Note: English translation is not 100% accurate
في حفل الملتقى الأوروبي الكويتي الثالث لمركز التواصل الحضاري
المعتوق: ضرورة إيجاد أفضل السبل للتعايش مع غير المسلمين وتصحيح صورة الإسلام وفق برامج حضارية
26 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

الشايع: 40 طالباً وطالبة من المسلمين الأوروبيين يدعون إلى الإسلام بين قومهم بأساليب حضارية مؤثرة بعد دورات مكثفة
عبدالواحد: سعيكم لتوضيح حقيقة الإسلام مهمة صعبة لا تنتهيليلى الشافعي
أكد رئيـس الهيئة الخيرية الإسلامية العـالمية د.عبدالله المعتوق أن الهيئة دأبت منذ نشأتها على دعم ورعاية العديد من البرامج الثقافية والتربوية والتأهيلية والتدريبية بالتعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية منها الإيسيسـكو واليونسكو والمنتدى الإنساني العالمي ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بهدف دعم قيم التواصل والتعايش والانفتاح بين الأمم وتبادل الخبرات والثقافات، جاء ذلك في حفل الملتقى الأوروبي الكويتي الثالث الذي اقيم تحت رعايته في فندق الكويت ريجنسي ونظمه مركز التواصل الحضاري.
وقال أنا سعيد اليوم بهذا اللقاء الطيب المبارك الذي يجمعنا بكوكبة من أهل الدعوة والفكر والرأي والإدارة من أجل التواصل والـحوار بحثا عن أفضل السبل وأنجـعها للتعايش والتسامح مع غير المسلمين، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا لبيان صورة الإسلام الناصعة وأخلاقياته الرفيعة وإشعاعاته الحضارية، وأفكاره الوسطية، وتوجيهاته السامية.
وزاد، وأشكركم جميعا لتلبية الدعوة، ولا يسعني إلا أن أبارك جهود مركز التواصل الحضاري التابع للهيئة الخيرية في مجال تعزيز قيم التعارف وتبادل الثقافات ورعاية المسلمين الجدد وتصحيح الصورة المغلوطة عن الاسلام وفق برامج ومشاريع حضارية وإبداعية.
وأضاف د.المعتوق، اننا نؤمن بأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بعث رحمة للعالمين، ولهذا أرسى الإسلام دعائم التسامح والتعايش بين البشر، ووضع دستورا لغير المسلمين من ركائزه (لا إكراه في الدين) وبين صلى الله عليه وسلم حقوق غير المسلمين المسالمين ان لهم الأمن على أنفسهم وابنائهم وأعراضهم وأموالهم، وحق أداء شرائعهم والاحتكام إليها في أحوالهم الشخصية.
ولفت د.المعتوق ان اعظم قواعد الدين الذي نزل على نبي الرحمة والهدى والتقى محمد صلى الله عليه وسلم أن لا إكراه ولا إجبار على اعتناق الاسلام، وأن الدعوة إليه تكون بالحكمة والموعظة الحسنة مصداقا لقوله تعالى: (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم) بل دعانا الإسلام إلى البر بغير المسلمين والإحسان إليهم (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين).
وبين المعتوق أن أعمال الملتقى الأوروبي الثالث للمسلمين الجدد جاء سعيا الى بناء قدرات عدد من الدعاة الأوروبيين عبر مجموعة من الدورات في القـيادة الاسلامية والتخطيط الاسـتراتيجي وبناء الفريق ومهارات الاتصال وخدمة افراد المجتمع وتدريبهم على الكفاءة والمهنية في الرعاية المؤسسية لشؤون المسلمين في اوروبا، واعداد ممثلين للإسلام لمعالجة قضايا المجتمع الأوروبي المسلم وتأهيل المسلمين الجدد للمساهمة البناءة في مجتمعهم، وإنشاء قنوات وشبكة تواصل بين المسلمين الجدد في جميع أنحاء اوروبا وأكد ان هذه اهداف نبيلة وغايات رشـيدة نسأل الله ان يوفقكم لتحقيق المرجو منها والمنشود.
المجددون
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة التواصل الحضاري عبدالوهاب الشايع يسرني باسم مركز التواصل الحضاري في الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية ان ارحب بكم في الملتقى الثالث لبرنامج المجددون حيث يتدرب فيه 40 طالبا وطالبة من المسلمين الأوروبيين الجدد الذين تم اختيارهم بعناية لمدة اسبوعين على كيفية التعريف بالاسلام والدفاع عنه والدعوة إليه بين قومهم مع متابعة من قبلنا للتعرف على نشاطهم وإنجازاتهم وتذليل العقبات أمامهم ان وجدت بأساليب حضارية مؤثرة.
وزاد: ولا يفوتني في هذه المناسبة أن أتقدم بجزيل الشكر والامتنان الى وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية ممثلة بوكيلها د.عادل الفلاح وإلى الأمانة العامة للأوقاف ممثلة بأمينها العام د.عبدالمحسن الخرافي، وإلى بيت الزكاة الكويتي ممثلا بمديره عبدالقادر العجيل وإلى فندق ريجنسي ممثلا بجميل الصانع على الدعم المادي السخي الذي قدموه ومازالوا يقدمونه لإنجاح هذا البرنامج المهم والطموح.
وشكرت المنسق العام للملتقى امل عبدالواحد الحضور وقالت: الأبوة وظيفة صعبة لا تنتهي، ولا يدفع من اجلها رواتب ولا يمكننا التقاعد، ولا يمكن لأحد ان يقيلك فإذا نظرنا الى حياة الافراد، نتذكر الحديث عن حسن الظن بالله وانتم قمتم بهذا السعي وانتم رغبتم في رؤية الاسلام لذا افتخروا بأنفسكم.