Note: English translation is not 100% accurate
«الخيرية» تنفذ المرحلة الأولى من إغاثة الصومال والتي تبرعت بها مبرة مشاريع الخير
14 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء



المعتوق: تنفيذ البرنامج الإغاثي على 3 مراحل
قوافل طبية وحفر آبار وتوزيع الأغذية على المحافظات الأشد فقراًنفذت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية المرحلة الأولى من البرنامج الإغاثي في الصومال والذي تبرعت به مؤسسة مبرة مشاريع الخير برئاسة الشيخ حمد صباح الأحمد، وذلك في الفترة من 28/6 وحتى 8/7/2011، تحت إشراف وفدها الإغاثي الذي ضم مسؤول المكاتب الخارجية في الهيئة بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية المحلية في الصومال، وتبلغ قيمة البرنامج مليون دولار.
وقال رئيس الهيئة د.عبدالله المعتوق إن البرنامج يستهدف تقديم إغاثات عاجلة للأسر المنكوبة من جراء الجفاف لمساعدتها على تخطي الكارثة الحالية، وذلك بإمدادها بكميات من المواد الغذائية، وتشمل المواد الأساسية (الأرز والسكر والدقيق والزيت)، وتقديم الأدوية والعلاجات الطبية للمرضى، وأيضا الإسهام في بناء البنية التحتية من إقامة السدود وحفر الآبار الارتوازية والسطحية، وتقديم البذور للمزارعين لمساعدتهم على توفير احتياجاتهم الغذائية.
وأعرب د.المعتوق عن شكره لرئيس مؤسسة مبرة مشاريع الخير الشيخ حمد صباح الأحمد، مثمنا لفتته الإنسانية وحرصه على دعم المشاريع الخيرية، مشيرا إلى أن الهيئة أوفدت وفدا إغاثيا لتنفيذ المرحلة الأولى التي تضم حزمة مشاريع من بينها حفر الآبار، وتقديم سلال غذائية، وتنظيم قوافل طبية لفحص المرضى وتزويدهم بالأدوية والعلاج اللازم، ورفد صغار المزارعين بالبذور التي تعينهم على زراعة المحاصيل والغلات المختلفة التي تشكل مصدر مواردهم الحياتية، وقد بلغت كلفة المرحلة الأولى 350 ألف دولار.
وعن مراحل تنفيذ البرنامج وآليته أوضح رئيس الهيئة أنه سيتم تنفيذ البرنامج على 3 مراحل، يجري خلالها توزيع سلة الغذاء على محافظات الشمال الأشد فقرا، وحفر 54 بئرا في جميع مناطق الصومال (الجنوب، الشرق، الشمال) بواقع 18 بئرا في كل منطقة موزعة على جميع المحافظات، وتنظيم قافلة طبية في محافظة بيدوه بالجنوب الصومالي وتوزيع البذور على محافظات الجنوب حيث يكثر نزول المطر في هذه المناطق.
وأشار إلى أن الهيئة تنفذ برنامجها الإغاثي بالتعاون والتنسيق مع عدد من المؤسسات الخيرية المحلية ومن بينها اللجنة العليا لتنسيق الإغاثة ومؤسسة زمزم وجمعية العلماء وجمعية فتح الرحمن وجمعية الوقف الأفريقي ومكتب اللجنة الكويتية للإغاثة وجمعية الإحسان وجمعية مجلس بنادر وجمعية التضامن وجمعية بوندلاند وجمعية مسنو، وستشمل أعمال الإغاثة جميع محافظات الصومال الـ 18.
وأوضح د.المعتوق أن الصومال البالغ تعداده 17 مليون نسمة مازال يعاني من آثار الحروب الأهلية التي أدت إلى نزوح الملايين من بيوتهم إلى أماكن أكثر أمنا داخل الأراضي الصومالية وخارجها، كما أن الصومال من المناطق التي تعاني من الكوارث الطبيعية التي أكلت الأخضر واليابس، ومنها كارثة الجفاف المتسببة بصورة مباشرة في نقص الموارد الغذائية في عموم محافظات الصومال الـ 18، فضلا عن تفاقم الوضع الإنساني وحدوث كارثة إنسانية حقيقية، نجم عنها أن ما يقارب 2.4 مليون صومالي بلغوا حد الفاقة ويحتاجون إلى العون والمساعدة العاجلة.