Note: English translation is not 100% accurate
وصف نظام إيران بالقمعي و«ينتهك حقوق الإنسان ويضطهد الأقليات الدينية»
بيرت: ندعو إيران للابتعاد عن تحريك المخصبات النووية إلى تحت الأرض وإلا ستستمر العقوبات والعزلة
3 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

الوضع في سورية سيئ والعنف مرفوض وندعم الإصلاح السلمي
لا دعوة عربية واضحة لنا للتدخل العسكري في سورية ومسؤوليتهم إيجاد حلول للأزمة
زيارة الأمير تشارلز لتوثيق العلاقات مع دول المنطقة خصوصاً التجاريةبيان عاكوم
بينما وضع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الاوسط اليستر بيرت الكرة في الملعب العربي لحل الأزمة السورية وربط تدخلهم العسكري بضوء أخضر عربي، وصف النظام الايراني بالنظام «القمعي الذي ينتهك حقوق الانسان ويقمع المتظاهرين السياسيين ويضطهد الاقليات الدينية».
وكان بيرت قد أشار خلال مؤتمر صحافي عقده مساء أول من أمس في قصر بيان على هامش زيارة صاحب السمو الملكي ولي عهد المملكة المتحدة أمير ويلز الأمير تشارلز الى الكويت انه لا توجد دعوة عربية واضحة للتدخل الغربي في الأزمة السورية، ولا اقتراحات من الدول العربية، موضحا أن الغرب تدخل في ليبيا لأنه كانت هناك دعوات عربية عندما أعلن القذافي ما كان ينوي فعله في بنغازي، لذا تحركت الأمم المتحدة وأصدرت قرارا دوليا بشأن ليبيا من دون استخدام روسيا والصين لحق الفيتو، مما سمح لبريطانيا ودول أخرى بتنفيذ هذا القرار.
لا خطة للتدخل
وتمنى بيرت نجاح المبادرة العربية تجاه سورية، داعيا الدول التي تملك أدوات ضغط على النظام السوري الى أن تكون فعالة، مشددا على أن الدول العربية هي التي يجب أن تضغط للتخفيف من معاناة الشعب السوري، وأن تقرر ما يجب فعله لحل الأزمة السورية.
وأشار بيرت ردا على سؤال عن تدخلهم في ليبيا وتعاملهم مع الأزمة الليبية بشكل مختلف عن الأزمة السورية الى أن الغرب لم يتدخل في كل الدول التي شهدت ثورات كمصر وتونس، وإنما ليبيا كانت الاستثناء، لافتا الى أنه ليس هناك نموذج واحد للحكم في كل الدول العربية، مبينا أن الربيع العربي أوضح أن الدول العربية مختلفة، والإجماع على الموقف من الحكم يختلف من دولة الى أخرى.
وجدد بيرت ما سبق ان أكدته بريطانيا أنه لا توجد خطة للتدخل ولا توجد دعوة واضحة للتدخل «وحتى القوى المختلفة على سورية لم تتفق على مقولة واحدة في هذا الاتجاه»، مبينا انه لا يوجد توجه لدى الأمم المتحدة لتبني أي قرار، ولذلك قال «لا يمكن للدول الغربية أن تقطف هذه الثمرة من الهواء، بل علينا أن نتخذ ما يجب فعله بهذا الشأن بدلا من أن نلقي اللوم على الاطراف الاخرى»، بالرغم من إقراره بأن الوضع في سورية سيئ جدا، ومعبرا عن رفضه لما يحدث من عنف ضد الشعب السوري وقمع الاحتجاجات، وكرر ما سبق أن قالته المملكة المتحدة من أن «النظام السوري فقد شرعيته». مؤكدا أن بريطانيا تدعم الاصلاح السلمي.
وعبر بيرت عن قلق بلاده من المفاعلات النووية الايرانية وكذلك من سجل إيران في حقوق الانسان، واصفا النظام «بالقمعي الذي ينتهك حقوق الانسان ويقمع المتظاهرين السياسيين ويضطهد الاقليات الدينية». وناشد النظام الايراني الدخول في مفاوضات «جدية» بخصوص برنامجه النووي مع مجموعة «3+3» التي يقودها الاتحاد الاوروبي والتي عرضت حوارا مفتوحا حول البرنامج النووي الايراني، داعيا ايران الى الانفتاح على الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق ببرنامجها النووي. متوقعا صدور تقرير الوكالة في نوفمبر المقبل لتحديد ما إذا كان فيه أي توجه عسكري.
وشكك بيرت في سعي إيران لبرنامج نووي سلمي، حيث أشار الى أن تحريك إيران للمخصبات النووية الى تحت الأرض وبرنامجها لتخصيب اليورانيوم لا يدل على انها تقوم بالاستخدام المدني المعقول ولذلك طالبها بأن تبتعد عن هذا الاتجاه والا فستستمر العقوبات والعزلة عليها متطلعا لأن تستمع للمجتمع الدولي في هذا المجال.
وعن زيارة الأمير تشارلز الى الكويت أكد بيرت على ان هذه الزيارة تهدف الى تحقيق مزيد من توثيق العلاقات بين البلدين، مشيرا الى ان تلك الزيارة تأتي في محاولة لإحياء الذكرى الـ 50 لاستقال الكويت عن بريطانيا.
وبين انها تأتي كجزء من مبادرة لتوثيق العلاقات مع دول المنطقة ككل، وتوقع ان تؤدي الى تطوير العلاقات التجارية معها ومضاعفتها بحلول عام 2015 متأملا ان تكون خطة التنمية الأخيرة للكويت فرصة لمساهمة المزيد من الشركات البريطانية فيها.
وقال بيرت ردا على سؤال حول موقف بريطانيا بشأن قبول «اليونسكو» فلسطين كدولة كاملة العضوية اشار الى ان بريطانيا امتنعت عن التصويت، لافتا الى انهم مازالوا ملتزمين بحل «الدولتين»، مبينا سعيهم لاستئناف المفاوضات بين الأطراف المعنية التي ستحدد اقامة دولة فلسطينية، متمنيا رؤية دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل.
آراء وأخبار من المؤتمر الصحافي
الكويت أقوى حلفائنا
أشاد بيرت بالعلاقات البريطانية ـ الكويتية، مبينا ان الكويت واحدة من أقوى حلفاء المملكة المتحدة، مشددا على اهمية الدور الحيوي الذي تلعبه الكويت في دعم الاستقرار في المنطقة، مشيرا الى ان المملكة المتحدة ترى تجربة الكويت الديموقراطية ووسائل إعلامها الحيوية ضمانة للاستقرار في هذا الإقليم المضطرب.
شكر خاص
شكر خاص لمدير الإدارة الإعلامية بديوان سمو ولي العهد عدنان السويلم وكذلك مدير شؤون تنسيق المناسبات في الديوان هشام المضاحكة على مجهودهم لانجاح المؤتمر، كما ان الشكر موصول للمسؤولة الإعلامية في السفارة البريطانية آلاء العمران على جهودها لتنظيم المؤتمر الصحافي ورقيها في التعامل مع الصحافيين.
الانسحاب الأميركي يظهر استقلال العراق
وبخصوص انسحاب القوات الأميركية من العراق وما إذا سيكون هناك توقع لتوتر تسببه ايران، قال بيرت ان الحكومتين العراقية والأميركية وصلتا لقرارهما المستقل في التواجد، مشيرا الى انها مسألة سيادية ويجب الا تتأثر بدولة خارجية مثل ايران، معبرا عن اعتقاده وثقته بأن العراق سيكون مسؤولا عن أراضيه بعد الانسحاب الأميركي وسيظهر استقلاله ليس للغرب فقط وانما لكل جيرانه.
دعوة لإيران
حول تدخل ايران في شؤون منطقة الخليج العربي دعا بيرت ايران الى ان تعمل بجد لاقناع الناس بأن أنشطتها حميدة ولا تحمل تهديدا، معتبرا سجلها في دعم حزب الله وحركة حماس وحركة طالبان أمثلة لسعيها لعدم الاستقرار في المنطقة، مشيرا الى انه ليس من العجب ان يطلب الخليج رؤية وجه آخر لإيران.
عطلة عيد الأضحى في السفارة البريطانية الأحد والاثنين
ستغلق السفارة البريطانية أبوابها في الأيام التالية بمناسبة عيد الأضحى: الأحد 6 نوفمبر والاثنين 7 نوفمبر 2011 وستعاود فتح أبوابها في المواعيد الرسمية يوم الثلاثاء 8 نوفمبر 2011، وسيغلق القسم القنصلي في نفس التاريخ، علما بأن مركز التأشيرات البريطانية سيغلق أبوابه في الأيام التالية: 6 و7 و8 نوفمبر 2011 على أن يستأنف الدوام الرسمي يوم الاربعاء 9 نوفمبر 2011، كما ان مواعيد العمل الرسمية لمركز التأشيرات البريطانية من 0930 إلى 1630، ويمكن الحصول على نماذج الطلبات من الموقع الإلكتروني: www.ukba.homeoffice.gov.uk أو الموقع الإلكتروني للمركز www.vfs-uk-kw.com كما يمكن الحصول عليها من المركز نفسه.