- المحميد: لا يوجد أي فكر ديني يبرر الاحتلال الصهيوني للقدس
- بوحمد: على المجتمع الدولي مقاطعة إسرائيل اقتصادياً واجتماعياً
- يار: لولا الحماية الغربية لكان مصير قادة الصهاينة أكثر سوءاً من مصير ميلوسوفيتش
عادل الشنان
نظم المكتب السياسي لحركة التوافق الوطني الإسلامية مؤتمر القدس السنوي تحت عنوان «تجريد الكيان الصهيوني من شرعيته أمميا» تحت رعاية عضو مجلس العلاقات الإسلامية ـ المسيحية حمد بوحمد وبحضور رئيس مجلس العلاقات الإسلامية ـ المسيحية السيد محمد المهري وعدد من أعضاء المجلس.
في البداية قال عضو المكتب السياسي لحركة التوافق الوطني الإسلامي محمد المحميد لم نجد في أي فكر ديني او أي ايديولوجية محترمة تبريرا للاحتلال الصهيوني للقدس الشريف والعصابة الجائرة التي تزعم اعتناق الديانية اليهودية فقد اثبتت جماعة ناتوري كارتا من نصوص التوراة حرمة قيام كيان لليهود والعودة الى ارض الميعاد حتى يظهر المخلص، مشيرا الى انه لا شرعية للكيان الصهيوني ولا يحق للمجتمع الدولي ممثلا بالأمم المتحدة شرعنة الباطل والاعتراف بهذا الكيان الصهيوني إلا من خلال شريعة الغاب، مؤكدا ان ارض فلسطين من البحر حتى النهر قضية لا تسقط بالتقادم ولا يشرع للمغتصب لها ايضا بالتقادم واجتماع اليوم لإيصال رسالة الى من يهمه الأمر مفادها انه لا شرعية للكيان الصهيوني وان لايمكن التعامل معه الا من خلال مفردات المقاومة والممانعة والمقاطعة.
من جانبه أكد عضو مجلس العلاقات الإسلامية ـ المسيحية حمد بو حمد ان الملاحقات القانونية والقضائية الدولية لقادة الكيان الصهيوني نتج عنها المزيد من الوعي المسنود بالأدلة الدامغة والوثائق لدى الرأي العام بشأن جرائم الإبادة الجماعية ضد الإنسانية، وكشفت عن جرائم التمييز العنصري والديني والمذهبي كما فضحت الدول ذات الأنظمة والمعايير المزدوجة الداعمة لهذه الجرائم بالإضافة الى تحريك المجتمع المدني الدولي لاتخاذ إجراءات صارمة للمقاطعة من النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والأكاديمية مشيرا الى ان الأوضاع الاقتصادية تنبئ بالمزيد من التراجع حتى اصبح الكيان الصهيوني عبئا استراتيجيا على العالم بأسره.
بدوره قال سماحة الشيخ جابر جوير ان المسلمين يرفضون الخضوع للظلم والطغيان والقدس تحتل موقعا محوريا في قلوبهم واذهانهم وتحظى بقدسية تتجاوز حدود المكان وهي قضية تعني عموم المسلمين ولا تقتصر على الحكام والرؤساء وصناع القرار مؤكدا ان مشاريع التسوية والتطبيع وتداعياتهما من اكساب الشرعية للمستوطن الصهيوني ولدت ميتة، مشيرا الى ان القراءة التي يتبناها شخصيا لكونها الأقرب الى الواقع تتلخص في أربعة عشر بعدا موضوعيا تصب في هذا الشأن.
من جهته أكد المستشار الثقافي في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الكويت د.عباس خامه يار الذي قدم ورقة عمل بعنوان «الملاحقات القضائية لجرائم الحرب الصهيونية» انه مع كل جرائم الصهاينة ضد الإنسانية والتي فاقت جرائم النازية، يلف المجتمع الدولي، خاصة قوى الغرب التي تدعي الحرص على حقوق الإنسان، الصمت المريب والادانة صدرت عن قوة الاحتلال ضد السكان العزل ولم تصدر عن حكومات الغرب التي تقيم الدنيا ولا تقعدها اذا تعرضت قوات الاحتلال الصهيوني لهجوم من مقاوم يدافع عن وطنه ووجود شعبه وحقه بالحياة مؤكدا ان الكيان الصهيوني غير شرعي الوجود ووجوده بحد ذاته جريمة ضد الإنسانية ولولا الحماية التي يتمتع بها من طرف الدول الغربية لكان مصير قادة الصهاينة هو مصير ميلوسوفتش ان لم يكن أكثر سوءا.
وقدم يار سبعة من التوصيات والنتائج المهمة في ورقة العمل التي قدمها في المؤتمر.