Note: English translation is not 100% accurate
تردد النساء في الترشيح لانتخابات 2008 خوف أم عدم ثقة؟
10 ابريل 2008
المصدر : الانباء
دارين العلي
في حين بدأت التحالفات والقوائم الانتخابية تتجلى بوضوح على الساحة السياسية تجد المرأة نفسها في وضع حرج بعد ان تجاهلتها كل التحالفات ولم تذكرها اي من القوائم التي تولد يوميا بشكل مفاجئ او مُحضر له. باستثناء قائمة التحالف الوطني الديمقراطي الذي اعلن أول من امس عن ترشيح د. اسيل العوضي ضمن قائمته في الدائرة الـ 3.
وبما ان للمرأة المرشحة تجربة سابقة مع اختها المرأة في انتخابات 2006 بعد ان صبت الاخيرة جام «غضبها» عليها بتوجيه الصوت النسائي نحو المرشحين الرجال ووصول اكثر من نصف النواب الى المجلس السابق بأصوات نسائية، وعلى الرغم من ان اصوات النساء تفوق اصوات الرجال في جميع الدوائر، إلا ان رواسب المرحلة الماضية مازالت تخيم على قرارات المرأة بخوض التجربة الانتخابية مرة اخرى.
وبالرغم من رفض عدد من القيادات النسائية اتخاذ انتخابات 2006 معيارا لهن في الترشح للانتخابات المقبلة، إلا ان تردد بعضهن في الترشح وعزوف البعض الآخر يظهر بوضوح حجم التخوف الذي يجتاح المرأة من اعادة خوض التجربة في ظل الحملات السلبية التي تتعرض لها وتحبط عزائمها في اتخاذ قرار الترشح بإيهامها بصعوبة الوصول الى المجلس في ظل الدوائر الخمس.
10 مرشحات فقط اعلن ترشحهن حتى الآن مقابل 28 مرشحة في انتخابات 2006، وطبعا لا يمكننا الجزم بأن الرقم غير مرشح للزيادة في ظل التروي والتريث الذي تظهره بعض الناشطات السياسيات وربما شكل تاريخ بدء التسجيل والايام العشرة التي تليه مفاجآت كبيرة بخصوص الترشح النسائي والايام القليلة المقبلة كفيلة بإثبات ذلك.
10 مرشحات فقط اعلن ثقتهن بالمرأة «التي تعلمت من التجربة الماضية وستخذل الرجل هذه المرة كما خذلها في الانتخابات الماضية»، وارجعن التردد في ترشح القيادات النسائية الى التخوف من نتائج الدوائر الخمس واتساع رقعتها الجغرافية والحملات القاسية التي تحبط عزيمة المرأة والتي تتعرض لها من قبل الرجل الخائف على نفسه في ظل الوعي السياسي الذي باتت تتمتع المرأة به، اضافة الى التأثير السلبي للمال الانتخابي وما له من عواقب على الساحة المحلية.
«الانباء» توجهت بأسئلة ثلاثة للنساء ممن اعلن ترشحهن حول اسباب التردد في الترشيح، وتأثير المال السياسي على ذلك، ونوعية القاعدة الانتخابية التي تعتمد عليها كل مرشحة.تحقيق خاص في ملف ( PDF )