Note: English translation is not 100% accurate
الكندري: جمعية الروضة تطلق «مدينة التفاح» ضمن الاحتفالات الوطنية
15 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
أكد مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بجمعية الروضة وحولي التعاونية عمار الكندري، على دور الجمعية تجاه مساهميها بتقديم كل ما هو جديد ومفيد وإكمال مسيرة العطاء والارتقاء المتواصل نحو الأفضل، وأن تكون دائما في الريادة والتميز الذي عهده أهالي وأبناء المنطقة، وأكد أن الأمانة التي يوليها المساهمون للجمعية هي دين يرد لهم ويترجم من خلال الإنجازات والأعمال الفريدة التي تقوم بها الجمعية دونها عن سائر الجمعيات التعاونية الأخرى. وقال الكندري خلال حديثه في المؤتمر الصحافي الذي عقدته جمعية الروضة وحولي التعاونية ان مجلس ادارة الجمعية أعد الكثير من الأنشطة تزامنا مع مناسبة الأعياد الوطنية والتي سيطلق فيها أول عمل فني هادف للأطفال وهو مسرحية «مدينة التفاح» والتي تنطلق ابتداء من 25 حتى 29 الجاري في مجمع ديسكفري للأعمار من 7 ـ 14 سنة وسعر التذاكر من 5 إلى 15 دينارا بحيث يكون هناك عرضان باليوم من 6 حتى 7 ومن 8 صباحا حتى 9 مساء.
وأوضح الكندري انه انطلاقا من إيمان مجلس إدارة جمعية الروضة وحولي التعاونية وحرصا منها على الاهتمام الذي تبديه لدعم الشباب الكويتي وتقديم الرعاية الخاصة للأطفال والشباب، قامت بالتعاون مع مركز الرواد بعمل مبتكر بإطلاق مسرحية مدينة التفاح لتنمية شخصية الطفل وتوسيع مداركه وتدعيم القيم الأخلاقية لديه وغرس القيم الوطنية والإيجابية لديه خصوصا في ظل هذه المناسبات السعيدة لدولتنا الحبيبة الكويت، باعتبار أنهم الشريحة الحيوية في المجتمع، وأنهم يحتاجون لرعاية دائمة ومتواصلة، تحفز من قدراتهم، وتشجعهم على تحقيق طموحاتهم. وأضاف الكندري أننا نحتفي اليوم بكوكبة جديدة من الشباب الذين نتشرف بهم وبالتعاون معهم أساتذة وفنانين كبارا ومتميزين مثل بدر الشعيبي، فهد البناي، عبدالله عباس، ناصر عباس، مشاري المجيبل، خالد مضفر، حامد محمد، وفهد الرويشد في عرضهم لهذه المسرحية. وختم كلمته متمنيا أن يديم الله الأفراح على ديرة الكويت وأن تنعم بالأمان والاستقرار تحت ظل صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين والقيادة السياسية. من جهته أعرب مخرج ومؤلف المسرحية فهد الرويشد عن الشكر الجزيل لجمعية الروضة وحولي التعاونية على رعايتها الكريمة لهذه المسرحية واستضافتها في هذا المؤتمر الصحافي، ورعايتها الإعلامية لهذه المسرحية، ثم تحدث عن فكرة وهدف هذه المسرحية، في بلاد التفاح هناك المحبة والسلام، لهذا يضرب فيها المثل في كل مكان، كان هناك 5 من الشباب هم سواعد هذا البلد يقدمهم «بابا تفاحة» ملك التفاح، استيقظوا ذات صباح للاحتفال بيوم النعمة، ذلك اليوم الذي أنعم الله به على أهل المدينة بالتفاحة الذهبية مكافأة لهم بها يحافظ الناس على وحدتهم، غير أنه في خطابه في الحفل كان مثيرا للقلق والريبة، وسرعان ما توالت الأحداث مؤيدة هذه المخاوف، بعد ما تحرر الجني «زرقون» من سجنه واستدعى الجني الأكبر ليسترد الحق المسلوب المدعى افتراء، فكيف ستتوالى الأحداث وإلى أين ستنتهي، تلك هي مسرحية «مدينة التفاح».