يستعد بيت الزكاة حاليا لتنفيذ المشروع الثامن والعشرين لولائم الإفطار المحلي للعام 1432هـ/ 2011م الذي دأب بيت الزكاة على تنفيذه كل عام خلال شهر رمضان المبارك.
وبهذه المناسبة صرح مدير إدارة المشاريع والهيئات المحلية بالإنابة في بيت الزكاة محمد عبدالرحمن العجمي بأن الاستعداد لمشروع ولائم الإفطار للعام الحالي يجري وفق الخطة المرسومة له والتي تقتضي التطوير والتحسين الدائم في تنفيذ المشروع، وذلك بالاستفادة من التوصيات الختامية للمشروع السابق، والحرص الدائم على ضمان الجودة.
وأوضح العجمي أن البداية تكون بالكشف على شركات التجهيزات الغذائية والمطاعم التي تقدم عروضها للمشاركة في تنفيذ المشروع، والقيام كذلك بالمخاطبات الرسمية لبعض الجهات المعنية بتنفيذ مشروع ولائم الإفطار المحلي وعلى رأسها بلدية الكويت للكشف على شركات التجهيزات الغذائية والمطاعم التي ستتأهل للمشروع، وكذلك مخاطبة إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للتنسيق بشأن المساجد التي سينفذ بها المشروع لاعتماد الترتيبات اللازمة، لتقديم وجبات الإفطار والخدمات المرافقة فيما يقارب الـ 60 مسجدا، موزعة على جميع محافظات دولة الكويت.
وبين العجمي أن إدارة المشاريع والهيئات المحلية تقوم بالتعاون مع إدارة تنمية الموارد في بيت الزكاة بشأن مراسلة السادة متبرعي المشروع بما لهم من أثر كبير في دعم المشروع وإنجاحه، لاسيما أصحاب المساجد التي يقام بها مشروع ولائم الإفطار، إلى جانب مراسلة عدد من الجهات الحكومية والأهلية للمساهمة في المشروع، وتعد وصية ثلث العثمان من أهم روافد هذا المشروع، إذ تكفلت بدور كبير في تمويله خلال الأعوام الماضية. وناشد العجمي أصحاب الأيادي البيضاء المشاركة في المشروع، وذلك بالتبرع بدينار ونصف للوجبة الواحدة، والتي يراعى فيها جميع الاشتراطات الصحية والاحتياجات الغذائية للفرد خلال اليوم الواحد، والمتمثلة في (اللحم أو الدجاج، الأرز، مرق الخضار، السلطة، الفاكهة، التمر، اللبن)، ويصل المبلغ بذلك إلى 45 دينارا عند رغبة المحسن الكريم بتوفير طعام الإفطار للصائم طوال الشهر الفضيل، مضيفا أن بيت الزكاة على استعداد لتسلم التبرعات من قنوات التحصيل الخاصة بالبيت مثل: صالات استقبال المتبرعين في المركز الرئيس بجنوب السرة ـ منطقة الوزارات، وفروع السالمية والجهراء وإشبيلية وضاحية عبدالله السالم وجميع المراكز الإيرادية الموجودة في مختلف مناطق الكويت.