Note: English translation is not 100% accurate
الشركتان مهتمتان بالمشاريع البيئية ونشر الوعي البيئي
«الداو للمشاريع البيئية» و«عالم البيئة للاستشارات البيئية» تشاركان في الشهر البيئي
5 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


أعلنت كل من شركتي الداو للمشاريع البيئية وعالم البيئة للاستشارات البيئية عن رعايتهما ومشاركتهما في انشطة الشهر البيئي الذي تقيمه كل من الهيئة العامة للبيئة وبيت الأمم المتحدة وتنظمه شركتا «ادارة» و«فيجن».
وبهذه المناسبة، قالت مديرة قطاع العلاقات العامة في «الداو» مريم نعمة ان الشركة تحرص على عرض مجموعة من الخدمات والمنتجات بما فيها أحدث الأجهزة المتطورة والفريدة من نوعها في الكويت، وذلك بالتعاون مع مجموعة خبراء ووكالات عالمية مختصة بالمنتجات وتقديم الحلول البيئية المتكاملة، كتقنية انتاج المياه من الهواء بما فيها الطاحونة الهوائية، وكذلك معالجة المياه الملوثة وايضا التعريف بالأكاديمية البيئية.
وأشارت الى أن الهدف من المشاركة في المعرض هو ابراز دور شركة الداو للمشاريع البيئية في تقديم الخدمات والاستشارات المعنية بالبيئة والتنمية المستدامة، عن طريق الاطلاع ودراسة المشاكل البيئية عن كثب في الكويت.
واعتبرت نعمة أن المجتمع الكويتي متأخر في مجال الحفاظ على البيئة، اذ ان الاهتمام من الجهات الحكومية والمؤسسات لهو أكبر من اهتمام الفرد والمواطن من الناحية البيئية، وان نشر الوعي البيئي لايزال في مراحل متأخرة لا يتلاءم مع كم المشاكل البيئية في الكويت. ففيما يتعلق بموضوع الاقتراحات، فإننا نتمنى أن يتم توحيد اللجان البيئية في القطاعات المختلفة تحت مظلة واحدة، وأن يتم ادارة هيكلة الخطة التنموية الخاصة بالبيئة وتمويلها عن طريق صندوق أو بنك. وبينت أن الداو قامت بالتوجه إلى دراسة وتطبيق التقنيات الخاصة بإنتاج الماء من الهواء الجوي. ومن ناحية أخرى التركيز على قطاع التدريب البيئي وتقديم الاستشارات في قطاع الصحة والسلامة البيئية.
من ناحية أخرى، لفت المستشار البيئي في شركة عالم البيئة للاستشارات البيئية د.جاسم العوضي أن الشركة مهتمة في عرض أجهزة بيئية لقياس ملوثات الهواء والضجيج وبرامج رياضية لتقدير نسب الملوثات الجوية والبحرية.
وأضاف «ان الشركة تتطلع من خلال مشاركتها في انشطة الشهر البيئي الى تعريف الجمهور بقضايا الكويت البيئية من حيث مؤشرات هذه القضايا وأسبابها والآليات والإجراءات التي من خلالها نستطيع أن نعالج هذه المشكلات».
واعتبر د.العوضي أن الكويت مازالت تتطلع إلى مستقبل مشرق وتنعم ببيئة ايكولوجيا متوازنة وموارد قادرة على العطاء مما يعود على المواطن الكويتي بالخير والرفاهية والأمن والاستقرار، لافتا الى أن تحقيق تلك المسؤولات يتطلب تحمل مسؤوليات جساما وأهدافا طموحة تفرضها طبيعة المرحلة التي نحياها وظروف العصر الذي نعيشه بالإضافة إلى الدمار البيئي الكبير الذي ألحقه الغزو العراقي على ارض الكويت ولاتزال تعاني من بعض مردوداته البيئية.