Note: English translation is not 100% accurate
مكرمة العفو عمرها 42 عاماً بدأت في عهد المغفور له الأمير عبدالله السالم ومستمرة في عهد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد
2 مارس 2008
المصدر : الانباء
شريف عبدالمنعم
في شهر فبراير من كل عام يحتفل الكويتيون بالعيد الوطني وعيد التحرير، إلا ان هناك فرحة إضافية يحتفل بها القليلون ممن يصدر بشأنهم مرسوما بالعفو الاميري، فبعد ظلام السجون والبعد عن الاهل والاحباب تشرق شمس الحرية آملين في بداية عهد جديد خارج اسوار السجون والتي عرفتها الكويت، كما يقول المؤرخ عبدالله بن خالد الحاتم في كتابه «من هنا بدأت الكويت» ان اقدم الاماكن التي خصصت لحجز المذنبين عندما كثر الوافدون الى الكويت بعد اكتشاف النفط وتزايد فرص العمل كان عبارة عن دكان كبير لعبدالعزيز القبندي في وسط المدينة بين مسجد السوق الكبير وقيصرية التجار.
وخلال تولي الشيخ مبارك الصباح الحكم تم نقل ذلك السجن الى مكان يقع بالقرب من البحر عند منحدر «بهيته» جنوبي قصر السيف والقريب من مخفر السيف، وظل السجن تحت اشراف شرطة الميناء وظل العمل به قائما حتى بداية الستينيات وكان مخصصا للمقرر ابعادهم عن البلد لقرب هذا السجن من ميناء الكويت القديم «السيف» والمرتكبين لجرائم يعاقب عليها بالحبس.
وكانت الكويت حتى بداية الخمسينيات البلد الوحيد المتميز بقلة عدد السجناء فلم يكن يتجاوز في اغلب الاحيان 5 اشخاص اغلبهم من الغرباء.تقرير خاص في ملف ( PDF )