Note: English translation is not 100% accurate
مجموعة «لاند مارك» دقت ناقوس الخطر في مهرجان «حارب السكري»
20 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء



العروج: الكويت الرابعة في نسبة الإصابة بين 6 من دول الخليج بعد الإمارات والسعودية والبحرين والمعدلات تتراوح بين 17 و24%
سائبل: أكثر من 5 آلاف مشارك يؤكدون نجاح المهرجان في لفت الانتباه والتوعية حول مخاطر وتداعيات المرضحنان عبدالمعبود
أكدت نائبة مدير معهد دسمان للسكري استشارية أمراض السكري د.منيرة العروج ان الكويت ترتيبها الرابع بين الدول الخليجية الـ 6 الأكثر إصابة بالسكري حول العالم، مؤكدة ان دول الخليج من أكثر دول العالم إصابة بالسكري، حيث الامارات والسعودية والبحرين، تسبقها، بينما يليها كل من عمان وقطر.
وقالت العروج في تصريح لها على هامش انطلاق مسيرة «حارب السكري» صباح امس من نادي اليخوت الى الجزيرة الخضراء والتي أقيمت بتنظيم من مجموعة «لاند مارك» بالتعاون مع معهد دسمان للسكري تحت رعاية وزارة الصحة، ان الدول الخليجية الـ 6 المصابة بالسكري تتراوح نسب الزيادة والنقصان فيها بين 17 و24%، مستدركة بأن هذا التقييم جاء بناء على التوقيت الذي تم فيه الإحصاء، حيث أجريت الكويت إحصاءاتها عام 2007 بينما أجرت الامارات والسعودية إحصاءاتها بعد ذلك، وقد تكون نسبة الإصابة لدينا بالكويت أكثر منهم، ولذلك نقوم بعمل إحصاء جديد لرصد نسب الإصابة في الكويت حاليا.
وأشارت العروج الى ان أكثر من 80% من وفيات السكري تحدث في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، كما يسجل نصف وفيات السكري تقريبا بين من تقل أعمارهم عن 70 سنة، الإضافة الى أن 55% من تلك الوفيات تسجل بين النساء، لافتة الى ان توقعات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن وفيات السكري ستتضاعف في الفترة بين عامي 2005 و2030، ودعت مرضى السكر الى اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام والحفاظ على وزن معقول، مشيرة الى ان تجنب تعاطي التبغ من الأمور التي يمكنها الإسهام في توقي السكري من النمط 2 أو تأخير ظهوره.
وأكدت ان هناك خطة خليجية موحدة لمكافحة السكر، وقالت «ان هذا يتمثل في تشكيل لجنة خليجية للمكافحة، الى جانب عقد اجتماع سنوي في الكويت لوضع خطط لمكافحة المرض، وتنظيم البرامج والأنشطة التوعوية، الى جانب البرامج الوقائية بالمدارس، باعتبار التوعية في الصغر من أهم طرق المكافحة، مشيرة الى تنظيم معهد دسمان برامج وأنشطة عديدة للأطفال بالمدارس اما من خلال استضافتهم داخل المعهد أو تنظيم جولات داخل المدارس.
وبدوره، أشار مدير العمليات التنفيذي في مجموعة «لاند مارك» سائبل باسو الى ان المهرجان بدأ بجلسة إحماء تحت إشراف طاقم «لاند مارك»، استعدادا لبدء المسيرة، التي أثنى على نجاحها في استقطاب أكبر عدد من المشاركين، ومن ثم المساهمة في تعزيز الوعي بمرض السكري، وقال: بحسب الأرقام والإحصاءات التي أوردها الاتحاد الأوروبي لمرض السكري فقد يتوقع ارتفاع عدد الأشخاص المصابين بالسكري في العالم 366 مليونا في عام 2011 و552 مليونا في عام 2030، ما لم يتم اتخاذ إجراءات سريعة، وهذا يعادل قرابة 3 مرضى جدد كل 10 ثوان بشكل سنوي.
وأشار الى ان هذا المهرجان قد أقيم للمرة الأولى في إمارة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة، وحينما تم رصد نجاحه قرروا إقامته بشكل سنوي في كل دول الخليج، وأوضح ان اختيارهم لمرض السكر على وجه الخصوص جاء نتيجة انتشار المرض بشكل واسع بمنطقة الشرق الأوسط، ومن جانب المسؤولية المجتمعية لمجموعة «لاند مارك» كان لابد من دق ناقوس الخطر بشكل أو بآخر للفت الانتباه وتوعية الناس حول مخاطره وتداعياته.
وأكد ان هذه الخطوات نجحت بشكل كبير حيث تجاوز عدد الحضور 5 آلاف مشارك تم تسجيلهم بالمهرجان. من جانبه، أوضح مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة الصحة فيصل الدوسري الى ان مهرجان العام يأتي تحت شعار «معا نكافح السكري» وان عدد المشاركين في مهرجان المشي يتراوح بين 4 و5 آلاف مشارك، لافتا الى مشاركة أكثر من 200 طالب وطالبة من مناطق تعليمية مختلفة، لافتا الى ان السكري من الأمراض الخطيرة التي بدأت تنتشر بشكل مخيف في دول شرق المتوسط ودول الخليج.
وقال الدوسري: تحرص وزارة الصحة على تنظيم البرامج التوعوية لتعريف الناس بماهية المرض وخطورته وكيفية الوقاية منه، وفي الاحتفال هذا حرصنا على مشاركة جميع الموظفين والمقيمين للمشاركة والتوعية بهذا المرض، وكالعادة حرصت وزارة الصحة والطوارئ الطبية الى جانب العديد من شركات القطاع الخاص على تقديم الخدمات الطبية للجميع من فحص للسكري والضغط وتقديم النصائح الإرشادية، وبدورها، قامت جمعية قلبك حياتك بتوفير سيارة للفحص المجاني للمشاركين، كما قامت الطوارئ الطبية بتوفير 4 سيارات للإسعاف.
واستطرد قائلا: وزارة الصحة حريصة على تنظيم البرامج التوعوية داخل المستشفيات أيضا، فضلا عن وجود لجنة مختصة برئاسة وكيل وزارة الصحة د.إبراهيم العبدالهادي لمحاربة هذا المرض، سواء من خلال دعم البرامج الوقائية والتوعوية او توفير الأدوية الخاصة بهذا المرض.