Note: English translation is not 100% accurate
الجارالله: استقالته ليست مرتبطة بالأسئلة النيابية
محمد الصباح ودّع موظفي «الخارجية»: محظوظون لأنكم نتاج مدرسة صباح الأحمد
20 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


الراشد: استقالة محمد الصباح استراحة محارب
بيان عاكوم
سيتوجه الشيخ د.محمد الصباح إلى لندن لقضاء إجازة خاصة، وذلك بعد قبول استقالته التي تقدم بها وفي أجواء أخوية حميمية ودع الشيخ د.محمد الصباح وبحضور وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الخارجية بالوكالة علي الراشد وكيل وزارة الخارجية ومدراء وكبار مسؤولي وزارة الخارجية. وقد عبر الشيخ د.محمد الصباح في بداية اللقاء عن عظيم مشاعر التقدير والامتنان الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على ما أحاطه سموه به طيلة فترة توليه حقيبة الخارجية من رعاية واهتمام وتوجيهات أبوية سديدة كان لها الأثر الطيب في المضي بمسيرة الديبلوماسية الهادفة الى الدفاع عن مصالح الكويت ومشاغلها معتبرا ان التوفيق والنجاح اللذين حققتهما وزارة الخارجية طيلة مسيرتها كانا بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل البنيان الراسخ الذي أرسى قواعده صاحب السمو الأمير رعاه الله. وأضاف مخاطبا الحضور «انكم محظوظون كونكم نتاج مدرسة اسمها صباح الأحمد تلك المدرسة العريقة ديبلوماسيا وقيميا».
واستذكر الشيخ محمد الصباح في هذا الصدد المآثر الحميدة والمبادرات المباركة لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد أحد رواد وخريجي هذه المؤسسة الديبلوماسية والتي تعهدها سموه بالمتابعة الحثيثة والعناية الدائمة والاحتضان الأبوي لجميع منتسبيها مشيدا في هذا الصدد بالدعم غير المحدود والتسهيلات الكبيرة التي قدمها سموه من أجل تحقيق رؤية صاحب السمو الأمير بجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا في المنطقة. وشدد الشيخ محمد الصباح على الدور الرئيسي والمباشر لسمو رئيس مجلس الوزراء في ربط مصالح الكويت مع مختلف دول العالم حيث كان لمبادراته الخارجية وعلاقاته الواسعة مع مختلف ممثلي دول العالم ان عززت التواجد الديبلوماسي الكويتي في الخارج. وأكد الشيخ محمد الصباح في ختام كلمته على أنه جندي في خدمة الوطن العزيز وسيكون قريبا من اخوانه وأبنائه في وزارة الخارجية وسندا لهم في كل ما من شأنه اعلاء اسم الكويت وتحقيق رسالتها النبيلة. من جانبه شدد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الخارجية بالوكالة علي الراشد على ان استقالة الشيخ د.محمد الصباح لا تشكل خسارة لوزارة الخارجية فحسب بل للحكومة والشعب الكويتي معتبرا اياها استراحة محارب قصيرة ويعود الى جانب اخوانه في الفريق الحكومي مثمنا في هذا الصدد الجهود الكبيرة التي بذلها الشيخ محمد الصباح في خدمة الديبلوماسية الكويتية.
من جانبه، أكد وكيل «الخارجية» خالد الجارالله ان لا علاقة لأسئلة النواب حول التجاوزات باستقالة الشيخ د.محمد الصباح، مشيرا الى ان الوزارة أجابت عن الأسئلة البرلمانية وستقدم لمجلس الأمة في دور الانعقاد المقبل. ولفت الى ان في الاجابات الجواب الشافي لكل التساؤلات. وقال ان الوزارة تتعامل بكل شفافية ومهنية وصدق مع أي سؤال يوجه للوزارة فنحن لا نعمل بالظلام وإنما تحت شمس ساطعة وبوضوح وليس لدينا شيء نخفيه.
وأعرب الجارالله عن أسفه وحزنه وجميع منتسبي الوزارة لهذا القرار الذي اتخذه الشيخ محمد الصباح مؤكدا انهم لا يملكون الا احترام رغبته هذه التي ستكون مؤقتة وقصيرة معربا عن يقينه بأن الشيخ محمد لن يتخلى عن اخوانه وأبنائه في الوزارة مختتما حديثه برفع أسمى آيات الشكر والعرفان لكل ما قدمه طيلة الفترة الماضية من أجل الكويت وشعبها العزيز.
«المهندسين»: خسرنا واحداً من القيادات الواعدة
أعربت جمعية المهندسين الكويتية عن أسفها لاستقالة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح، معتبرة أن ابتعاده عن العمل الحكومي والسياسي خسارة لأحد القيادات الواعدة التي كنا نتطلع معها الى المستقبل.
وقال رئيس الجمعية م.حسام الخرافي: إن ما يجعلنا نعرب عن أسفنا لابتعاد الشيخ د.محمد الصباح عن العمل السياسي هو أنه من الكفاءات المهنية والفنية المتميزة التي أبلت بلاء حسنا على الساحة المحلية، والاقليمية وخاصة مع دول الخليج العربية والمملكة العربية السعودية بشكل خاص بالاضافة الى جهوده الملحوظة على الساحة الدولية، مشيرا الى أن صاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه ذكر في مناسبة سابقة أن الشيخ د.محمد الصباح يمثل الخط الثاني من أبناء عائلة الصباح الكريمة.
وأضاف الخرافي: ان ما يجعلنا نعرب عن الأسف لخسارته أنه تمتع بمنظور مشترك مع جمعية المهندسين الكويتية حول مشكلة الرواتب في الكويت، هذا المنظور الذي لو طبق خلال فترة توليه رئاسة مجلس الخدمة المدنية قبل أن يغادره لحل مشكلة الرواتب حلا جذريا، والتي نرى تبعات تأجيل حسمها اليوم.
وأوضح رئيس «المهندسين»: أن الشيخ د.محمد الصباح تميز في انصافه لأبناء الكويت المهندسين من خلال مساهمته باقرار كادرهم دون شوشرة أو ضجة أو صخب ودون تحميل للأمور أكثر من تحملها، حيث التقت رؤيته الفنية مع رؤية المهندسين في تقدير الكفاءات الوطنية المهنية والأكاديمية، كما أنه ساهم كثيرا وسهل مهمات المهندسين الكويتيين في المحافل الدولية.
وخلص الخرافي الى التأكيد أنه ومن باب الواجب فقد ارتأت الجمعية أن تقوم بتكريم الشيخ د.محمد الصباح، وأنها بصدد اجراء اتصالاتها مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني للقيام بذلك.