أصدرت جمعية الاصلاح الاجتماعي بيانا قالت فيه: تواصل قوات النظام السوري اقتحام المدن والقرى السورية، وإطلاق الرصاص الحي وعبر المدافع والدبابات على المواطنين العزل في البيوت والمساجد واوقعت بينهم القتلى والجرحى الذين يتساقطون بالعشرات يوميا امام شاشات الفضائيات وعبر مواقع التواصل، وتعليقا على هذا الوضع الآخذ بالتدهور اكثر فأكثر فإن جمعية الاصلاح الاجتماعي تؤكد:
أولا: ان استمرار آلة قمع قوات النظام السوري في المواجهات والاقتحامات ـ وليس آخرها حمص ـ يؤكد ان خيار الحسم العسكري هو المطروح على اجندة النظام السوري وان المناورات السياسية ما هي الا اداة لكسب الوقت املا في الاجهاز على ارادة الشعب السوري واخضاعه حتى يحول دون رغبته في صياغة مستقبله وادارة حكمه وفقا لقيم العدل والحرية وسيادة القانون ودولة المؤسسات.
ثانيا: ان الاعتداءات المتواصلة والاقتحامات المتتالية تدل على ان النظام السوري قد قطع كل الحبال الممدودة لتجنيب سورية الحل الدولي، وبات هذا الخيار اكثر الحاحا وحاجة املا في ايقاف شلال الدم النازف من دماء اهلنا وابنائنا على مدى اشهر ممتدة دون ادنى انفراجة تشير لتخلي النظام السوري عن ماكينة القتل المروعة. ثالثا: ان جمعية الاصلاح الاجتماعي تؤكد في هذا المنعطف التاريخي ان تواصل الشعوب العربية والاسلامية اداء واجب النصرة من الناحية الفعلية وان تطالب الحكومات بالمضي قدما نحو عزل النظام السوري واجهزته القمعية واتخاذ اقصى درجات الردع والالزام لوقف آلة الموت ومنح الشعب السوري حقه. رابعا: كما تؤكد جمعية الاصلاح الاجتماعي ان الحكومات العربية والاسلامية هي صاحبة المسؤولية الاولى، وانها يجب ان ترتقي لمستوى الحدث وتلتفت بجدية الى ضرورة تكثيف الضغوط واتخاذ كل الاجراءات التي تحقن الدماء وتحفظ الكرامة وتصون الاعراض والاموال. وصدق الله تعالى اذ يقول (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون، انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هواء).