Note: English translation is not 100% accurate
السعدون: الشعيبة أول قرية تأسست على الساحل الجنوبي للكويت
21 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


صدر للباحث الفلكي والمؤرخ عادل السعدون كتاب «قرية الشعيبة.. قرية رحلت وذكراها بقيت» وقد تناول الكتاب بدايات تأسيس قرية الشعيبة كأول قرية أسست على الساحل الجنوبي للكويت.
وقال السعدون لـ «كونا» امس ان تاريخ قيام القرية يقدر في العام 1770، وذلك بالرجوع والاعتماد على خرائط ووثائق قديمة. وأوضح ان أقدم الخرائط التي تتناول تاريخ قرية الشعيبة نشرت في كتاب «علم الأرض وعلاقته بالطبيعة وتاريخ الإنسان» ونشره الألماني كارل ريتر عام 1818، مضيفا انه لا شك ان القرية كانت موجودة قبل هذا التاريخ. وأضاف ان الكتاب حصر مصادر الكتب التي ذكرت القرية ومنها كتاب «دليل الخليج» للإنجليزي لوريمر وكتاب «التحفة النبهانية»، كما ذكر الكتاب أول أمير لقرية الشعيبة وكان معينا من قبل الشيخ مبارك وهو محمد بن غصاب. وتناول الكتاب مناطق القرية وشوارعها وبيوتها وفرجانها ومساجدها ومقابرها ومدارسها وسوقها كما جاء سرد لمعظم ساكنيها من الكويتيين والخليجيين والعرب.
وقال السعدون ان أول من سكن قرية الشعيبة الشيخ علي الجابر العبدالله الصباح وهو ابن الحاكم الثالث لمشيخة الكويت ومعه أفراد من عائلة المجدلي ثم سكن القرية عائلة الصقر من قبيلة الظفير والغصاب والصلال، كما سكنها الشيخ صباح الناصر وأولاده الشيخ ناصر وعبدالله وفهد وزوجته سارة العجران (الحشارة).
يذكر ان مؤلف الكتاب قام منذ عام 1974 عندما أدرك ان القرية ستزال وتضم الى منطقة الشعيبة بتصوير القرية بكل شوارعها وبيوتها وسوقها فوتوغرافيا وسينمائيا، كما صورها من الجو بواسطة هيليكوبتر استأجرت من سلاح الجو الكويتي وقام بجمع أكثر من 1500 صورة عن أفراد القرية بهدف حفظ تراثها.
ويعد هذا الكتاب هو الكتاب السادس للسعدون من الكتب التي أعدها ومنها كتاب «المناطق الصناعية في الكويت» وكتاب «موسوعة الأوائل الكويتية» وكتاب «الكويت في الخرائط القديمة» وكتاب «رزنامة النوخذة محمد ماجد المرزوق» وكتاب «الجامع اللطيف لعلم البحر».