أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير العدل ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل د.محمد العفاسي اليوم السابع من ديسمبر عن بدء انطلاق احتفالات الكويت باليوم العربي للاسرة تضامنا مع قرارات اللجنة الفنية الاستشارية للمرأة العربية المنبثقة عن جامعة الدول العربية والتي ستقام هذا العام تحت شعار: «وطنيتنا.. تجمعنا».وقال د.العفاسي في كلمة بالمناسبة ان اختيار شعار الاحتفال هذا العام كان نابعا من احساس المسؤولين في مجال الاسرة بمسؤوليتهم تجاه وطننا الحبيب. وكان نابعا من احتياجات المجتمع وما يشهده وطننا الآمن من أحداث لم يعهدها من قبل. إن ما يدور في مجتمعنا اليوم ما هو إلا ثمرة ما بذرناه في نفوس ابنائنا.. وما تشربوه من بيئتهم المحيطة، فما يدور في الاسرة لا يكمن ضمن اطارها بل يتعداه ليشمل المجتمع بأسره. واضاف: من هنا كان الحرص على توعية الاسرة بمفاهيم المواطنة السليمة.. المواطنة الصالحة التي تهدف الى التنمية والاصلاح والتطور والعمل على غرسها في نفوس الابناء ليشبوا على حب الوطن وحب الانتماء.. والإخلاص له. وإننا ففي مرحلة تتطلب منا كل في موقعه ان يولي مسؤولياته تجاه الوطن الاهتمام الاول، وان تكون وحدتنا الوطنية هي الهدف الاسمى. إن لوطننا علينا حقا، حق الحب والانتماء والتطوير. وقال لا تألو الحكومة جهدا في تلبية احتياجات المواطنين، والمقيمين على هذه الارض الطيبة ولا تدخر جهدا في سبيل توفير الحياة الكريمة لهم. ولوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل دور كبير في توفير الخدمات للمواطنين والمقيمين التي تتنوع بين برامج توعوية وإرشادية وتدريبية وخدمات اجتماعية ونفسية وإيوائية ورعاية اجتماعية وأسرية ورعاية مادية.. وغيرها. ولا شك بحرص الوزارة على تحسين خدماتها لحصول المواطن على الأفضل وقانون المساعدات رقم 12 لسنة 2011 الجديد الذي تم اقراره مؤخرا احد مؤشرات حرص الدولة على حصول المواطنين على أفضل رعاية وشمول فئات جديدة لا يشملها القانون بما يتيح لمجموعة أكبر في المجتمع بالرعاية التي توفر لهم العيش الكريم. كما ان مشاريع برامج عمل الحكومة الخاصة بالوزارة والبالغة 22 مشروعا يتم الاعداد والتحضير لها وتنفيذها بما يتوافق مع سياسة الدولة في النهوض بالخدمات الاجتماعية وتطويرها بما يتوافق مع متطلبات العصر. وقال: ان الله حبانا وطنا غاليا هو أمانة في أعناقنا جميعا، وعلينا اليوم من موقعنا هذا ان نعمل على صيانة الثوابت الوطنية.. وخلق الرأي العام المستقر ومحاربة المفاهيم المغلوطة ومحاربة مظاهر الفرقة والفتنة بين فئات المجتمع. ان ما نسعى له اليوم هو غرس المفاهيم الصحيحة للمواطنة وتجسيد حب الانتماء والولاء لهذا الوطن وتجسيد مبادئ قبول اختلاف وجهات النظر.
وزاد: ان الاسرة ذلك الكيان الذي يزرع في نفوس ابنائه القيم والأخلاق وهو ما يربيهم على المواطنة الصالحة ونحن في دولة مسلمة ارتضت المنهج الاسلامي الذي نتلقاه من قرآننا الكريم ومن هدي رسولنا العظيم والذي يحثنا على الوحدة والتعاون.