Note: English translation is not 100% accurate
لن نقبل التنازل عن سيادتنا لاسترضاء حكومة بغداد على حساب مستقبل الكويت
«تماهي»: العراق يتهرب من قضايا التعويضات والديون وترسيم الحدود بالانقلاب على ميناء مبارك الكبير
29 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

استغرب تيار المسار الأهلي «تماهي» مطالبات الحكومة العراقية الرسمية بوقف بناء ميناء مبارك الكبير تحت مزاعم التضييق على العراق، معتبرا أن هذه المطالبات تدخل سافر في الشؤون الداخلية للكويت وهي مرفوضة جملة وتفصيلا، مؤكدا أن بناء مشروع ميناء مبارك الكبير على أرض كويتية حق سيادي للكويت لن نقبل المساس به أو التدخل فيه، كما أنه من غير المقبول فرض العراق املاءاته علينا، مشيرا إلى أن اختيار موقع الميناء جاء وفق دراسات فنية دولية تؤكد عدم إعاقة الملاحة البحرية العراقية.
وقال رئيس التيار م. عبدالمانع الصوان ان العراق يحاول النكوص على قرار مجلس الأمن بترسيم الحدود البحرية بالانقلاب على ميناء مبارك الكبير رغم أن الحكومة الكويتية أبلغت العراق بمخططات الميناء منذ عامين، مستطردا أن حكومة بغداد تحاول الهروب من الالتزامات المستحقة عليها من ديون وتعويضات كويتية بالضغط بورقة ميناء مبارك الكبير تحت مبررات واهية لا أساس لها من الصحة.
واستغرب الصوان أن العراق في ذكرى الثاني من أغسطس كل عام يحاول اختلاق بعض المشاكل مع الكويت وكأنه يريد أن يبعث برسالة من هذا التصعيد في ذكرى الغزو العراقي للكويت، مستطردا: لكننا نقول للعراق ان الكويت اليوم تختلف عن عام 1990 وقادرة على حماية سيادتها وحدودها المشروعة التي أقرتها الأمم المتحدة بقرار دولي ولن تتهاون أو تتراجع في الدفاع عنها، رافضا تهديدات كتائب «حزب الله» في العراق المدعوم من إيران للشركات العاملة في ميناء مبارك من الاستمرار في العمل بالمشروع، مستنكرا اتهامات حزب الله العراقي للكويت بأنها أداة في يد أميركا وبريطانيا والسعودية للانتقام من الشعب العراقي.
وطالب الصوان في ختام بيانه الحكومة بالاستمرار في بناء ميناء مبارك الكبير وعدم الالتفات إلى المهاترات العراقية للتراجع عن مشروع الكويت الحيوي في المنطقة لاسترضاء حكومة بغداد على حساب مستقبل البلاد، محذرا من أن الاستجابة لمطالب العراق بوقف المشروع يعني التفريط في حقوق الكويت والتنازل عن سيادتها.