Note: English translation is not 100% accurate
محضر اجتماع مجلس المساجد سيرفع إلى الوزير الأحد لاعتماده
الشعيب لـ «الأنباء»: لجنة برئاسة العصفور لوضع تصور لزيادة رواتب الأئمة والمؤذنين
6 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


اجتماع "قطاع المساجد": فتح مكبرات الصوت في جميع الفروض بالمساجد الكائنة بالضواحي والطرق السريعة والأسواق التجارية والمناطق الصناعية والشاليهات والمزارع وإسطبلات الخيل والجواخير وما شابهها
فتح أبواب المساجد قبل صلاة الفجر بساعة وتستمر إلى ما بعد الشروق بنصف ساعة ويعاد فتحها قبل صلاة الظهر بساعة واحدة وتغلق بعد الصلاة بنصف ساعة
أسامة أبو السعود
كشف وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية المساعد لقـــطاع المساجد ولــيد الشعيب انه قد تم تشكيل فريق عـــمل برئاسة مدير ادارة الاسناد احمد العصفور ومجموعة من الشؤون المالية والادارية وادارة الاسناد لوضع تصور شامل لزيادة رواتب الائمة والخطباء والمؤذنين الكويتيين وغير الكويتيين والمعينين على بند المكافآت.
واشار الشعيب في تصريحات لـ «الأنباء» الى ان الرواتب الحالية للأئمة والخطباء لا تتناسب وطبيعة عملهم وظروفهم المعيشية لافتا الى ان التصور المقترح بزيادة رواتب الائمة والخطباء الكويتيين وغير الكويتيين ومنحهم مكافآت وبدلات لتتناسب مع الكوادر الاخرى في مختلف جهات الدولة.
وعلى صعيد اخر، اكد الشعيب ان ما تم اتخاذه من قرارات خلال اجتماع مجلس قطاع المساجد امس الخميس من الغاء تسجيل خطب الجمعة ومواعيد فتح ابواب المساجد وفتح مكبرات الصوت سيتم رفعه لوكيل الوزارة د.عادل الفلاح الاحد المقبل لرفعه الى الوزير الشهاب لاعتماد ما جاء به واصدار القرارات الادارية لتنفيذ ما جاء بمحضر الاجتماع.
وفي التفاصيل فقد عقد مجلس قطاع المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اجتماعا صباح امس الخميس، في تأكيد لما انفردت به «الأنباء» في عددها الصادر امس، وذلك برئاسة الوكيل المساعد لشؤون المساجد وليد عيسى الشعيب وعضوية مديري المساجد لمتابعة تنفيذ القرار الوزاري رقم 78 لسنة 2012 والذي أصدره وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية جمال أحمد الشهاب، بشأن تفويض الوكيل المساعد لشؤون المساجد في بعض الاختصاصات لاتخاذ القرارات الإدارية اللازمة لتنظيم العمل بكل المساجد في الدولة.
وقال الوكيل المساعد لشؤون المساجد وليد الشعيب ان اجتماع مجلس القطاع خلص بعد مناقشة القرار الوزاري وما تضمنه من بنود، إلى مجموعة من القرارات التي تتوافق مع مقتضيات المصلحة العامة، وبما يحفظ للمساجد هيبتها ومكانتها، ويمكنها من أداء رسالتها بكل أبعادها الإيمانية والتربوية والثقافية ويؤكد على دورها الريادي في صيانة المجتمع وحماية الوحدة الوطنية ودعم أواصر الترابط الاجتماعية بين أبنائه.
وتابع الشعيب: وانطلاقا من استراتيجية وزارة الأوقاف ورؤيتها المستقبلية ووسطية منهجها الدعوي، فقد اتخذ المجلس قرارا بعدم تسجيل خطبة الجمعة تأكيدا على ثقة الوزارة في خطبائها وإيمانا بتحملهم لمسؤولياتهم تجاه المهمة المناطة بهم ومدى تأثيرها في المجتمع، وأن رقابتهم الذاتية على أنفسهم ستجعلهم أكثر التزاما بالمنهج الوسطي البعيد عن الإفراط أو التفريط.
وتابع الشعيب قائلا: وفيما يخص تحديد أوقات فتح المساجد للمصلين ومواعيد إغلاقها، فقد اتخذ المجلس قرارا يكفل للمصلين الوقت الكافي لإقامة شعائر الصلاة وسننها، فقد تقرر أن تفتح المساجد قبل صلاة الفجر بساعة واحدة وتستمر إلى ما بعد الشروق بنصف ساعة على أن يعاد فتحها قبل صلاة الظهر بساعة واحدة وتغلق بعد الصلاة بنصف ساعة.. ثم يعاد فتحها قبل صلاة العصر بنصف ساعة وتظل المساجد مفتوحة إلى ما بعد صلاة العشاء بساعة واحدة، وبعد صلاة العشاء بساعتين في المساجد الكائنة بالأسواق والضواحي.
واضاف الشعيب: وناقش المجلس موضوع فتح مكبرات الصوت وبعد المناقشة اتخذ قرارا بفتح مكبرات الصوت في جميع الفروض بالمساجد الكائنة بالضواحي والطرق السريعة والأسواق التجارية والمناطق الصناعية والشاليهات والمزارع واسطبلات الخيل والجواخير وما شابهها.
وأشار الشعيب إلى أن المجلس اتخذ قرارا بتشكيل فريق عمل لمراجعة ميثاق المسجد، وقد تم تكليف مدير مكتب الشؤون الفنية وتفويضه في اختيار أعضاء الفريق على أن يضم في عضويته نخبة من ذوي الخبرة والاختصاص من داخل الوزارة وخارجها من المهتمين بشؤون المساجد على أن يكون من بين أعضاء اللجنة نخبة من الأئمة والخطباء الكويتيين البارزين في المحافظات الست، وكذلك المختصون بجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي، كذلك مراجعة اللوائح والتنظيمات المنصوص عليها في دليل العمل بالمساجد لمواكبة المستجدات وما تقتضيه المصلحة العامة وسيتم العمل بهذا القرار فور الانتهاء من تشكيل اللجنة.
وختم الشعيب بقوله: إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لا تألو جهدا في تحمل المسؤوليات المناطة بها، وخاصة مسؤوليتها عن المساجد والاهتمام بها، والعمل على إظهارها بالشكل الذي يليق بها كونها بيوت الله على الأرض ودور عبادة ومحاضن تربوية وتثقيفية، مشيرا إلى أن مسؤولية الوزارة تجاه المساجد تنبثق من اهتمام الدولة بها ورعايتها الكاملة لها.