Note: English translation is not 100% accurate
«الكويت للتوحد» يرصد انتشاراً لحالاته ويستعد لدخول «غينيس» برقم قياسي عالمي جديد
8 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


في مبادرة هي الأولى من نوعها على مستوى الدول العربية والعالم يستعد مركز الكويت للتوحد بالتعاون مع جمعية التوحد الكويتية لتسجيل رقم قياسي عالمي يدخل به المركز موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية في السابع عشر من شهر أبريل الجاري. وقالت مديرة المركز ونائب رئيس منظمة التوحد العالمية د.سميرة السعد في بيان صحافي ان المركز وتحت اشراف موسوعة غينيس العالمية وبحضور عدد من محكميها الدوليين يستعد لتنظيم هذا الحدث الضخم بمشاركة عدد من الجهات المتخصصة في مسعى من المركز لإبراز قضية التوحد في الكويت والمنطقة والعالم.
واضافت السعد ان احتضان الكويت لهذا الحدث العالمي سيعزز من حضورها في المحافل الدولية ويرسخ ريادة مركز الكويت للتوحد كأحد المراكز المهمة لإعاقة التوحد في المنطقة الخليجية منذ انشائه كمركز متخصص عام 1994 لتلبية حاجة العديد من الأسر.
وأشادت د.سميرة بتبني الأمانة العامة للأوقاف للمركز منذ بدايته ودعم العديد من مؤسسات الدولة وأهل الخير لدوره واستمراره في تحقيق أهدافه وأهمها، اعداد البرامج التدريبية المتخصصة والمساهمة في اعداد كوادر وطنية متخصصة في هذه الإعاقة والتعاون مع المراكز الخليجية والعربية والدولة المتخصصة والاشتراك في المؤتمرات المعنية بهذه الإعاقة وعقد الدورات المتخصصة لأولياء أمور الأطفال الذين يعانون من التوحد وكيفية التعامل معهم.
وكشفت عن ان المركز نجح في إنجاز العديد من برامج التوسع والتطوير وتقديم العديد من الخدمات المتنوعة وكذلك التواصل الفعال مع مختلف أولياء الأمور بما ساعد على قبول عدد أكبر من الطلبة للعام الدراسي الحالي 2011/ 2012 في البرامج المختلفة للمركز خصوصا بعد التوسعات وزيادة عدد الفصول في المبنى الجديد. وأكدت السعد ان المركز حقق انجازات كثيرة منذ نشأته سواء من أجل الهدف المخصص لأجله من علاج وعناية بحالات التوحد وإنجازات رياضية واجتماعية كثيرة كان آخرها إقامة أنشطة متنوعة في شهر أبريل الجاري بمناسبة اليوم العالمي للتوحد للتعريف بالتوحد وكيفية التعامل معه.
واشارت الى ان فكرة هذا اليوم بدأت في مركز الكويت للتوحد في عام 2002 وتم توثيقها من خلال حصول الرابطة الخليجية للتوحد على موافقة الأمم المتحدة من أجل إعلانه يوما عالميا للمرض وتمت فعلا الموافقة عليه عام 2008، حيث بدأ يلفت الانتباه اليه أكثر حول العالم عبر وسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية والمجتمعية.
وأضافت السعد ان المشكلات التي تواجه الأشخاص المصابين بالتوحد وأسرهم ليست بسيطة بل مربكة وغالبا تكون خدمات الدعم المطلوبة لهم غير كافية حتى في الدول الغنية مع قلة الخبرة وعدم الفهم.
وشددت السعد على أهمية وجود احصاءات رسمية وقواعد بيانات دقيقة في الكويت والدول العربية عن حالات التوحد فيما بين الأطفال خصوصا مع وجود مؤشرات على زيادة انتشاره في المنطقة والعالم في الآونة الأخيرة، خصوصا ان المرض ومنذ بدأ التعرف عليه قبل نحو 6 عقود تضاعفت نسبة حدوثه 100 مرة من حالة في كل 10 آلاف طفل في بداية الثمانينيات الى 100 حالة في كل 10 آلاف طفل حاليا مع انتشاره بشكل أكبر بين الذكور عن الإناث وهو ما يستلزم قيام الجهات المعنية والإحصائية بعمل رصد وإحصاء دوري دقيق لعدد الحالات على المستوى العربي.
كما أشارت الى ارتفاع نسبة التوحد مقارنة بالاضطرابات الأخرى مثل التخلف العقلي، الصرع، والشلل الرعاش وهو ما يستدعي ضرورة تكاتف جهود جميع الجهات المعنية في المجالات الصحية والاجتماعية والخيرية للتعرف على الحجم الحقيقي للحالات في الكويت واتباع السبل المثلى للتعامل معها.