Note: English translation is not 100% accurate
ينظمها مشروع ثوابت الوطني برعاية رئيس الوزراء
الراشد: حملة «ليش لأ.. ابتسم وخلك متسامح» تستهدف نشر الوعي حول مخاطر العنف الطلابي
28 مارس 2012
المصدر : الأنباء

الحملة تستهدف أكثر من 100 ألف طالب وطالبة في مرحلتي الثانوية والجامعة
الغانم: الحملات التوعوية أصبحت مطلباً في هذه الأيامدانيا شومان
أكدت رئيسة مشروع ثوابت الوطني منى الراشد أن حملة «ليش لأ.. ابتسم وخلك متسامح» تنطلق باستلهام المعاني الوطنية من خطاب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد خلال النطق السامي في بداية دور الانعقاد الحالي لمجلس الأمة حول دور الشباب في بناء الأوطان.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده منظمو الحملة الشبابية «ليش لأ..ابتسم وخلك متسامح» في فندق موفنبيك المنطقة الحرة صباح أمس والذي عرضوا خلاله أهداف حملتهم الوطنية التي تنطلق برعاية كريمة من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وتشارك فيها أطياف من الحركات الشبابية والقوى السياسية المختلفة.
وقالت الراشد ان الحملة تأتي برعاية من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وهي مبادرة من مشروع ثوابت الوطني، وتهدف الحملة إلى نشر الوعي المجتمعي حول مخاطر العنف الطلابي على صعيد الهوية الوطنية ووحدة النسيج الاجتماعي والثقافي، كما تسعى للتأكيد على ثقافة التفاهم والتسامح والتراضي بين أبناء الوطن الواحد.
وحول أسباب القيام بهذه الحملة قالت الراشد: «تأتي الحملة بعد ازدياد ظاهرة العنف في المجتمع الطلابي خلال السنوات الأخيرة وتراجع روح التسامح والصبر، والابتعاد عن مبدأ احترام الآخرين، وعدم وجود وعاء للحوار بين جميع الأطراف، وتغليب البعض لمفهوم الصراع مع من يخالفه في أفكاره».
وأضافت الراشد: «تستهدف حملتنا شريحة طلبة وطالبات الكويت البالغ عددهم أكثر من 100 ألف طالب سواء في مدارس الثانوية أو الجامعات، على أن تستمر الحملة لمدة شهرين من الفعاليات والأنشطة والمعارض والملتقيات والمهرجانات، وسيشارك في الحملة مجموعة من شباب الكويت المخلصين بالإضافة إلى بعض الأكاديميين والشخصيات العامة، وستشمل الحملة أيضا إقامة إعلانات في الشوارع ووسائل النقل العام، وكذلك إعلانات متلفزة تبث على تلفزيون دولة الكويت والفضائيات، بجانب إقامة ندوات توعوية في بعض مدارس المرحلة الثانوية للبنين والبنات، وأيضا إقامة معارض تعريفية دائمة في بعض كليات جامعة الكويت بالتعاون مع اتحادات الطلبة»
وفي ختام كلمتها وجهت الراشد شكرها لكل من ساهم في الحملة سواء من المتطوعين أو الجهات الحكومية أو شركات القطاع الخاص المساهمة في رعاية الحملة.
من جانبه قال سكرتير عام الاتحاد العام لعمال الكويت عبدالرحمن الغانم: «إن مثل هذه الحملات التوعوية أصبحت مطلبا خاصة في ظل مثل هذه الظروف التي نعيشها هذه الأيام، وتأتي مشاركتنا ضمن إيماننا بمبدأ إشاعة التسامح بين أطياف المجتمع، هدفنا الرئيسي للمشاركة وبتفاعل مع هذه الحملة النبيلة هو أن نبني أسسا للحوار السليم، لأن الحوار والتعايش مع الآخر فيه استقرار للبلد».
بدوره شدد عضو مجلس إدارة جمعية الصحافيين الإعلامي دهيران أبا الخيل على أن مثل هذه المشاريع لابد أن تصب في صالح المجتمع ولابد لجميع الأطراف المشاركة في هذه الحملة لافتا في الوقت ذاته إلى أن مسألة نشر التسامح بحد ذاتها هي رسالة أخلاقية، وفتح أفق الحوار هو الوسيلة المثلى للتقارب بين جميع أفراد المجتمع.
من جهته قال دهام الدهام ان المشروع يهدف إلى توعية الشباب الكويتي بظاهرة خطيرة ألا وهي ظاهرة العنف بين الشباب، قائلا: «إن صحة شبابك تعني صحة وطنك وفتح أبواب الحوار والتفاهم والتسامح يوحد الوطن».