Note: English translation is not 100% accurate
أبرزها مشروع مركز عبدالله السالم الثقافي في منطقة الشعب
الهارون افتتح معرض الكتاب الـ 36: خمسة مشاريع ثقافية في خطة التنمية
20 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


اليوحة: الرقابة على الكتب قائمة وتتبع «الإعلام» ولا توجد مشاكل جديدة معهاعادل الشنان
افتتح وزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية، ووزير الإعلام بالإنابة عبدالوهاب الهارون الدورة السادسة والثلاثين لمعرض الكويت الدولي للكتاب بأرض المعارض الدولية بمنطقة مشرف بالإنابة عن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وبحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة، والأمين المساعد عبدالهادي العجمي وعدد من الناشرين العرب والمثقفين والإعلاميين وأعضاء السلك الديبلوماسي المعتمدين لدى الكويت، قام الوزير الهارون بقص شريط الافتتاح واصطحب الحضور في جولة على الأجنحة ودور النشر المشاركة في صالات المعرض المختلفة.
واعرب الوزير الهارون عقب الافتتاح عن سعادته بافتتاح الدورة الـ 36 لمعرض الكويت للكتاب ممثلا للحكومة وبتكليف من مجلس الوزراء، ونقل اعتذار وزير الإعلام بالوكالة لعدم تمكنه من حضور الافتتاح لظروف تواجده خارج البلاد.
وقال الهارون: هناك جهد كبير ومشاركات رائعة لعدد كبير من الدول ودور النشر، وجدت في جناح الأطفال مكتبة كاملة موسعة عن كل ما يتعلق بالأطفال، وأيضا جميع الإصدارات التي تصدر من الكويت ومن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وأيضا من مركز التراث الكويتي وجدنا مجموعة من الإصدارات والكتب تثري المكتبة العربية، وجدنا المشاركة هذا العام كثيفة جدا، وهناك حضور كثير من محبي الثقافة، ومحبي الأدب حرصوا على المشاركة في هذا الحدث الحيوي والمهم، ونحن في الكويت نفخر بهذا المعرض الذي يعد من المعارض الكبرى والذي يأتي إليه كثير من الناس من خارج الكويت للحضور والمشاركة ولاقتناء أحدث الكتب التي تصدر في العالم العربي.
ونتمنى للقائمين على هذا المعرض دوام النجاح والتقدم ومزيدا من العطاء لدولة الكويت، ونقول كل عام وانتم بخير لأن هذا اللقاء يتكرر كل عام.
الخطة الثقافية التنموية
وحول نصيب الثقافة من الخطة التنموية للكويت، قال الهارون: حتى لا يعتقد البعض أن خطة التنمية هي فقط لبناء مشاريع تتعلق بالبنية التحتية والمشاريع الكبرى فإن هناك نسبه لا تقل عن 63% من مشاريع الخطة تركز على التنمية البشرية وجزء منها هي قضية الثقافة، وهناك 5 مشاريع لمراكز ثقافية موزعة على محافظات الكويت وأبرزها مشروع مركز «الشيخ عبدالله السالم الثقافي» الذي سيكون في منطقة الشعب في مكان ثانوية عبدالله السالم، وأيضا هناك مركز «الشيخ جابر الأحمد الثقافي» في الكويت في ساحة العلم وسيحتوي على دار الأوبرا إضافة إلى مركز ثقافي، ونحن الآن بدأنا العمل لإظهار هذه المشاريع والأسبوع الماضي شهد جلسة لمتابعة خطة التنمية وركزنا فيها على المشروعات الثقافية وخصوصا مشروع الأوبرا، وغدا سيكون الاجتماع الثاني للجنة لمناقشة تفاصيل المشاريع الأخرى المتعلقة بالمراكز الثقافية.
وحول المدة الزمنية التي سيستغرقها إنشاء هذه المشاريع قال: تتباين هذه المشاريع حسب مواقعها وتم الحصول على الأراضي المخصصة، وبقيت بعض الإجراءات الإدارية البسيطة لكن المشاريع بدأت بالفعل وتم تكليف الأجهزة المعنية بالمتابعة والتنفيذ، وحرصنا على أن يكون المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب هو المشرف على هذه المشاريع، وستكون لنا متابعه حثيثة من قبل وزارة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية، لأنه وفقا لقانون الخطة يجب أن تكون هناك تقارير متابعة تقدم لمجلس الوزراء ومجلس الأمة.
الرقابة على الكتب
وعقب الافتتاح صرح الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة مؤكدا أن معرض الكويت للكتاب هو من أهم معارض الكتب في المنطقة العربية، ومعرض الكويت يقام منذ عام 1975، وقال إن معارض الكتب ذات قيمة وأهمية عالية جدا، ومعرض الكويت هو المعرض الثالث عربيا بعد معرضي القاهرة وبيروت.
وأضاف اليوحة: يشارك في معرض الكتاب هذا العام أكثر من 25 دولة تقريبا، وعدد دور النشر المشاركة أكثر من 880 دار نشر عربية وأجنبية، بين دور نشر حكومية وأهلية وخاصة، وبلغ عدد الاصدارات المشاركة منذ عام 2009 وحتى العام الحالي 2011 أكثر من 8500 عنوان، ومعدل الناتج من اصدارات دور النشر الحكومية أو الخاصة سنويا يبلغ 2500 و3000 كتاب يصدر سنويا في الوطن العربي.
ولفت اليوحة إلى أن هذا العدد قليل جدا، بغض النظر عن المحتوى والتنوع في الاصدارات، معربا عن أمنياته بان يزيد انتاج الكتاب العربي في السنوات القادمة.
وحول الجديد هذا العام في معرض الكتاب، قال اليوحة: تتمثل في مشاركة المجلس الثقافي البريطاني لتطوير القراءة والكتابة باللغة الإنجليزية، واشتراك إدارة الثقافة بالمجلس الوطني من خلال جناح ثقافة الطفل لإقامة ورش متنوعة وخاصة في مجال القراءة، وكذلك اثراء مجموعة خير جليس الذي يشارك في المعرض هذا العام بهدف تشجيع القراء والتوسع في انتاج الكتب. واعرب اليوحة عن أمنياته بان يلقى معرض الكتاب هذا العام الاقبال المأمول، بعدما شاهدنا الاصدارات المتنوعة في دور النشر المشاركة، وان تجد هذه الاصدارات تشجيع واستحسان القراء، الدعوة مفتوحة يوميا لجمهور المعرض عل فترتين صباحية ومسائية
وحول الرقابة على الكتب هذا العام، قال اليوحة إن الرقابة على الكتب قائمة وتتبع وزارة الاعلام ولا توجد أي مشاكل جديدة معها، وذلك لأن معرض هذا العام تم الاعداد له منذ وقت مبكر، لذلك يوجد لدي توجه شخصي ومحاولة سنقوم بها خلال المعرض القادم وبالتعاون مع جهاز الرقابة على الكتب في وزارة الإعلام قدر الامكان وبالتنسيق معهم في اعادة النظر في الكتب الممنوعة من قبل وفي السنوات السابقة، وبحث أسباب منعها فقد تكون هذه الأسباب قد زالت الآن، أو ان بعض هذه الكتب لم تقرأ بصورة جيدة، وأن ما حدث بسبب العنوان فقط دون قراءة مضمون الكتاب، ومثل هذه المراجعة ستخدم أهداف الرقابة، وتخدم القارئ والمؤلف على حد سواء، وتساهم في تخفيف دور الرقابة على الكتب، خاصة ان الكويت دولة تؤمن بالحرية لكل انسان موجود على هذه الارض، من خلال ما ورد في دستور الكويت، لذلك من واجبنا وواجب الأجهزة الحكومية اتاحة الفرصة للقراءة لان تكون هي الأساس وليس المنع والرقابة.
ومن جانبه أكد مدير معرض الكتاب سعد المطيري ان الدورة الحالية للمعرض (السادسة والثلاثين) تتميز انها موزعة على ثلاث صالات في ارض المعارض منها صالة 7 وهي مخصصة للأطفال، ويأتي توزيع دور النشر الخليجية والعربية على صالتي 5 و6 وهناك مشاركة لعدد من دور النشر التي تهتم بالنشر الالكتروني، وهناك تعامل مع ثقافة الطفل في المجلس الثقافي البريطاني بجناح خاص ومميز لإقامة برنامج خاص للأطفال لتشجيعهم على القراءة والاطلاع وتعليم اللغة الانجليزية، ويسرنا مشاركة بعض الورش للقراءة ومنها مشروع الجليس وهو مشروع قائم على مجموعة من الشباب الكويتي يهدف الى تعليم وتنمية القراءة والكتابة، وهناك مشاركات فنية في المعرض، منها جناح للتصوير الفوتوغرافي، معرض للفنون التشكيلية الغرض منها تشجيع الفنانين الكويتيين وان يكون معرض الكتاب ملتقى الإبداع والمبدعين وفرصة لعرض إنتاجهم الفني.