Note: English translation is not 100% accurate
مجنَّسون لـ «الأنباء»: المكرمة الأميرية مبادرة خير و«الجايات» أكثر
4 يناير 2008
المصدر : الانباء
أحمد النصار
دماؤنا وأرواحنا وأموالنا وأولادنا فداء لقيادتنا الحكيمة، هكذا عبر من حظي بالمكرمة الأميرية السامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، التي نصت على تجنيس 573 من فئة البدون.
«الأنباء» التقت بعض الأسر التي نالت مكرمة صاحب السمو وقامت بزيارتها واستمعت ورأت وصورت احتفالاتها وابتهاجها وفرحتها بحصولها على المنحة الأميرية السامية، انتقلنا الى منطقة الصليبية في الساعة الـ 10 مساء، وأول ما لفت نظرنا هو مشاهدتنا لحال هذه المنطقة التي تحولت في لحظات من مدينة مظلمة إلى مدينة مضاءة على مدار الساعة، حيث انقلب الحال فيها فأصبح ليلها نهارا، جراء تسيير مواكب الاحتفالات والفرحة في عموم المنطقة بعد صدور كشوف التجنيس، حيث خرج الأهالي الى الشوارع احتفالا بهذه المكرمة السامية واكتظت الشوارع بالمركبات والسائرين على الأقدام رافعين صور صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد، وقد رافقنا خلال الاستطلاع مرشح جمعية الصليبية احمد اللحيدي العنزي الذي يعرف اهالي المنطقة عن كثب وقام باصطحابنا الى منازل المتجنسين منزلا تلو الآخر وتحديدا في القطعة رقم 1، في البداية كشف اللحيدي عن ان هذه القطعة وحدها حصلت منها 7 اسر على مكرمة صاحب السمو الأمير، حيث توجهنا لمنزل عائلة نايف جوهر العنزي للقاء أبنائه ومنهم حمادي العنزي الذي وجدناه يتصفح عدد «الأنباء» في ديوانية منزله، وعندما رآنا قام والفرحة تعلو محياه، ودموع الفرحة تتطاير من مقلتيه، قائلا: علمنا قبل ساعات بخبر تجنيس الوالد عندما قمنا بالاتصال بـ «الأنباء» التي اكدت وجود اسمائنا، واصفا «بشارة» «الأنباء» بأنها وجه الخير والسعد، وقد وجه ثناءه وعظيم امتنانه لقيادتنا الحكيمة.
وكان في ديوانية جوهر العنزي عدد كبير من المهنئين والمباركين الذين اكتظت بهم الديوانية.
ثم انتقلت «الأنباء» لديوانية فارس جربوع الشمري، وهو من ضمن الذين شملتهم مكرمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حيث قاموا باستقبالنا، ورحبوا بنا أشد ترحيب، رغم الازدحام الكبير امام المنزل، حيث شاهدنا اعدادا كبيرة تصطف لتقديم التهنئة لعائلة جربوع الشمري، وبعد أن علم ابناء عائلة جربوع الشمري ان «الأنباء» في الخارج قاموا بإدخالنا من بين الجموع المهنئة، واستمعنا لكلمات المحبة والتقدير من قبل ابناء جربوع الشمري الذين قاموا بتثمين دور «الأنباء» المهني الذي يتواجد في موقع الحدث قائلين انها سابقة تستحق الوفاء ان تقوم صحيفة للمرة الاولى بتوثيق مظاهر الفرح التي لن تصف الكلمات مشاعر الفرحة بها، حيث قام ابناء جربوع الشمري بتوجيه الشكر لقيادتنا الحكيمة متمثلة بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد.
وبعدها انتقلنا الى ديوانية راشد فلاح دهش، فاستقبلونا قائلين: نورتونا بوجودكم يا «الأنباء». وبعد ان هممنا بالدخول لديوانية الدهش الذين رحبوا بنا اشد الترحيب، دعا رواد الديوانية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالعمر المديد لهذه المكرمة السامية، بالاضافة لسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد قائلين: ان فرحتنا هذه الليلة لا توصف. وقال احد الحاضرين من كبار السن وهو بدون: انني فرح جدا، وأعتبر نفسي من بين المجنسين بعدما شاهدت الفرحة التي عمت منازل المجنسين الذين استحقوا ثقة قيادتنا السياسية.
وتوجه الحاضرون بالدعاء والثناء لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد.
وبعد ذلك توجهنا الى ديوانية حسين سعيد المطر العنزي والذين استقبلونا بحفاوة بالغة على الرغم من التواجد الكبير من قبل المهنئين لهم قائلين: زارتنا البركة ووصف الحاضرون سعادتهم بالكبيرة جدا، وان هذا سيدوّن في مخيلتهم، فهو اسعد يوم في حياتهم ان يحظوا بثقة القيادة الحكيمة موجهين كلمات الشكر العطرة والثناء لمقام صاحب السمو الامير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء ولأياديهم الكريمة وعطفهم الأبوي متضرعين لله عز وجل بدوام الصحة والعافية وبعد ذلك قمنا بالتوجه لديوانية مطلق ساكت الخالدي التي ازدحمت هي الاخرى بجموع المهنئين والمباركين لهم بنيلهم الثقة الأميرية فشكروا مبادرتنا بتواجدنا في الساعة الاولى من ظهور كشوف التجنيس لرصد مظاهر الفرحة التي عمت المنطقة بأكملها. حيث أسر أحد أقاربهم لـ«الأنباء» بانه علم اسماء اقاربه بعد اتصاله بنا كونها قامت بمبادرة طيبة عندما فتحت خطوط هواتفها للمتصلين الذين كانوا يستعلمون عن الاسماء الواردة بالكشوف قبل صدور اعدادها. ومن ثم ثمن المتواجدون وعائلة الخالدي هذه الخدمة من «الأنباء».
ومن ثم انتقلت «الأنباء» الى ديوانية ذياب بطاح الذي كان يجلس في ديوانية احد اصدقائه وتلقى نبأ التجنيس في ديوانية صديقه القريبة من منزله، فقام على الفور بالسجود لله تضرعا.
«الأنباء» توجهت لديوانية صديقه فقامت بتهنئته والتبريك له، وشكر من جهته مبادرة «الأنباء» بزيارتها لهم قائلا من لا يشكر الناس لا يشكر الله وتوجه بالشكر الجزيل لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء، متمنيا لهم دوام الصحة وموفور العافية. وبعدها انتقلنا الى القطعة (2) وعندما مررنا امام احدى الساحات قبل الخروج من قطعة (1) رأينا مئات الشباب يتجمعون في احدى الساحات الترابية ويقومون بأداء الرقصة الشعبية الشهيرة «الدحة» وهي تراث اصيل لأبناء الجزيرة العربية فتوقفنا هناك لرصد مشاعر الفرحة في قلوب الشباب الذين التفوا كحلقة دائرية وراحوا يتراقصون، واشترك عدد كبير منهم في اداء الرقصة حتى ممن لم يحالفهم «الحظ» برؤية اسمائهم في كشف الـ 573 وعندما سألناهم عن ذلك قالوا ان هذا الكشف بادرة خير و«الجايات اكثر» ومن ثم اكملوا فاصل «الدحة» وعيونهم يملأها التفاؤل في شهر فبراير المقبل، وعند وصولنا فوجئنا بأن الشوارع الرئيسية مغلقة من شدة ازدحام المحتفلين، وقد استغرق وصولنا من القطعة 1 الى القطعة 3 نصف الساعة من شدة ازدحام موكب المحتفلين مع العلم ان المسافة بينهما لا تبعد سوى 200 متر فقط وهناك التقينا رواد ديوانية زيد العنزي الذي ازدحم ديوانه بالمهنئين له والتقيناه وأبناءه واحفاده وبالرغم من انه من اكبر من التقتهم «الأنباء» سنا الا انه كان يطلب من احفاده في كل لحظة دون توقف تقديم الضيافة لنا وبمجرد ان ينتهي حفيده من تقديم واجب الضيافة يأمره مرة اخرى من جديد قائلا له (ضيفوا «الأنباء») وبعد التهاني والتبريكات تقدموا بالشكر والثناء لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، ثم انطلقنا ناحية القطعة 7 حيث ديوان سعود هديرسي العنزي الذي رحب بنا وشكر جهود «الأنباء» التي فتحت خطوطها التلفونية لكل من يريد الاستفسار عن اسماء الكشوف خاصة قبل صدور اعدادها حيث ابلغنا احد الاصدقاء بانه علم بأسمائنا عن طريق الاستفسار من جريدة «الأنباء».الصفحة في ملف ( PDF )