Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أنه يجب ألا يتحول الاحتفال به إلى أفعال خاطئة وتصرفات مشينة
دعاة يردون على الرفاعي: الاحتفال باليوم الوطني جائز شرط الابتعاد عن المخالفات الشرعية والتعصب
20 فبراير 2012
المصدر : الأنباء





الشراح: لا أحد ينكر أن احتفال الأوس والخزرج بيوم «بعاث» مما لم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم فهو لا يختلف كثيراً عن الاحتفال باليوم الوطني
الجميعة: يجوز تخصيص يوم للوطن نستذكر فيه نعمة الله علينا بتحريره
العنزي: لا بأس أن يفرح المواطن باليوم الوطني ويشكر الله عز وجل على نعمة التحرير وإزالة الغمة عن البلاد وعن العباد
الكوس: ليس هناك تعارض لحث المواطنين على إحياء هذه الذكرى وتذكر تاريخ البلد الذي نهلنا من خيراته ونعمه ويكون بالطاعة لا بالحفلات
معرفي: لا عيد في الإسلام سوى ما شرّعه الله من الأعياد وهما الفطر والأضحى وما سواهما فهو بدعة
رأي الشيخ عبدالعزيز بن باز (رحمه الله)
قال الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله: هذا التخصيص والابتداع فيما يفعله كثير من الناس من الاحتفال بالموالد وذكرى استقلال البلاد والاعتلاء على عرش الملك وأشباه ذلك فإن هذه كلها من المحدثات التي قلد فيها كثير من المسلمين غيرهم من أعداء الله وغفلوا عما جاء به الشرع المطهر من التحذير من ذلك والنهي عنه، وهذا مصداق الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال: «لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قالوا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن»، وفي لفظ آخر: «لتأخذن أمتي مأخذ الأمم قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع، قالوا: يا رسول الله فارس والروم؟ قال: فمن؟»، والمعنى فمن المراد إلا أولئك؟ فقد وقع ما أخبر به الصادق والمصدوق صلى الله عليه وسلم من متابعة هذه الأمة إلا من شاء الله منها لمن كان قبلهم من اليهود والنصارى والمجوس وغيرهم من الكفرة في كثير من أخلاقهم وأعمالهم حتى استحكمت غربة الاسلام وصار هدي الكفار وما هم عليه من الاخلاق والأعمال أحسن عند الكثير من الناس مما جاء به الاسلام وحتى صار المعروف منكرا والمنكر معروفا والسنة بدعة والبدعة سنة عند أكثر الخلق بسبب الجهل والاعراض عما جاء به الاسلام من الاخلاق الكريمة والاعمال الصالحة المستقيمة فإنا لله وإنا إليه راجعون، ونسأل الله أن يوفق المسلمين للفقه في الدين، وأن يصلح أحوالهم ويهدي قادتهم وأن يوفق علماءنا وكتابنا لنشر محاسن ديننا والتحذير من البدع والمحدثات التي تشوه سمعته وتنفر منه إنه على كل شيء قدير وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه ومن سلك سبيله واتبع سنته الى يوم الدين».
مجموع فتاوى الشيخ ابن باز (5/189).
رأي الشيخ صالح الفوزان
وقال الشيخ صالح الفوزان: ومن الأمور التي يجري تقليد الكفار فيها: تقليدهم في أمور العبادات، كتقليدهم في الأمور الشركية من البناء على القبور، وتشييد المشاهد عليها والغلو فيها.
وقد قال صلى الله عليه وسلم: «لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»، وأخبر أنهم إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا، وصوروا فيه الصور، وانهم شرار الخلق، وقد وقع في هذه الادلة من الشرك الأكبر بسبب الغلو في القبور ما هو معلوم لدى الخاص والعام، وسبب ذلك تقليد اليهود والنصارى. ومن ذلك تقليدهم في الاعياد الشركية والبدعية كأعياد الموالد عند مولد الرسول صلى الله عليه وسلم وأعياد موالد الرؤساء والملوك، وقد تسمى هذه الأعياد البدعية أو الشركية بالأيام أو الاسابيع ـ كاليوم الوطني للبلاد، ويوم الأم وأسبوع النظافة ـ وغير ذلك من الأعياد اليومية والاسبوعية، وكلها وافدة على المسلمين من الكفار، وإلا فليس في الاسلام إلا عيدان: عيد الفطر وعيد الاضحى، وما عداهما فهو بدعة وتقليد للكفار، فيجب على المسلمين أن ينتبهوا لذلك ولا يغتروا بكثرة من يفعله ممن ينتسب الى الاسلام وهو يجهل حقيقة الاسلام، فيقع في هذه الامور عن جهل، أو لا يجهل حقيقة الاسلام ولكنه يتعمد هذه الأمور، فالمصيبة حينئذ أشد (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا) الأحزاب/21.
من خطبة «الحث على مخالفة الكفار».
فتاوى اللجنة الدائمة حول الاحتفال بالعيد الوطني
العيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجه معتاد، اما يعود السنة أو الشهر أو الاسبوع أو نحو ذلك، فالعيد يجمع أمورا منها: يوم عائد كيوم عيد الفطر ويوم الجمعة، ومنها الاجتماع في ذلك اليوم، ومنها، الاعمال التي يقام بها في ذلك اليوم من عبادات وعادات وما كان من ذلك مقصودا به التنسك والتقرب أو التعظيم كسبا للأجر أو كان فيه تشبه بأهل الجاهلية أو نحوهم من طوائف الكفار، فهو بدعة محدثة ممنوعة داخلة في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» رواه البخاري ومسلم، مثال ذلك: الاحتفال بعيد المولد وعيد الأم والعيد الوطني لما في ذلك الأول من إحداث عبادة لم يأذن بها الله ولما في الثاني والثالث من التشبه بالكفار.
وما كان المقصود منه تنظيم الأعمال مثلا لمصلحة الأمة وضبط أمورها كأسبوع المرور، وتنظيم مواعيد الدراسة، والاجتماع بالموظفين للعمل ونحو ذلك مما لا يفضي الى التقرب به والعبادة والتعظيم بالأصالة فهو من البدع العادية التي لا يشملها قوله صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» فلا حرج فيه، بل يكون مشروعا، والله أعلم.