Note: English translation is not 100% accurate
الجيماز: خطة لإكساب ذوي الإعاقة المهارات وقانون 8/2010 يكرس الدمج ويشجع التوظيف
9 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

بشرى شعبان
عاد صباح أمس الأول وفد الجمعية الكويتية لأولياء أمور المعاقين قادمين من كوريا حيث شاركوا في الاحتفال الدولي الثامن للأشخاص ذوي الإعاقة الذي أقامته منظمة الإبيليمكس والذي عقد في العاصمة الكورية – سيئول – تحت شعار «نحو العالمية.. تحدِّ بلا حدود» بالفترة ما بين 25 و30 سبتمبر 2011 م.
حيث كان في استقبالهم بمطار الكويت الدولي أعضاء مجلس إدارة الجمعية وعدد كبير من أولياء الأمور والمهتمين والمتطوعين.
وفي هذا الصدد أكدت عضو الوفد إيمان العبدالهادي أن الاحتفال ألقى الضوء على إنجازات الأشخاص ذوي الإعاقة المشاركين بهذا الحدث العالمي من جميع دول العالم، وأن هذه المشاركة خطوة إيجابية في تفعيل الأهداف الإنسانية في مجال الإعاقة وتأهيل الأبناء من المعاقين لدمجهم في المجتمع.
وأضافت أن الوفد حرص على حضور أنشطة الاحتفال من مؤتمر ومحاضرات وورش عمل وأنشطة تثقيفية والتي لعبت دورا مهما في استعادة بناء الأفكار السليمة حول أبنائنا المعاقين وتجسيد واقعهم عن قرب، وأن وفد الجمعية الذي مثل دولة الكويت استطاع ان يلفت أنظار الحضور إليه وأن ينال اعجاب المتواجدين من خلال ارتداء الزي الوطني.وأشارت إلى أن الوفد المشارك في الرحلة قام بزيارة مراكز ومؤسسات عدة معنية بذوي الإعاقة وذلك لتبادل الخبرات والاستفادة من تجاربهم في هذا المجال.
كما أشارت إلى زيارة لسفيرنا لدى جمهورية كوريا صالح المطوطح، حيث تقدموا له ولأعضاء هيئة السلك الديبلوماسي بالشكر على مجهوداتهم في تسهيل مهمة الوفد للقيام بأعمالهم، كما قدم له الوفد دعوة لحضور أنشطة الاحتفال، والذي أعرب عن سعادته للقائه بأبنائه المعاقين مؤكدا على ضرورة التعاون بين جميع مؤسسات المجتمع المدني من قطاع خاص وحكومي من أجل خدمة ذوي الإعاقة وقضاياهم.
كما ثمن السفير جهود الجمعية الكويتية لأولياء أمور المعاقين والتي تهدف الى دمج المعاق، مشيرا إلى أهمية المشاركات الدولية لأبنائنا المعاقين والتي اعتبرها إحدى الأدوات التي يتم من خلالها النهوض والارتقاء بعملية الدمج، والعمل على تحسين حياتهم الاجتماعية والاقتصادية وذلك من خلال مساعدتهم على الإسهام بالرأي والعمل، كما حث جميع أفراد المجتمع على دعمهم، وعدم وضع العراقيل أمام الجهود المبذولة كي ينالوا حقوقهم التي أقرها القانون، وذكر أن هناك جهودا متميزة لمؤسسات نفذت أنشطتها وبرامجها وفق لما جاء بالاتفاقية الدولية والاستراتيجية الوطنية عبر تطبيق معايير الجودة العالمية بمؤسساتها وتوجيه أنشطتها نحو المنحى الحقوقي والاجتماعي بتعاملها مع الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم ومحيطهم يجب الاقتداء بهم والسير على نهجهم من أجل الوصول إلى ما نطمح إليه.
ومن جانبه قال سليمان الحمود عضو الوفد إن مشاركتنا كانت إيجابية المضمون هدفت إلى التعرف على تجارب الآخرين والاستفادة منها ومواصلة منهجية الدمج التي تسعى إليها الجمعية.
من جانبها أعربت وفاء تقي عضو الوفد المشارك عن سعادتها لإتاحة الفرصة لها للمشاركة في هذا الاحتفال الدولي وقالت إن عملية الدمج الآن أصبحت تأخذ المسار الدولي أيضا وهذا ما نطمح اليه فهناك تجارب ناجحة كان لابد من التعرف عليها والاستفادة منها لمسايرة المستجدات في هذا المجال.
أما مريم البناي عضو الوفد فقد صرحت بأن الاستفادة من مثل هذه المشاركات تكمن في خلق نوع من التواصل بين المعاقين والذي من شأنه أن يعلي حيز الاهتمام من قبل مؤسسات المجتمع المدني وتكاتف الجهود فيما بينها لتحقيق ما نطمح اليه من اندماج بالمجتمع ونيل حقوقنا كما يقرها القانون الدولي.
ومن جانبه قال صلاح الجيماز أمين سر الجمعية الكويتية لأولياء أمور المعاقين والذي كان ضمن المستقبلين للوفد في مطار الكويت الدولي ان هناك خطة استراتيجية وجهودا تبذلها الجمعية تهدف من ورائها الى إكساب ذوي الإعاقة القدرة والمهارة على التواصل مع الآخرين وتبادل الخبرات فيما بينهم، واعتبر أن مثل هذه المشاركات الدولية هي ركيزة أساسية في بناء جسر التواصل الذي من خلال سيسهل علينا مواكبة آخر التطورات والتعرف على آخر الدراسات والتجارب الناجحة في مجال الإعاقة.
كما أشار إلى أن قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم (8) لسنة 2010 يتسم بالشمولية وتوجهه نحو الحقوق الأكثر احتياجا لدى المعاقين ومنها عملية الدمج والتوظيف والتي باتت أولى متطلباتهم الحياتية، ودعا إلى تشجيع ومساندة ودعم المؤسسات والمراكز العاملة في مجال الإعاقة والتكاتف فيما بينها وضرورة الإسراع في تطبيق بنود القانون.