Note: English translation is not 100% accurate
السند: دراسة لاعتماد كادر لحملة بكالوريوس الزراعة وخريجي العلوم الزراعية بفروعها
1 مارس 2008
المصدر : الانباء
بشرى شعبان
أعلن مدير إدارة الإرشاد الزراعي في هيئة الزراعة م.غانم السند ان جمعية المهندسين أعدت دراسة متكاملة لاعتماد كادر خاص لحملة شهادة بكالوريوس الزراعة وخريجي العلوم الزراعية بجميع فروعها وتم رفعه الى هيئة الزراعة كونها الجهة المعنية بالموضوع.
واضاف: وبعدها قامت الهيئة برفع الدراسة الى ديوان الخدمة المدنية وشكلت لجنة لمناقشتها مع الديوان مؤلفة من مديرة الشؤون الإدارية سكينة أشكناني ومدير الإرشاد الزراعي م.غانم السند ومراقب كبد احمد اتش، واجرت اللجنة مقابلة مع الوكيل المساعد لشؤون التطوير الاداري في ديوان الخدمة المدنية وتم الاتفاق على عدة امور منها المسميات الوظيفية، كما وعدنا بدراسة الكادر المالي فيما بعد.
«الأنباء» تنشر الدراسة التي تم إعدادها ورفعها لكل من هيئة الزراعة وديوان الخدمة المدنية، جاء فيها: توجد نهضة زراعية بالكويت لا يستهان بها، حيث يوجد نحو 4201 حيازة زراعية بجميع انواعها (انتاج حيواني، انتاج نباتي، انتاج سمكي ومناحل) موزعة على مساحة 840945 دونما، واذا نظرنا الى المساحة المزروعة فهي تعتبر بسيطة بالنسبة لباقي مساحة اراضي الكويت، ومع هذه المساحة البسيطة فان عائد هذه الاراضي بالنسبة للدخل القومي ليس بالهــين.
ومما لا شك فيه ان تطور الاداء الانتاجي في المجال الزراعي يقع على عاتق المتخصصين في المجال الزراعي من زراعيين متخصصين، ولكن للأسف الكثير من الشباب الكويتي يعزف عن دراسة هذه التخصصات لقلة عائدها المادي، وهناك الكثير من المبررات لطلب تخصيص كادر زراعي وسنستعرض المبررات حسب نظرة قطاعات الهيئة التي تحوي هذه التخصصات.
في مجال قطاع الثروة الحيوانيةتلحظ الدراسة وجود النهضة الزراعيــــة، خاصـــــة في مجال الثروة الحيوانيـــة بالكويــــت، حيث توجد نحو 42 مزرعة ابقار متخصصة في انتــــاج الحليب الطازج وعدد 17 شركة لإنتاج الدجاج اللاحم وانتاج بيــــض المائدة الطازج وغيرها لتربـية الأغنــــام، وتعداد الثروة الحيوانية بالدولة ليس بالعـــدد الهــين.
وتشكل هذه الثروة الحيوانية 38% من اجمالي الدخل الزراعي على مستوى الكويت وبقيمة 34005200 دينار.
وجاء في الدراسة مع هذه الثروة والإمكانات غير المستهان بها، هناك بعض المعوقات من اهمها ندرة وجود الكادر الوطني المؤهل والمتخصص بمجال الانتاج الحيواني بالدولة، فيوجد بالوقت الحالي لدى قطاع الثروة الحيوانية 3 عاملين في مجال الانتاج الحيواني فقط يحملون شهادة العلوم الزراعية تخصص انتاج حيواني، لذلك فالقطاع بحاجة ماسة للكوادر الوطنية المتخصصة في مجال الانتاج الحيواني.
كما ان اقتراح كادر خاص للعاملين بقطاع الثروة الحيوانية يأتي لزيادة العامل المادي الذي سيجذب الطلاب الى دراسة مجالات الانتــــاج الحيواني، وسيجذب المتخصصين في نفس المجال الذين يعملون في مجالات اخرى مثل التدريس وغيره، بالاضافة الى الندرة الشديدة في الكوادر الوطنيــــة المتخصصــــة في مجــــال الثروة الحيوانيــــة في الوقت الراهن. وانطلاقا من ذلك هنــــاك ضــــرورة لتطبيــــق الكادر المقتـــرح.
قطاع الثروة النباتيةأما في مجال الثروة النباتية، فيعتبر الانتاج الزراعي في الكويت محدودا، وذلك لعدة عوامل منها:
- وجود مناخ قاس وندرة في المياه وقلة في الاراضي الصالحة للزراعة، حيث تبلغ مساحة الارض المزروعة 7050 هكتارا من اجمالي 143.000 هكتار للاراضي القابلة للزراعة.
- قلة الموارد البشرية المتخصصة في قطاع الزراعة (علوم زراعية).
- قلة برامج البحث العلمي والتي بدورها أدت الى تقليل الانتاج الزراعي فيما يتعلق بالمحاصيل والاشجار المثمرة.
- عدم وجود قاعدة بيانات علمية زراعية للبلاد لمواجهة القضايا والمشاكل المتعلقة بالتربة وادارة المياه ومعدل الانتاج والمحصول، وحل مشكلة فجوة قلة المعلومات العلمية اللازمة للبحث العلمي.
- قلة في المتخصصين الزراعيين لتدريب الموظفين الوطنيين لتطوير وتحسين الزراعة.
- قلة الكوادر الوطنية المتخصصة للعمل في زيادة معدل نمو القطاع الزراعي من خلال التوسع الرأسي في انتاج المحصول واستخدام تقنيات الزراعة الحديثة وادخال اصناف جديدة من النباتات الطبية والفطرية الملائمة لظروف الكويت البيئية عن طريق الزراعة النسيجية والبصمة الوراثية.
- اعادة تأهيل صحراء الكويت عن طريق التوسع في زراعـــة النباتــــات الفطريــــة المهـــددة بالانقــراض.
لذا كان لابد من تحفيز الكادر الوطني على العمل في الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية - قطاع الثروة النباتية، حيث ان طبيعة عمل موظفي القطاع متعددة وكثيرة ومنها: اقامة ومتابعة التجارب العلمية في محطة التجارب - الرابية - ومزارع الوفرة والعبدلي، الامر الذي يتطلب تكرار الزيارات للمناطق الزراعية من 3 - 4 زيارات ميدانية اسبوعيا لرصد النتائج والاحصائيات.
- حصر الامراض النباتية ومن ثم تحضير بيئات والتعامل مع مواد كيماوية خطرة مختلفة لعزل الفطريات والبكتيريا من عينات مصابة والتعرف على المسببات المرضية.
- القيام بإجراء الدراسات اللازمة لفحص وتقييم مبديات الآفات الزراعية (كيميائي، حيوي، وطبيعي) لمعرفة تأثيرها على مسببات الامراض داخل وخارج المختبر ومدى مطابقتها للمواصفات.
- تحديد متبقيات المبيدات في النبات والتربة ومدى تلوث البيئة.
- التعامل مع مواد كيماوية خطرة وسامة في المختبرات، ما قد يؤثر على صحة العاملين في المختبرات سلبا.
استخدام الاشعة فوق البنفسجية بشكل يومي، والذي له آثار سلبية وضارة بصحة الانسان.
- متابعة التجارب الزراعية بشكل يومي ومستمر في البيوت المحمية والحقل طوال العام تحت كل الظروف المناخية بما فيها القاسية.
- التعرض المباشر للابخرة والغازات الناتجة عن استخدام المبيدات اثناء اعمال المكافحة التي تتم في المزارع والحدائق والتجارب الزراعية.
- التعامل مع أنواع مختلفة من الكيماويات الضارة والسامة والتي تستخدم في عمليات التبخير اثناء التعقيم.
- التعامل مع المواد الكيميائية الخطرة في المختبرات لإجراء الاختبارات على التربة والاسمدة والنباتات، وكذلك التعرض للغازات الناتجة من أجهزة الفحص.
- التعامل مع البيئات المختلفة من البكتيريا في المختبرات الخاصة بالقطاع والتي تحتوي على بكتيريا خطرة.
- القيام بزيارات ميدانية للمواقع الخارجية لإجراء بعض الفحوصات وتأدية بعض الخدمات لكل من: هيئات حكومية، ومزارع، ومنازل.
- التعرض للحشرات والفطريات التي تصيب النباتات اثناء متابعة التجارب والمشاريع والتي قد تسبب امراضا واصابات للقائمين على التجربة، خاصة للعاملين في مجال تربية النحل.
- امكانية التعرض للحوادث اثناء الانتقال للمواقع الخارجيــــة لمتابعــــة التجـــارب والمشاريـــع.
واوضحت الدراسة انه لكل هذه المبررات يرى القطاعان ضرورة تطبيق الكادر المقترح الخاص بالعاملين بقطاع الثروة النباتية والزراعة التجميلية، وذلك لحاجة القطاعين الماسة للكوادر الوطنية المتخصصة في جميــع مجالات الثروة النباتية والزراعية التجميلية، خاصة خريجي الكليــــات الزراعيـــة.الصفحة في ملف ( PDF )