Note: English translation is not 100% accurate
محمد الصباح: نسعى لإزالة جميع العقبات أمام إنجاح القمة العربية في دمشق
2 مارس 2008
المصدر : الانباء - كونا
بيان عاكوم
بدأ في الرياض امس الاجتماع التشاوري المشترك لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بحضور وزير الخارجية اليمني د.أبوبكر القربي.
واستهل وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري ورئيس الاجتماع أحمد آل محمود كلمته بالترحيب بهذا اللقاء الذي يجمع دول المجلس بالجمهورية اليمنية، متمنيا التوصل الى رؤى مشتركة تفعل التعاون بين دول المجلس والجمهورية اليمنية وتدعم أواصر الاخوة بينها.
وأكد آل محمود الرغبة المشتركة لقادة دول المجلس والرئيس اليمني في تعزيز عرى التعاون وتوثيقها من خلال مشاركة اليمن في عضوية عدد من المنظمات المنبثقة عن مجلس التعاون.
وكان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح والوفد المرافق له وصل الرياض امس للمشاركة في أعمال الاجتماع الـ106 للمجلس الوزاري لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وكان في استقبال الشيخ د. محمد الصباح لدى وصوله الى مطار القاعدة الجوية بالرياض كل من وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل وأمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن العطية وسفيرنا لدى المملكة العربية السعودية الشيخ حمد جابر العلي وعدد من مسؤولي وزارة الخارجية السعودية والأمانة العامة لمجلس التعاون وأركان السفارة الكويتية في الرياض.
وسيناقش الاجتماع العديد من المواضيع التي تساعد على دعم وتعزيز العمل الخليجي المشترك، اضافة الى مناقشة قضية احتلال ايران للجزر الاماراتية الثلاث والبحث في مستجدات القضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط والملف النووي الايراني والعلاقات الايرانية الخليجية فضلا عن آخر تطورات الأوضاع في كل من العراق ولبنان.
واكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ان الكويت تعمل جديا لإنجاح القمة العربية المزمع عقدها في دمشق، مشيرا الى ان هذا هو الدور الذي تقوم به وستستمر في السعي للم الشمل العربي وازالة جميع العقبات التي تحول دون انجاح القمة العربية.
وقال الشيخ د.محمد الصباح قبيل توجهه للمشاركة في الاجتماع الوزاري الخليجي في الرياض ان القمة ليست هدفا بحد ذاته وانما الهدف هو زيادة التماسك العربي والوحدة العربية.
وردا على سؤال حول المطلوب من دمشق تقديمه لنجاح القمة قال «ليس المطلوب من دمشق وحدها بل من العرب جميعا على الاقل في موضوع لبنان وتنفيذ المبادرة العربية وهي واضحة.
وهذه تفاصيل ما دار بين الشيخ د.محمد الصباح والصحافيين:بالنسبة لزيارتكم الى الرياض وحضور الاجتماع الوزاري؟هو اجتماع لوزراء الخارجية لمجلس التعاون وهو اجتماع دوري، حيث سيتم فيه مناقشة قضايا كثيرة، ومن أهمها المتعلقة بالشأن العربي والقمة العربية المقبلة في دمشق، وبعدها سأذهب الى ابوظبي، حيث سيكون هناك اجتماع اللجنة الكويتية - الاماراتية المشتركة. وهذا سيشكل انطلاقة للعلاقات الكويتية - الاماراتية الى مراحل اعلى.
كيف تفسر تشدد الموقف السعودي من حضور القمة؟دعونا نضعها في هذه الصيغة، القمة ليست هدفا بحد ذاتها، فالهدف هو جمع ولم شمل العرب وهذا هو الهدف من قرار القادة لعقد قمة سنوية لزيادة التماسك العربي والوحدة العربية، فلذلك نحن في الكويت دائما نلعب الدور الذي يمكن الاشقاء العرب من حل خلافاتهم، وان تكون القمة ناجحة ويجب ان نعمل جميعا على ضمان نجاح هذه القمة وليس فشلها.
هل من الممكن ان تغير الكويت من موقفها لحضور القمة في حال لم يتم حل الازمة اللبنانية؟نحن نتحدث الآن عن العمل جديا لانجاح هذه القمة، وهذا الذي تقوم به الكويت ولا ننسى زيارة سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الى دمشق وزيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الى سورية والاردن ومصر. فالكويت قامت ولاتزال تقوم بالدور وستستمر دائما في السعي للم الشمل العربي.
ما المطلوب من دمشق تقديمه لانجاح القمة العربية وضمان مشاركة جميع القادة العرب فيها؟ليس المطلوب من دمشق، بل المطلوب من العرب جميعا على الاقل في موضوع لبنان تنفيذ المبادرة العربية وهي واضحة.
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري امس حث الاطراف اللبنانية على تنفيذ المبادرة العربية، كيف يمكن لدول الخليج ان تتدخل في هذا السياق مع الاطراف اللبنانية لحل الموضوع قبل انعقاد القمة؟لن اتدخل في هذه التفاصيل، وكل ما اريد ان اقوله ان الكويت ستسعى وستستمر في محاولة ازالة جميع العقبات التي تحول دون انجاح القمة العربية.
وجود بارجة اميركية قبالة السواحل اللبنانية هل يعد تهديدا من الولايات المتحدة؟لا ادري (ايش دراني؟!).
من جهته، قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن العطية في الكلمة التي ألقاها خلال الاجتماع المشترك ان اللقاء يأتي في اطار الجهود المشتركة لتعميق العلاقات الأخوية وتعزيزها بين مجلس التعاون والجمهورية اليمنية لما يتمتع به اليمن من مكانة وأهمية في منظور المجلس بالاضافة لوحدة المصير والتاريخ والنسيج الحضاري المشترك.
وأشار العطية الى الخطوات المهمة التي اتخذها المجلس من أجل تحقيق رغبة قادة دول المجلس والرئيس اليمني في ارساء العلاقات التاريخية بين اليمن ومجلس التعاون على أسس متينة وتقوية روابط التعاون الاقتصادي بينهما بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين.
وأكد أن قرار قمة المجلس الأعلى في أبوظبي عام 2005 بدراسة الاحتياجات التنموية لليمن كان منطلقا للتعاون الوثيق في مجال التنمية الاقتصادية لليمن كخطوة من خطوات التكامل الاقتصادي المشترك سعيا الى تأهيل الاقتصاد اليمني وتسهيل اندماجه في اقتصاديات مجلس التعاون.
وأضاف العطية ان دول المجلس عبرت من خلال رعايتها لمؤتمر المانحين في نوفمبر 2006 عن الأهمية القصوى التي توليها لدعم مسيرة التنمية في اليمن، مؤكدا أن نجاح ذلك المؤتمر لم يكن في مقاييس حجم التعهدات المالية فحسب بل تعدى ذلك الى اعتبارات أخرى لا تقل أهمية عن المقياس المالي.الصفحة في ملف ( PDF )