Note: English translation is not 100% accurate
عايدة سالم العلي تؤكد أهمية دعم الأنشطة التكنولوجية في الكويت والوطن العربي
30 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء


أكدت رئيسة مجلس أمناء جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية الشيخة عايدة سالم العلي اهمية دعم الانشطة والتنمية المعلوماتية في الكويت والوطن العربي باعتبارها من أهم أدوات نقل وتبادل المعلومات في عالم اليوم.
وقالت الشيخة عايدة في تصريح للصحافيين خلال حفل توزيع جوائز مسابقة «شفت الكويت 2» الليلة قبل الماضية ان المسابقة تهدف الى نشر التوعية التكنولوجية وربطها بمعلومات ثقافية ووطنية في تلك المسابقة التي تزامنت مع الاحتفال باليوبيل البرونزي للجائزة.
وأضافت ان المسابقة الثانية التي أقيمت أنشطتها خلال شهر رمضان الماضي عن طريق شبكة التواصل الاجتماعية «تويتر» حملت في طياتها أسئلة ومعلومات دينية كونها أقيمت في ذلك الشهر الفضيل.
وأشادت بدور الشباب التطوعي في تنظيم اعمال الجائزة بشكل عام ومسابقة «شفت الكويت» بشكل خاص التي حظيت بإقبال كبير في الكويت والوطن العربي، مقدمة التهنئة للفائزين الـ 50 في هذه الدورة من المسابقة التي تحقق هدف الجائزة المتمثل في نشر الوعي الثقافي التكنولوجي في المجتمع.
من جانبه، قال منسق فريق مسابقة «شفت الكويت 2» بسام الشمري في كلمته في الحفل ان شبكات التواصل الاجتماعي واستخداماتها في مختلف متطلبات حياتنا اليومية أصبحت الشغل الشاغل لكبرى الشركات العالمية في حقل تقنية المعلومات، موضحا ان التحدي الأكبر الذي يواجه الجميع هو استخدام تلك الشبكات في الأمور المفيدة. وأضاف الشمري ان الجائزتين الأولى والثانية من «شفت الكويت»: «استطاعتا ان تقدما نموذجين طيبين ومثالين يحتذى بهما لمواجهة التحدي بكل نجاح وتألق»، مضيفا ان المسابقة تعد مشروعا توعويا وفقا لرؤية الجائزة واستراتيجيتها الهادفة الى تعزيز الثقافة المعلوماتية والتوعية بالاستخدام الأمثل للأنظمة المعلوماتية وترسيخ الدور التنموي للكويت في المجالات المختلفة.
وقال ان مسابقة «شفت الكويت 2» هي «نتاج تطوعي جمعي تجسدت فيه أسمى معاني التعاون في منظومة تشاركية اتخذت من المعلوماتية معينا ومن تطبيقاتها التقنية وسيلة ومستمدة قوتها من مبدأ الشراكة في التنمية».
يذكر ان عدد المشاركين في المسابقة الثانية تعدى 10 آلاف مشارك مقارنة بالمسابقة الأولى التي وصل عدد المشاركين فيها الى نحو ستة آلاف مما يعكس النجاح والتطور اللذين أحدثتهما الجائزة بفروعها المختلفة في تنمية مهارات ووعي الأفراد والمؤسسات بأهمية الثقافة التقنية والتنمية المعلوماتية على المستويين الوطني والعربي.