Note: English translation is not 100% accurate
عبدالمحسن الجار الله الخرافي: الصدق والحيادية وعدم التعصب من أهم العوامل المطلوبة للنجاح في مجال البحث والتوثيق
21 مايو 2008
المصدر : الأنباء
في اول لقاء جمعني وإياه اهداني مجموعة من كتـبه لتكون عربونا للمودة والصداقة، ورحت افتش الكتب واقلبها واقرؤها لانه قال لي ان ثمن هذه المجموعة هو ان تقرأها ولم يخطر لي على بال ان يكون هو المؤلف لاغلب الكتب الني اهداني اياها، ومع القراءة عرفت انه موثق من الدرجة الاولى وانه ملم بالشخصيات الكويتية إلماما لا تتصوره ولا تتخيله، وانه يعد مرجعا لكل من يريد ان يتعرف على اهل الكويت عن قرب فعنـده المـآثر والمواقــف والعـبر.
وعلاوة على ذلك فاسلوبه الجميل وطرحه المنظم وعمقه التاريخي ساعده على الدخول الى الاعلام والنجاح في تقديم الكثير من البرامج الاذاعية والتلفزيونية التي كانت تسلط الضوء على احسان وبر العديد من الشخصيات التي لها بصمات خيرية في المجتمع.
وعلى الرغم من ان تخصصه الاساسي في الرياضيات والمواد العلمية، الا ان له اسلوبا ادبيا من الدرجة الاولى فالاشعار تستوقفه والقصائد تمتعه وشاهدي على ذلك ما يكتبه في مقالاته وخواطره وفي كلماته، وجاءت مبرة الآل والاصحاب لتعكس حرصه على الوحدة والترابط ولتدلل على انه واحد من اهل الخير الذين تميزوا بالاغاثة الفكرية لا الاغاثة المادية، وقد طار ذكر هذه المبرة في الآفاق وانتشر صيتها في كل مكان وصــارت منارة تشــع حضــارة ورقيــا ؟!.
وما يميز هذه الشخصية الفذة هو التعدد في المواهب والتنوع في الانشطة الى جانب التواضع الجم والخلق الرفيع والثقافة العالية والابتسامة الصادقة وكل هذه الصفات انما هي صورة لشخص طالما رأيناه في كثير من المحافل المحلية والدولية وسمعنا عن افكاره وانشطته لكننا لم نزل نتشوق لمعرفة حكايته كيف كانت البداية؟ وما المعوقات؟
د.عبدالمحسن الجارالله الخرافي مؤسس مبرة الآل والاصحاب، وصاحب الكتب الوثائقية والتاريخية، هو ضيفي لهذا الاسبوع، نسترجع معه الذكريات ونتعرف على ابرز الجوانب المضيئة في حياة هذا الرجل الذي كرس نفسه لخدمة غيره وكأنه يقول: من يفعل الخير لا يعدم جوازيه.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )