارب التصميم لشابات كويتيات «لأن هناك شريحة من الفتيات لاتزال تفضل شراء الماركات العالمية او حتى الملابس الجاهزة».