Note: English translation is not 100% accurate
عودة وفد «الأفريقية» في «إحياء التراث» لإغاثة المنكوبين والمتضررين اللاجئين من الصومال هرباً من المجاعة
30 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

عاد وفد لجنة القارة الأفريقية بجمعية إحياء التراث الإسلامي برئاسة نائب رئيس اللجنة جمال إبراهيم الحميدي يرافقه مسؤول قسم المشاريع في اللجنة راشد القطان من رحلة شملت كلا من جمهورية كينيا وجمهورية ساحل العاج كان الهدف منها تقديم الإغاثة العاجلة للمنكوبين والمتضررين اللاجئين من الصومال هربا من المجاعة، وكذلك لتفقد المشاريع الخيرية التي تتبناها اللجنة في كلتا الجمهوريتين.
وفي تصريح له أوضح نائب رئيس لجنة القارة الأفريقية بجمعية إحياء التراث الإسلامي جمال الحميدي أن الوفد عندما زار كينيا قام بزيارة سفارتنا في نيروبي ومقابلة السفير يعقوب السند الذي رحب بالوفد، ودار الحديث حول زيارة منطقة «داداب» لتوزيع الإغاثة هناك، وتم الطلب من السفير مرافقة الوفد لتوزيع الإغاثة على المتضررين من الجفاف والنازحين الصوماليين في منطقة «داداب»، حيث أبدى السفير استعداده للسفر مع الوفد، ثم غادر الوفد نيروبي برفقة سفيرنا ورئيس هيئة إغاثة شرق أفريقيا الشيخ أحمد عبده وبعض العاملين في القنوات والإذاعات المحلية والعالمية على متن طائرة صغيرة، وفور وصول الوفد إلى هذه المنطقة تمت المباشرة بتوزيع الإغاثة على النازحين الصوماليين والمتضررين من الجفاف في مخيم «ايفو 3».
وأوضح الحميدي ان عدد النازحين في منطقة «داداب» يقدر بأكثر من 500 ألف نازح، وتم توزيع الإغاثة بمشاركة من سفيرنا، وقد استفاد من هذه الإغاثة ما يقرب من 3500 أسرة متوسط عدد أفرادها 6 أشخاص للأسرة الواحدة، واحتوت الإغاثة على (الرز ـ دقيق الذرة ـ دقيق البر ـ الزيت ـ الحليب السائل)، وقد خصص لكل أسرة: 10 كيلوغرامات من الرز، 10 كيلوغرامات من دقيق البر، 10 كيلوغرامات من الذرة، و24 علبة حليب 6 ليترات، وهناك تمت مقابلة بعض النازحين الصوماليين وسؤالهم عن كيفية وصولهم الى منطقة «داداب»، وعند سؤال بعض النساء الصوماليات أجبن بالقول: نحن هربنا من الجفاف واستغرقنا في الطريق لحين وصولنا إلى «داداب» ما يقارب الشهرين مشيا على الأقدام، وقد مات بعض أولادهن أثناء السير في الطريق.
وأضاف الحميدي ان الوضع مازال بحاجة إلى مزيد من تقديم الإغاثات، حيث ان كثيرا من النازحين الجدد لا يجدون شيئا مما تقدمه الأمم المتحدة إلا ما يوزع من قبل الجمعيات الخيرية العاملة في تلك المنطقة، وبهذه المناسبة ولقرب حلول عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير والبركات، فإننا نهيب بأهل الخير من المحسنين في هذا البلد المعطاء الى أن يقوموا بالتبرع لمشروع الأضاحي لمتضرري الجفاف والمجاعة في الصومال والنازحين في الصومال والقرن الأفريقي، حيث تبلغ قيمة الأضحية الواحدة في الصومال 20 دينارا، هذا ويستفيد من هذا المشروع عدد 26 دولة من دول القارة الأفريقية.
وحول زيارة جمهورية ساحل العاج أوضح جمال الحميدي أن الوفد باشر فور وصوله إليها توزيع الدفعة الأولى من الإغاثة على متضرري الحرب الأهلية في ساحل العاج، وتحديدا مدينة «بواكيه» والتي تبعد عن العاصمة «أبيدجان» ما يقرب من 320كم، حيث استفاد من هذه الدفعة 330 أسرة متوسط عدد أفراد الأسرة الواحدة 7 أشخاص، وقد خصص جزء من الإغاثة لدار الأيتام في «بواكيه» التابعة للحكومة، وتم توزيع الإغاثة تحت إشراف المنظمة الوطنية للتنمية والخدمات الاجتماعية والإنسانية في ساحل العاج، وهي المشرف على تنفيذ مشاريع اللجنة في ساحل العاج، بعد ذلك تم توزيع الدفعة الثانية من الإغاثة على 500 أسرة في «أبيدجان»، كما تم تخصيص مبلغ من الإغاثة لشراء مواد غذائية وإصلاح بعض البيوت المتضررة من الحروب، وكان ذلك في مدينة «دوكوي».