Note: English translation is not 100% accurate
«زين» تطور النسخة الثانية من المسابقة العام المقبل
الفائزة بالجائزة الأولى لمسابقة «زين فكرة عظيمة» دلال البدر في لقاء مع «الأنباء»: مدرسة «أكوا توتس» طوق نجاة لتعليم أطفال الكويت السباحة
16 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


حصولي على وكالة «أكوا توتس» جاء نتيجة تطوير الفكرة بما يتناسب مع طبيعة البيئة في الكويت
فكرتي عن البزنس تقوم أساساً على الأخلاقيات واللمحة الإنسانية والتفاعل المجتمعيأحمد يوسف
إذا كانت الحاجة ام الاختراع، وان الاختراع هو وليد الابتكار، فإن الفكرة التي راودت دلال البدر لإنشاء مدرسة لتعليم الأطفال السباحة جاءت بعدما غيب الموت غرقا طفلة قريبة لها، جعلها تحصد المركز الأول في المسابقة التي أطلقتها شركة زين تحت عنوان «زين فكرة عظيمة». ورغم أنها لم تكن تتوقع حصولها على الجائزة الاولى قيمتها 400 ألف دينار، الا أنها اعتبرت في لقاء خاص لـ «الأنباء» ان التقدير بحد ذاته هو اكبر تكريم، فهدفها الأول من إنشاء هذه المدرسة يعتمد على إنشاء مشروع إنساني بحت تشارك فيه جميع أطياف المجتمع وإضافة قيمة كبيرة. وبعيدا عن الشهرة والأضواء تهدف البدر بالإضافة الى تعليم الأطفال رياضة السباحة الى تخريج سباحين محترفين قادرين على رفع اسم الكويت عاليا خفاقا وسط المحافل الرياضية الدولية والعالمية في هذه الرياضة. وأكدت ان فكرة البحث عن المشروع ودراسته استغرقتا نحو 8 أشهر تكللت بالنجاح بالحصول على وكالة مدرسة أكوا توتس العالمية في منطقة الشرق الأوسط والهند.
وأشارت الى ان هناك مخططات ودراسات أجريت لتوسيع نطاق أعمال المدرسة ليشمل كل دول منطقة الشرق الأوسط، وذلك بعد النجاح الكبير والثقة التي حققها مدربو المدرسة المعتمدون حاليا.
ولفتت الى ان المدرسة تقبل الأطفال من سن 6 شهر الى 12 عاما، وان مدة التدريب نصف ساعة لعدم اصابة الطفل بالملل.
وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
في البداية، كيف جاءتك فكرة مشـروع تعليم السباحة؟ ولماذا تم اختيـار اسم مدرسة أكوا توتس لتعليم السباحة؟
٭ في الحقيقة، فكرة المشروع جاءت نتيجة تعرض احدى بنات العائلة لحادث أليم تسبب في موتها غرقا، ما جعلني أفكر في كيفية تجنيب الأطفال الغرق، بداية من التعليم السليم لرياضة السباحة، خصوصا اذا علمنا ان غالبية الأطفال في الكويت يرهبون ويخافون ليس فقط من السباحة ولكن أيضا من مجرد الاستحمام.
أخذت على عاتقي البحث عن أفكار جديدة لتفادي غرق الأطفال، وبعد حوالي 8 شهور من البحث والمراسلة مع شركات أجنبية عالمية في بريطانيا وأميركا واستراليا، تم الاستقرار على شركة أكوا توتس العالمية الأميركية، لاهتمامها بالجانب الإنساني والنفسي في التعليم أكثر من غيرها.
وبالفعل ذهبت الى مقر شركة أكوا توتس في أميركا ورأيت كيف يتم اختيار المدربين وكيف يتم تعليمهم وتدريبهم لتعليم واستقبال الأطفال، وكيفية تنظيم البرامج التدريبية وأيضا كيف يتدرب الأطفال بصورة محببة إليهم وتجاوب الأطفال مع طرق التدريب الحديثة والتي لا تتوافر إلا في هذه المدرسة الفريدة من نوعها في العالم.
ومنذ هذه اللحظة قررت أن نقل هذه التجربة بطرق معدلة تناسب طبيعتنا في الكويت عبر الحصول على وكالة أكوا توتس في منطقة الشرق الأوسط والهند، وهذا ردي على الجزء الثاني من السؤال.
خدمة المجتمع
إذن الفكرة جاءت ولــيدة مصاب جلل وموقف أليم تعرضت إليه، واردت ان تخدمي المجتمع بفكرة مشروع يجنب الأطفال الغرق عبر تعليمهم السباحة، كيف قدمت في مسابقة «زين فكرة عظيمة»؟ وهل توقعت ان تفوزي في المسابقة؟
٭ مشروعي انساني من الدرجة الأولى قبل ان يكون مدرا للربح، ولم يكن هدفي الأول هو الحصول على ربح من هذه الفكرة، وغرق الأطفال لا يساوي ولا يقارن بمال الدنيا، ولا انسى حرة الأم على مصاب ابنتها التي ماتت غرقا، ولو كانت تعلمت السباحة لما صار ما صار، وتقدمت لمسابقة «زين» نتيجة لتوصية من احد الأصدقاء، وحقيقة لم أكن أتوقع الفوز بهذه الجائزة، واعتقد ان قيمة الجائزة الـ 400 ألف دينار ستعطي دفعة قوية للمشروع وستقلص العمر الزمني للمضي قدما في مختــلف مراحل المشروع، ومن هذا المنطــــلق أقدم جزيل الشكر والتقدير لشــــركة عريقة وكبيرة مثل «زيـــن».. «يازين ما سوت».
400 ألف دينار
ماذا ستفعلين بقيمة الجائزة؟
٭ حقيقة لدي دراسة جدوى لتعظيم الفائدة وتكبير المشروع كانت معدة سلفا، وان قيمة الجائزة البالغة 400 ألف دينار ستتيح الفرصة أمامي لاختيار مكان مناسب للمدرسة وبناء حمام سباحة شبه اولمبي يعمل طول العام، ويكون مركز نواة في الشرق الأوسط والهند لتخريج مدربين محترفين بمستوى يضاهي الدول الأوروبية والأميركية، واعتقد اننا قادرون على ذلك.
كيف تختارين مدربي المدرسة؟ وما هو عدد المدربين الحاليين بالمدرسة؟
٭ مدربو المدرسة يجتازون العــــديد من الاختــــبارات، ولابد لهم ان يحققوا نسبة تتعدى الـ 90% في إجمالي الاختبارات سواء التحريرية او العملية، واعتقد ان هذه الاختبارات صعبة جدا ولا يجتازها أي فرد، حيث ان هناك طبيعة خاصة في التعامل مع الأطفال لا يقدر عليها المتدرب العادي، ومن حسن الطالع انه تم اختيار مدرسة أكوا توتس بالكويت لتكون مدرسة تدريب إقليمي من قبل الشركة العالمية، وذلك لما رأوه من حسن الأداء والنتائج الممتازة التي حققها خلال الفترة الماضية، ويوجد حاليا بالمدرسة 15 مدربا أغلبهم من الشباب الكويتي وهذه مفاجأة، وبنهاية الشهر الجاري سيتم تخريج 5 متدربين جدد ليصل إجمالي عدد المدربين في المدرسة الى 20 مدربا يمكنهم بالفعل تدريب المدربين الحاليين سواء في الكويت او الشرق الأوسط.
المستويات العمرية
ما المستويات العمرية والدراســـية التي تقدمها المـدرسة للأطفال؟
٭ المدرسة تقبل مستويات عمرية للأطفال تبدأ من 6 شهور حتى 12 عاما، وبالنسبة للمستويات الدراسة فهناك 8 مستويات لتعليم السباحة، آخر مستوى يصل الى درجة الغطاس وهذا مستوى صعب جدا، وقلما أجد مكانا شاغرا لأطفال جدد فكل المستويات كاملة العدد، بالإضافة الي أننا نعقد من وقت للآخر منافسات ومسابقات مع العديد من الأندية الرياضية الموجودة في الكويت، وقد اختار شباب المدرسة اللعب والمنافسة في هذه المسابقات تحت اسم «الباركودا» رمــز القوة والتحدي.
المستوى الدراسي
ما المدة الزمنية اللازمة لانتهاء المستوى الدراسي؟
٭ اعتقد ان هناك فروقا فردية من طفل لآخر في التعليم خصوصا إذا كانت رياضة مثل السباحة، وتخطي الطفل مستوى لمستوى لا يعتد فيه بالبرنامج الزمني، وإنما يعتد بالقدرة على اجتياز الاختبار، ولدينا المرونة الكافية في تحديد وقت المتدرب الذي عادة لا يستغرق أكثـر من نصف ساعة فقط حتى لا يمل الطفل، فنبدأ من الساعة التاسعة صباحا حتى الواحدة ظهرا، ومن الرابعة عصرا حتى الثامنة مساء.
وحقيقة هناك إشادة من كل من يأتي إلى المدرسة فهو أشبه بملتقى ثقافي يجمع أطيافا مختلفة من المجتمع يربطهم الود والمحبة والإخاء.
«زين» تطور النسخة الثانية من المسابقة العام المقبل
أكد مدير العلاقات العامة بشركة زين وليد الخشتي ان «زين» بصدد تطوير النسخة الثانية من المسابقة والتي ستقام خلال العام المقبل، مؤكدا على انها ستشمل ضمانا للمبالغ المالية التي تقدم للفائزين.
وقال ان تصدر الفائزة دلال البدر بالمركز الأول في المسابقة «زين» تحت عنوان «زين فكرة عظيمة»، يأتي بعد التصفية التي تمت بين أصحاب 30 مشروعا قد تأهلوا من المرحلة الأخيرة من أصل أكثر من 600 مشروع قد تقدمت للمنافسة بهذه الجوائز.
وجاء اختيار الفائزين من قبل اللجنة الفنية المكونة من الشركة الكويتية لتطوير المشروعات الصغيرة وشركة كيوبيكال سيرفيز وعضوة المجلس البلدي م.أشواق المضف ود.عبدالله سلطان أستاذ مساعد في قسم الإدارة والتسويق بكلية العلوم الإدارية في جامعة الكويت وممثل من شركة زين.
ويأتي مشروع «زين فكرة عظيمة» ليفتح المجال أمام الطاقات الشابة لتنمية أفكارهم وابتكاراتهم في تنفيذ مشاريعهم الخاصة، ولإبراز الطاقات الوطنية الشابة التي تحتاج إلى الاهتمام لتنطلق وتأخذ مكانها في شتى الميادين المختلفة مثل قطاعات التكنولوجيا، الترفيه، الصحة، التجارة والتعليم.