انطلقت يوم أمس الاثنين في جمهورية البوسنة والهرسك أعمال الدورة التدريبية الثانية تحت عنوان «الوقف والعمل الخيري والتطوعي» التي ينظمها مشروع وقف الوقت لرعاية العمل التطوعي بالأمانة العامة للأوقاف بالتعاون مع مديرية الأوقاف في جمهورية البوسنة والهرسك، وقد شاركت الأمانة في هذه الدورة التي تستمر لمدة خمسة أيام بوفد يرأسه نائب الأمين العام للمصارف الوقفية بالأمانة العامة للأوقاف محمد الجلاهمة ويضم كلا من عماد المطوع وأحمد الفهد، وبمشاركة كل من رئيس العلماء والمفتى العام بدولة البوسنة والهرسك د.مصطفى تسيريتش ومدير مديرية الأوقاف سنايد جمال زايموفيتش بالإضافة إلى عدد من العاملين في مجال العمل الوقفي والتطوعي بالبوسنة والهرسك.
وقد افتتح رئيس العلماء والمفتى العام بدولة البوسنة والهرسك د.مصطفى تسيريتش وسط حضور كبير من القيادات أعمال الدورة بكلمة أكد فيها أن هذه الدورة تأتي في إطار التعاون وتبادل الخبرات والزيارات بين الكويت وجمهورية البوسنة والهرسك بما يخدم قضايا الوقف والعمل التطوعي، مشيدا بدور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في دعم قضايا الوقف والعمل الخيري، معربا عن خالص شكره وتقديره لصاحب السمو الأمير على ما لقيه من كرم ضيافة وحسن وفادة خلال زيارته الأخوية لبلده الثاني الكويت.
من جهته ألقى سفيرنا في البوسنة والهرسك محمد فاضل خلف كلمة عبر من خلالها عن حرص دولة الكويت على ترسيخ وتعميق العلاقات مع جمهورية البوسنة والهرسك في مختلف جوانبها، مشيدا بجهود قيادتي وحكومتي البلدين في تدعيم آليات التعاون لصالح البلدين.
فيما ألقى محمد الجلاهمة كلمة الأمانة العامة للأوقاف، وأكد فيها أن اشتراك الأمانة في تنظيم هذه الدورة دليل على أهمية الشراكة بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني من أجل بناء ثقافة مجتمعية تقوم على الحوار البناء والمشاركة الفعالة، ثم تطرق إلى الحديث حول الوقف والعمل التطوعي ودورهما في تنمية المجتمع، مبرزا أهداف مشروع وقف الوقت المتمثلة في تأهيل المتطوعين وتدريبهم وحث المجتمع على التطوع، وفي ختام كلمته وجه الشكر والتقدير لكافة القائمين على تنظيم وتأطير الدورة.